المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة صديقي المؤلمة ..


سعد المسعودي
03-31-2009, 05:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
... أخواتي ... وأخواتي ..
... أحبتي الأفاضل ...
السلام عليكم ورحمة اللــه وبركاتـــه ...
.... في هذه الرســالـــة .. المختصرة ..
.... أحببت إن أسرد لكم .. قصة .. لأحد أعز الأصدقاء .. ..
...والذي كان بطل مواجعها .. هذا الإنسان العزيز ..التي جمعتني بـه الأقدار ..
.... نعم إنـــ هذا الإنسان الذي شرفني الله بمعرفته .. من ضمن ماتشرفت بمعرفتهم ..
عن طريق الشبكة العنكبوتيــه .. فلقد ألتقيته .. بعد ماعرفته بحوالي عام بإكملــــله ..
.....
وسوف .. أوفيكم بالأحداث .. على شكليـــة أعداد موضوعيه ..
آمل إن أوفق في نقل الصورة ..الإحسن في إيصالها .. بكل وضوح ..


العدد الأول :


الجزء الأول :


إنــه عام 1429هــ حينما شرعت لي أبواب الشرف على مصرعيها .. عندما صدفت بنـــا أقدار الدهور .. إن يجمعني بصديقي ( س ) أحد المنتديات الأدبية .. فكانت البدايات تشرف بمداخلاته لمشاركلتي .. كذا هو الحال لدي .. لم أتــأخر يوماً ما .. عن إطرآتي في كل طرح ثري .. يصافحنا بـه .. نعم وبسعد الحظ تطورت رموز فخر التعارف للمحادثة عبر وسائل المسنجرات . ورويدا .. رويدا .. .. و من خلف المحادثة .. تشرف بعد إن شرفني الله بإن أسمع صوته الرجولي عبر البث الأتصالي ..
فكم .. ويعلـم الله .. إنني وفي هذه اللحظات .. عاجز إن أوفيه بالثنـــاء ماأحسس إنني فعلا ً .. قد أرضيت ضميري أتجـــاه هذا الإنسان ..
إنه ذلك الإنسان .. وحسب مارسمت لـــه من فكر تشرفت به وقتها وأنا أجعله بهذه المكانة الرجوليــــة ..يممتاز بطهر الروح المرحه.. لم تفارق شفتاه الإبتسامة الصادقة . .. نعم ولأفضلـه على عرفته أو من سوف يقرأ هذه الحروف ..
إنه ذلك الإنسان .. حامل القلب الثلجي الأبيض .. يحب الخير للجميع .. لم ولم أذكر سمعت يوماً ما .. إن أغتاب
أي إنسان كان .. قط .. رغم إنني أعلم جيداً بإن هناك أناساً تطاولت في أشياء كثر في حق من حقوقه فقابلها بكل طيب ..
.. .. لأخفيكم .. لم تمر محادثة تجمع سمعنا .. دون لقآنــــا .. إلا ويكرر .. متى نلتقي .. العمر ماهو دائم .. شرفني بزيارتك وأوعدك بردها ..
لأطيل عليكم ... كان بالأمس القريب . وأنا لم يبتعد عن مسمعي .. ماذاب من شهد صدى صوته الشجي وهو يبزمني وكأنه لم يتبقى إلا إن يؤجبني بها ..
أسترقت بعض شيء من شيء من فرغتي .. .. وشوق اللقــاء .لهذا الإنسان . وطيب الملتقى .. قد ألتبسني .. ثوب الفخر تفصالــه ,,
نعم .. لم تسابقني خطوتي بل أستبقني كلي .. وأنــا أردد أجمل مفآجــآه سوف أعملها هي هذه الزيـــارة ..
... أتصلت بــه .. حينما وحال إن تواجدت بالمنطقة التي يسكنها .. فرد وبصوت لم وقتها أشك به .. لأعلم فرحتي طغت على إحساسي .. أو الشوق . فاق كل مايريبه القلب .. ..
وبعقر دارة ..أففففففففففففففففففف ؟؟ كانت الصدمة حينما أللتقيته .. وأنا لأعلم مما بداخلي من أكون ,... أعلم أنني أتيت للزيارة بشوق الجنون ... .. لهفتي .. لم تكون سوى أنا من لهفتي ...
فكرمه هو الكريم .. ابن الكريم .. ..أستقبلني بكل كرم وحفاوه بماأحسسني أنني أتيت لهذا الأستقبال ..
ولكن .. بكل صمت .. ًرهيب . خذاه عن .. أو ـأبعدني عنه السكوت .. .. لم أتماسك نفسي وقتها .. فصرخت بوجهه ..
مابك (يا ,,س,,, ) أخبرني .. ماذا دهاك .. هل قد فقدت عزيز عليك ..
أخبرني .. من هو الذي قد مات ... وأحسن اللــه عزاك .. وهذا حال الدنيا ،،، أذكر الله ياصديقي .. وكأنني أتيت لأقوم بالواجب ..
في . عدم علم سابق ....

