فيض المشاعر
05-28-2006, 10:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الايمـــــــــــــــــان
الإيمان يشمل الإعمال الظاهرة والباطنة ..والدليل
قوله صلى الله عليه
وسلم ( الإيمان بضع وسبعون شعبة
فأعلاها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء
شعبة من الإيمان ).
قال البخاري رحمه الله : " لقيت أكثر من ألف من
العلماء من الأمصار فما رأيت أحدا منهم يختلف في أن الايمان قول وعمل
يزيد وينقص ".
ثمرات الإيمان :
1- أن الاتصاف بوصف الإيمان تحقيق للغاية التي خلق العبد من أجلها ،
قال تعالى :{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }.
2- أن الإيمان مصدر الطمأنينة والسعادة والحياة الطيبة ، قال تعالى :{ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجز
ينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون}.قال تعالى: {[
]إن الأبرار لفي نعيم . وإن الفجار لفي جحيم}
قال ابن القيم رحمه الله : الأبرار في النعيم في الدنيا وفي القبر وفي الدار
الآخرة ، والفجار في جحيم في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة ".
3- الإيمان سبب حفظ الله تعالى للعبد ومدافعته عنه وكشفه لكربته وإزالته
لهمه وغمه قال سبحانه وتعالى : {إن الله يدافع
عن الذين آمنوا}.
وقال تعالى :{ ومن يتق الله يجعل له مخرجا .
ويرزقه من حيث لايحتسب . ومن يتوكل على الله فهو حسبه . إن الله بالغ
أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا }.
وقال سبحانه : {ومن يتق الله يجعل له من أمره
يسرا}.
4- أن فيه تسلية للعبد عند حصول المكاره والشدائد ، فيعلم المؤمن أن ما
أصابه بقضاء الله وقدرة.
5- الرفعة في الدنيا والآخرة ، وعلى قدر الإيمان تكون الرفعة ، قال
تعالى : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا
العلم درجات)
6- الثبات أمام الفتن والمغريات ، فإن المؤمن إذا رسخ إيمانه وعلا يقينه
، فإنها لاتؤثر فيه الشهوات ولا تهزه المغريات.
ينقسم أهل الإيمان إلى ثلاث مراتب :
قال تعالى :{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه
ومنهم مقتصد ومنهم سابق للخيرات بإذن الله }.
أ- السابقون المقربون : هم الذين قاموا
بالواجبات وتركوا المحرمات والمكروهات وفضول المباحات.
ب- المقتصدون : هم الذين قاموا
بالواجبات وتركوا المحرمات ولديهم تقصير في تحقيق المستحبات
وموافقتهم لبعض المكروهات .
ت- الظالمون لأنفسهم : هم الذين تركوا
بعض الواجبات وفعلوا بعض المحرمات .
إن الإيمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف ، والدليل قوله تعالى : { ليزدادوا
إيمانا مع إيمانهم } ، قال تعالى {ويزداد الذين آمنوا إيمانا }.
قوله سبحانه : {الذين قال لهم الناس إن الناس جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}.
أسباب زيادة الإيمان
1- معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ، قال ابن رجب رحمه الله : "
أفضل العلم ، العلم بالله وهو العلم بأسمائه وصفاته وأفعاله التي توجب
لصاحبها معرفة الله وخشيته ومحبته وهيبته وإجلاله وعظمته والتبتل إليه
والتوكل عليه والصبر عليه والرضى عنه والانشغال به دون خلقه .
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن لله تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحد من
أحصاها دخل الجنة).
2- كثرة تلاوة القرآن مع التدبر والتأمل :
قال تعالى { وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا }.
قال ابن القيم رحمه الله " قراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمه بغير
تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى لحصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن ".
3- تأمل السيرة النبوية له صلى الله عليه وسلم .
4- التأمل في آيات الله الكونية :
قال تعالى : { أولم يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض } وقال سبحانه :
{ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى
الألباب }.
وقال جل وعلا :{ وفي أنفسكم أفلا تبصرون }
5- التفكر في ألآء الله ونعمه .
6- التفكر في حقارة الدنيا وفنائها ، قال تعالى :{
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال
والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما }الآية.
قال علي رضي الله عنه : ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل
واحدة منهما بنون ،فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ،
فإن اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل .
7- كثرة ذكر الله عز وجل :
قال تعالى { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا
بذكر الله تطمئن القلوب}.
قال صلى الله عليه وسلم [مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي
والميت ]
وقال ابن تيمية رحمه الله : الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، فكيف حال
السمك إذا فارق الماء؟".
8- سؤال الله عز وجل ، أي سؤاله الهداية والإيمان جاء في الحديث
القدسي: يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهد وني أهدكم )
9- حضور مجالس الذكر ، كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقولون : اجلس بنا نؤمن ساعة . فدل على أن مجالس الذكر تزيد الإيمان .
10- مجالسة الصالحين.
11- الاجتهاد في التحقق في مقام الإحسان في عبادة الرحمن سبحانه .
12- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل.
13- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا
وقال إنني من المسلمين }.
14- الاجتهاد في الأعمال الصالحة .القلبية واللسانية والمتعلقة بالجوارح.
15- توطين النفس على ما ينافي الإيمان من شعب الكفر والنفاق والفسوق
والعصيان .
هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
دمتن بحفظ الله
الايمـــــــــــــــــان
الإيمان يشمل الإعمال الظاهرة والباطنة ..والدليل
قوله صلى الله عليه
وسلم ( الإيمان بضع وسبعون شعبة
فأعلاها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء
شعبة من الإيمان ).
قال البخاري رحمه الله : " لقيت أكثر من ألف من
العلماء من الأمصار فما رأيت أحدا منهم يختلف في أن الايمان قول وعمل
يزيد وينقص ".
ثمرات الإيمان :
1- أن الاتصاف بوصف الإيمان تحقيق للغاية التي خلق العبد من أجلها ،
قال تعالى :{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }.
2- أن الإيمان مصدر الطمأنينة والسعادة والحياة الطيبة ، قال تعالى :{ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجز
ينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون}.قال تعالى: {[
]إن الأبرار لفي نعيم . وإن الفجار لفي جحيم}
قال ابن القيم رحمه الله : الأبرار في النعيم في الدنيا وفي القبر وفي الدار
الآخرة ، والفجار في جحيم في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة ".
3- الإيمان سبب حفظ الله تعالى للعبد ومدافعته عنه وكشفه لكربته وإزالته
لهمه وغمه قال سبحانه وتعالى : {إن الله يدافع
عن الذين آمنوا}.
وقال تعالى :{ ومن يتق الله يجعل له مخرجا .
ويرزقه من حيث لايحتسب . ومن يتوكل على الله فهو حسبه . إن الله بالغ
أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا }.
وقال سبحانه : {ومن يتق الله يجعل له من أمره
يسرا}.
4- أن فيه تسلية للعبد عند حصول المكاره والشدائد ، فيعلم المؤمن أن ما
أصابه بقضاء الله وقدرة.
5- الرفعة في الدنيا والآخرة ، وعلى قدر الإيمان تكون الرفعة ، قال
تعالى : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا
العلم درجات)
6- الثبات أمام الفتن والمغريات ، فإن المؤمن إذا رسخ إيمانه وعلا يقينه
، فإنها لاتؤثر فيه الشهوات ولا تهزه المغريات.
ينقسم أهل الإيمان إلى ثلاث مراتب :
قال تعالى :{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه
ومنهم مقتصد ومنهم سابق للخيرات بإذن الله }.
أ- السابقون المقربون : هم الذين قاموا
بالواجبات وتركوا المحرمات والمكروهات وفضول المباحات.
ب- المقتصدون : هم الذين قاموا
بالواجبات وتركوا المحرمات ولديهم تقصير في تحقيق المستحبات
وموافقتهم لبعض المكروهات .
ت- الظالمون لأنفسهم : هم الذين تركوا
بعض الواجبات وفعلوا بعض المحرمات .
إن الإيمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف ، والدليل قوله تعالى : { ليزدادوا
إيمانا مع إيمانهم } ، قال تعالى {ويزداد الذين آمنوا إيمانا }.
قوله سبحانه : {الذين قال لهم الناس إن الناس جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}.
أسباب زيادة الإيمان
1- معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ، قال ابن رجب رحمه الله : "
أفضل العلم ، العلم بالله وهو العلم بأسمائه وصفاته وأفعاله التي توجب
لصاحبها معرفة الله وخشيته ومحبته وهيبته وإجلاله وعظمته والتبتل إليه
والتوكل عليه والصبر عليه والرضى عنه والانشغال به دون خلقه .
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن لله تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحد من
أحصاها دخل الجنة).
2- كثرة تلاوة القرآن مع التدبر والتأمل :
قال تعالى { وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا }.
قال ابن القيم رحمه الله " قراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمه بغير
تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى لحصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن ".
3- تأمل السيرة النبوية له صلى الله عليه وسلم .
4- التأمل في آيات الله الكونية :
قال تعالى : { أولم يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض } وقال سبحانه :
{ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى
الألباب }.
وقال جل وعلا :{ وفي أنفسكم أفلا تبصرون }
5- التفكر في ألآء الله ونعمه .
6- التفكر في حقارة الدنيا وفنائها ، قال تعالى :{
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال
والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما }الآية.
قال علي رضي الله عنه : ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل
واحدة منهما بنون ،فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ،
فإن اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل .
7- كثرة ذكر الله عز وجل :
قال تعالى { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا
بذكر الله تطمئن القلوب}.
قال صلى الله عليه وسلم [مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي
والميت ]
وقال ابن تيمية رحمه الله : الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، فكيف حال
السمك إذا فارق الماء؟".
8- سؤال الله عز وجل ، أي سؤاله الهداية والإيمان جاء في الحديث
القدسي: يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهد وني أهدكم )
9- حضور مجالس الذكر ، كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقولون : اجلس بنا نؤمن ساعة . فدل على أن مجالس الذكر تزيد الإيمان .
10- مجالسة الصالحين.
11- الاجتهاد في التحقق في مقام الإحسان في عبادة الرحمن سبحانه .
12- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل.
13- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا
وقال إنني من المسلمين }.
14- الاجتهاد في الأعمال الصالحة .القلبية واللسانية والمتعلقة بالجوارح.
15- توطين النفس على ما ينافي الإيمان من شعب الكفر والنفاق والفسوق
والعصيان .
هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
دمتن بحفظ الله