حمود المقاطي
04-12-2006, 11:25 AM
:
:
:
:
مقدمه ..
يقول الدكتور محمد العزب : " القصة فن قولي درامي يسعى إلى خلق عالم إبداعي مواز في علاقاته للعالم الواقعي الذي يعيشه القاص من خلال تجارب الفكر أو تجارب العاطفة أو تجارب الخيال "
الموضوع ..
ينقسم العمل الأدبي إلى عده أقسام .. تتنوع وتختلف بحسب التوجه والأهداف والأهواء .. من الأعمال الأدبية التي أخذت في الإنتشار بشكل سريع .. القصة والرواية والأقصوصة والملحمة .. وغيرها من الأعمال ..
في بلادنا العربية نجد أن مثل تلك الأعمال يلاقي رواجاً كبيراً .. لأنها تتحدث عن واقع الشعوب وترسم معاناته وأفراحه وأحزانه بطريقه سهله سلسة تصل بتلقائية وعفوية غير مصطنعه .. ولو بحثنا في تراث كل بلد لوجدناه حافلاً بمثل تلك القصص ..
جميعنا على اختلاف أذواقنا مر بمثل هذه التجارب .. سواء في الصغر بما سمعه من القصص التي تروى عليه سواء في المجالس أو عند النوم .. أو بالإطلاع عندما كبر وشب ..
الزبده ..
رواية بنات الرياض لا تتحدث إلا عن شخص الكاتبه ومصطلح التعميم جانبها الكثير من الصواب بل نقول (( شده الوقاحه من الكاتبه في هذا التعميم )) هي تتحدث عن بيئتها التي ترعرعت فيها ونشأت على مبادئها هي وزميلاتها اللآتي تجالسهن وتسامرهن ..
بنات الرياض أشرف وأطهر من تلك التفاهات التي أقدمت على عرضها الكاتبه .. لسنا شعب ملائكي لا يوجد لدينا شاذ الخلق والفعل .. نعلم أن هناك من جانب طريق الصواب .. ويلزم علينا مناصحته حتى يهتدي .. وليس أظهار ما يعمل أنه من البطولات الخارقة !!!
بنات الرياض لسنا فقط للحب والترقيم وقضاء الليالي الحمراء مع الحبيب ومعاقره الخمر وشرب الشيشه .. هناك المصليات القائمات الصائمات المعلمات .. الداعيات إلى الخير .. والمتصدقات في سبيل الله ..
الرواية اقرب ما تكون إلى مذكرات المراهقين منها إلى رواية أو قصه ذات فائدة مرجوه من قرأتها .. التسلسل في سرد الأحداث شابه الكثير من المتناقضات ..
لم يشفع لكاتبة الرواية ( رجاء الصانع )) تقديم الدكتور غازي القصيبي لها في مقدمة الرواية .. ونستغرب من تقديم قامه من قامات الأدب السعودي مثل غازي القصيبي لمثل هذه الرواية ..
كان بالإمكان للكاتبه معالجه مثل تلك القضايا التي اشارت إليها في روايتها بأسلوب راقي .. حتى يستطيع المجتمع معالجه الخلل إن وجد ..
بنات الرياض .. تاج راسك يا رجاء ..
سلامي ..
الفلك 12/4/2006م
:
:
:
مقدمه ..
يقول الدكتور محمد العزب : " القصة فن قولي درامي يسعى إلى خلق عالم إبداعي مواز في علاقاته للعالم الواقعي الذي يعيشه القاص من خلال تجارب الفكر أو تجارب العاطفة أو تجارب الخيال "
الموضوع ..
ينقسم العمل الأدبي إلى عده أقسام .. تتنوع وتختلف بحسب التوجه والأهداف والأهواء .. من الأعمال الأدبية التي أخذت في الإنتشار بشكل سريع .. القصة والرواية والأقصوصة والملحمة .. وغيرها من الأعمال ..
في بلادنا العربية نجد أن مثل تلك الأعمال يلاقي رواجاً كبيراً .. لأنها تتحدث عن واقع الشعوب وترسم معاناته وأفراحه وأحزانه بطريقه سهله سلسة تصل بتلقائية وعفوية غير مصطنعه .. ولو بحثنا في تراث كل بلد لوجدناه حافلاً بمثل تلك القصص ..
جميعنا على اختلاف أذواقنا مر بمثل هذه التجارب .. سواء في الصغر بما سمعه من القصص التي تروى عليه سواء في المجالس أو عند النوم .. أو بالإطلاع عندما كبر وشب ..
الزبده ..
رواية بنات الرياض لا تتحدث إلا عن شخص الكاتبه ومصطلح التعميم جانبها الكثير من الصواب بل نقول (( شده الوقاحه من الكاتبه في هذا التعميم )) هي تتحدث عن بيئتها التي ترعرعت فيها ونشأت على مبادئها هي وزميلاتها اللآتي تجالسهن وتسامرهن ..
بنات الرياض أشرف وأطهر من تلك التفاهات التي أقدمت على عرضها الكاتبه .. لسنا شعب ملائكي لا يوجد لدينا شاذ الخلق والفعل .. نعلم أن هناك من جانب طريق الصواب .. ويلزم علينا مناصحته حتى يهتدي .. وليس أظهار ما يعمل أنه من البطولات الخارقة !!!
بنات الرياض لسنا فقط للحب والترقيم وقضاء الليالي الحمراء مع الحبيب ومعاقره الخمر وشرب الشيشه .. هناك المصليات القائمات الصائمات المعلمات .. الداعيات إلى الخير .. والمتصدقات في سبيل الله ..
الرواية اقرب ما تكون إلى مذكرات المراهقين منها إلى رواية أو قصه ذات فائدة مرجوه من قرأتها .. التسلسل في سرد الأحداث شابه الكثير من المتناقضات ..
لم يشفع لكاتبة الرواية ( رجاء الصانع )) تقديم الدكتور غازي القصيبي لها في مقدمة الرواية .. ونستغرب من تقديم قامه من قامات الأدب السعودي مثل غازي القصيبي لمثل هذه الرواية ..
كان بالإمكان للكاتبه معالجه مثل تلك القضايا التي اشارت إليها في روايتها بأسلوب راقي .. حتى يستطيع المجتمع معالجه الخلل إن وجد ..
بنات الرياض .. تاج راسك يا رجاء ..
سلامي ..
الفلك 12/4/2006م