الجزء الثــاني :


لقد رفع نظره .. فكان ذلك المنظر المدمي للقلوب ,,, والداعي للفزع بالخـــــــــــــوف ...
فكم كأن يداري عن ناظري .. حزنة المروع .. فخانته عبرته .. الدارجة من موق عينه .. الباكية بلا أستخفاء أنجشع بالبكاء ...
.. فأستبقه حزني .. وجاوبته دمعتي .. لأعلم لمــــاذا أنا بكيت ؟ .. ولكن لم أجد لذلك في تفسيري سوى إنها كانت مشاطره لدمعة صديقتي ..

..... نعم كانت .. نبرة صوتـــه حزن مقيم .. وحــالـــه منهد الحيل .. ولون وجهه يبكي الطفل الرضيع .. .. هللات عينيه ..
محدده بلون الســـــواد ....يرتدي ملابس قد .. أخذت وضع الإندثار ... .... فحـــالـــه بكل المقاااااييس يرثــالها ..
.... فماهي إلا دقائق لم تتجاوز النصف ساعة .. إلأّ وليت المطبخ .,. يضج بتكاشف ألوان الضوء الأخضر للإعلام .. بإن .
القهوة والشاي قد جهزت .. فقال على أذنك ... قالها لأعلم كيف إن قدر وقتها إن يكمل هذه الجملـــة ..
فكاد إن لأيستطيع إن يقاوم هدت الحيل عندما أراد إن يذهب لداخل المنزل . .. فحاولة إن أسنده فأستبقني بالإتكاء على أحد أركان المجلس .. فوقف .. ومن ثم ذهب .. وماهي إلاّ دقائق ويأتي .. بالقهوة والشــأي .,. وملزماتها ...
.. ليرحب بي من جديد .. وكأن به شيء .. أصابه من جديد .. حزنه أكيد .. ضيمة شديد .. دمه ناشف بالوريد ..
.. فلم أستطيع للأمانــة الألتزام ولو بعض الشيء بالصمت ...
نعم ...أريد أن أعرف .. من الذين قد وافاهم الأجل المحتوم ...اناس صديقي ( س ) الذي وقتها لم يراودني الشك .. إلا ّ أنهم .. من أقاربه أي ..أفراد عائلـــة .. حتى أقوم بإداء الواجب .. علماً بإنني أعلم أن والده ووالده .. قد رحلوا لجوار ربهم .. ودليلي بذلك أذكر ولم أنسى .. إنني قد قرآت مرثيهما رحمهما الله وأسكنهما فسيح جنانه ..
كذلك وبماإنني مؤمن و أعلم بإنني لم أوخر ولن أقدر أقدم قدر اللـــه ...
فعلاً .. بادرته بالسؤال ..؟
قائلاً أولاً .. الحمدللــه .. على كل حال وعلى مايكتبه لك .. خالقك ..وإن حكمة لقاض .. وهذا هو حال ألأمة ياصديقي .. فالأحزان عارمه والفراق مدمية ..
ولكن الصبر .. نعمة .. من الله والدعاء خير ماهوبحاجته فقيدك الآن ..
ألآن أعيد .,... قائلاًَ أحسن عزاك .. وجبر مصابك ..
ولكن أخبرني من هو الفقيد .. رحمه اللــه ...
أنتظرت الجواب .. ففأجأني حينما صد بنظرته عني مقابلتي .. مع أرتفاع صجيج آآآهاااته .. .. ومن ثم خانه ماخانه من الحزن وزمانه لينفطر منجهشاً بالبكـــاء ..
فندمت وقتها .. فعلاً .. إنني أستبقت مالم أعتقد أنه كان سبباً ببكائه ..
وبينــما أنا أهدي من رووووعه ... وكلي حطام .. من حزن .. بل دموع ٍ من بكاء ..
لم أنتبــــه .. إلاّ ...ورجل .. قد دخل عليـــنا بالمجلس ..
فرد السلام .. مرحباً ..ترحيبٍ .. كاد إن يمتلكني من خلالـــه ..
نعم .. تعرفت عليــه بالحال . من الملح الفصيلي .. إنه بالأكيد أحد أخوة صديقي ..
..... فجلس والترحيب .. لم ينقطع نبـــاه ..
فألتفت لأخيــه أي ( صديقي س ) ..
قائلاً لمتى .. (يــا.. س ـــ ) وأنت على هذا الحــال ..لمتى والوضع يزداد للأسوا
فعاد ليخاطبني .. .. قائلا ً : لقد فرحت عندما ذكر لي بإنك شرفتنا بهذه الزيارة الميمونه .. ..

وقتها .. بادرت أخ صديقي وأنــا بذهول .. غير مسبوق فعلاً أحسد عليه ...
فقلت لـــــه عسى الأمر ُ خيراً إن شاءالله ..
أخبرني ماذا دهى (ب.. ســ .... )
فقال .. لي وبصوت قد أنتابه الأمل في أخيــه.. الله ورسولــه أعلم .. لانعلم .نحن جميع عائلته . عن ما أصابه .. بشيء .. ولم يخبرنــا بإي حال من الأحوال ..
المهم ... إنـــه قال سوف أجهز كرامتك .. يالمسعودي ..
وأتركك مع ( سـ ) ...
فقلت لــه .. علك بالــوجود .. ولكن عذراً الوضع أصعب من الأصعب الأن صار لدي ..نعم الصعب يخف صعبه في الأصعب ..
أعتذرت أخ صديقي قائلا ً لـــه بوقتها ياأستاذي والوضع أجمل من مانحن عليهن بالوقت ...
نعم سوف أعدك بزيارة قادمة فأعذرني ..الآن ...
لأنني وبعجالة مضطر أخذ صديقي ( ســـ)
للإنفراد به لإعرف مابـــه ...فأمل إن تعطيني الأذن وبإذن الله سوف يكون الأمر خير .. وهذا رقم أتصالي .. والأتصال بيننا ..

بالفعل .,,, جهزوا له عائلة صديقتي ..جميع مايلزمه في حقيبته ..
وبالحــــال لم نتأخر لقد خرجنا مركبتي الخاصة ..

لنحل ضيوف ببعضنا على هوتيل رائع .. بنفس المنطقة ..
هنـــاك .. كان الوضع أهدأ قليلاً ..بالطبع .. أخذت .. أمازحه .. وأعلق عليه وأذكره بأجمل ماكان بيننا وأطرف المواقف التي حصلت لنا بالمنتديات ..
أخذ الوضع .. للهدوء أكثر ... وأنا بإتصال مع أخيه الذي أحسسته اكثر من كان يحمل هم ماحصل لأخيــه ..
فأخبرته بموقعنـــــا .. وبساع لم يتأخر وصلنــــا ولما شاهد أخيــه .. بهذا الوضع الهادي والذي قد أستعاد شيء من حالــه ..
وتطمن عليــه ..
سألني ماذا بــه فأخبرته لم أتوصل حتى تاريخه لأي معلــومه لأنني كل ماقدرت إن أعملـه هو إنتشالـه من وضعه المزري وتهيئة الأجواء حتى أتوصل للأسباب .. ولكن تطمن متأكد إنه لم يخفي عني .. أي شيء ... وسوف أعرف منه التفاصيل بكل دقة
ولكن لأوعدك بإنني سوف أطلعك عليها ..مادام وهو في أسواء أحوالـــه .. التزم بسرحياته .
فلـه الأعجاب . ومني .. الكتمان ولكن .. آمل إن تذهب لمنزلك .. وأترك الوضع علي .اللــه ثم .. علي ...

فعلا ً .,. توادعنا ,, وذهب وبقيت أنا وصديقي .. فقط ..

..........طلبت منه .. لنخرج .. سويــاً .. للترفيه عن النفس ..
فوافقني .. ولم نتأخر .. فقد أرتدينا ملابسنا ,. وخرجنـــا ..
... فعندما أحسست إنه قد .. أرتاح نفسياً .....

..... وعرفت إن هذا الوقت .. هو الوقت الذي أقدر أعرف منه كل شيء ..

ســـالـــته .. عن مألــم بـه حتى . وصل به ماوصل من أسوا الأحوال ...

.. فكانت الإجابـــه ....

... هو تغنيــــه بإبيات مرباع الغلا ...

http://www.r7il.net/ssds/121.mp3

....


وعندما أنتهى .. لد يمي .. قائلا: ً ألف صح لسانك يالحرالأشقر ..
فقلت لــه: صح بدنك وهذا من ذوووقك ياأيها الراقي ..


ممكن ـالآن .. تؤقفني على السالفة ,...

قال لي : أبشر بما تريد ..

لكن . ابيك تعطيني وعد ... إنه السالفة تبقى ســر في بير ؟..

فقلت لــــه : وهذا وعد .. لن يخونه .. الوقت .. ولن تنزع من أشفاته الأعترافات ..
فقال لي : كمـــا عهدتك يالحرالأشقر ...

.................
وكانت إجــابته لي بالبدايـــــــــــة .. مثل الألغـــاز ..
حيث قال لي :
سوف تجدني بهذه الأبيات ..


مير البلا عمر اللقاء .. طفل ٍ صغير=طفل يقـول أصبـر لحـر اللهايـد
ودعتها مـوادع صعيـب التعابيـر=ودعتهـا والجـرح فالقلـب جايـد
عنها تحير أقدام رجلي عن السيـر=وش عاد أبجني فالعمر مـن فوايـد
وداع رجوى نلتقي به علـى خيـر=لوكان من فرقـاه حصـد النكايـد
وبالحال عنها أقفيت دمعي محاديـر=وياموت صبـري ماتفيـد الجلايـد
حكم القدر لاحـل مافيـه تبصيـر=ماراح قفى عنـك ماهـوب عايـد
وختامهـا يالله عساهـا مسافـيـر=ويجمع قلوب ٍ مـن أفراقـه بعايـد



هنا يالحرالأشقر .. بدايــة دقات ناقوس الخطر ..
... فقلت لــه .. ألــم تكون معي أوضح مما أجبتني عليـــه ..
.. فرد والحزن يرتد على نبرة صوتــــه ..
.......... في 28 / 8 / 1429هـ ..
وبالتحديد .. في مركز .. ( ح ..م ..) ..
وبدأ يسرد علي ..قائلاً ..

ونحن .. بذلك المركز التجاري .. فقد أخذنا لنــا مقعد ٍ في الجهة الجنوبية من بوفيه .. الألــعاب ..
فأتت ..ذلك المخلوقة المذهلة .. ومن كانت معها .. لتأخذ لهامقعد ٍ .. شبه مايكون بالنسبة لي .. للخلف .. الشمالي .. وبإتجـــاه الحد الجنوبي .. ومن كانت معها بالمقابل والإتجـــــــــــاه المعاكس ..

......... فقاطعتــــه .. دعك من ماأنت جالس ,... ترويـــه لي ..الآن ..
وكأنك .. تختبر ذكائي .. أو لتجعل من واقعي أمراً يرميك بشكوك الجنون ..
.. فياليتني قبل إن أقول لــــه ماقلت لــه .. !!
إنني .. تريثت أوالتزمت الصمت لكان من الأفضل .,,,
وقتها .. تعاظمت المصيبه .. وعاد الحال .. لأكبر من ماكان عليه.,. لإجد نفسي في مآزق .. أتيت به من نفسي !! لنفسي ..ودافعه كان من باب . المحبه ،،
حينما تبادر لنفسي بإن صديقي .. قد أستعاد وضعه الطبيعي ,.
أصطدم والحقيقة أستعاد .. ماأعادني .معه حتى إن وضعي كاد إن لايختلف عن حالــه بكل الأحوال .,,,,,

القصة .. مدمية ..والوضع .. أكبر من خيال العقل والتصوير ,,

.. الآن .. وأنــا في ذهول من أمري ..
أرى بإنني قد سردت لــكم .. شيء من قصة صديقي .. الأسير لحياة إنسانـة ..

أعدكم .. قريباً ,... بإستكمال .. بقايا القصة .. التي هذه بداياتـــها ..
.. فكيف .. لو قرآتم .. ماهو قادم . وخالقي .. لتخونكم أعينكم .. وأنتم تتصفحون الحروف .. وتطاردون الجمل .. وتتوقفون .. عند المآثر .
.. أكيد القادم سوف يكون .. في عدة أعداد . أنتظرونا ..


.... الآن .. أحسست صديقي .. قد أستيقض من المنام الذي غرق بــه ساعات طوال ..
سوف .. أذهب لـــه .. لأخذ بخاطره .. وأحضر لــه شيء من المائدة .. ليكمل إفطاره بوجبة الغداء .. مع العشاء ..

... ولكم ارق التحايا ..

سعد المسعودي
04-08-2009, 09:47 PM
العدد الثاني ..

من قصة صديقي المؤلمه ...













http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/6/01/ct2e2ycaq.bmp/bmp (http://up2.m5zn.com)



http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/6/01/4m49tezhz.bmp/bmp (http://up2.m5zn.com)


.......


وهنا وبالعدد الثاني بالأصح ... لمتابعة قصة صديقي المؤلمه ...
نتواصل وإياكم .. على كفوف تتابع المواجع .. للتحليق حول أجواء .. سرد هذه القصة المؤثرة ..

.... الآن .. أحسست صديقي .. قد أستيقض من المنام الذي غرق بــه ساعات طوال ..
سوف .. أذهب لـــه .. لأخذ بخاطره .. وأحضر لــه شيء من المائدة .. ليكمل إفطاره بوجبة الغداء .. مع العشاء ..

نعم ... لقد صحى صديقي من سباته الذي غرق به ساعاتٌ كثر ..
فعندما أتيت لـه .. وكأنه يصحوا من غيبوبة ٍ مذهلة ...
وقبل إن أقول له يسعد هالمساء .. أبتسمت بوجهه .. ذلك الإبتسامة العريضة .. فلم يتأخر هو الآخر بمبادلتي هذه الإبتسامة .. فمسيت عليه بالخير .. ورد قائلاً يسعد مساء هالمساء الرهيب .. فجلست بجانبه وهو مضجعاً على سريره ...
فقلت لـــه .. أخبرني كيف حالك بعد ماغفيت وأخذت راحة من الإرهاق ,,,
فرد علي قائلاً : ياسعد .. ويعلم الله لأعلم كيف اقدر أرد لك هذا الجميل ..
فأبتسمت له قائلاً : نتفاهم فيمابعد ..
فأستاذنته بعض من بعض الدقائق ..
وذهبت للصالة .. ورفعت سماعة التليفون .. على مطعم الهوتيل ..
فطلبت منه مائدة على الحال .. وبراد شاي منعنع ..
وعدت له بعد ذلك ..
فوجدته ... قد خرج من غرفة النوم .. للتوليت .. ليأخذ دشاً ساخن ..
فعدت لصالة الإستقبال لمتابعة أحد المباريات بالدوري السعودي ..
ماهي إلا مجرد دقائق ,,
وإلا ّ وجرس الأسويت الخاص بنا .. تتناغم أجراسه ..
لم أتأخر لفتح الباب للطارق ..
فتحت إلباب إلا وموصل الطلبات اللأجنحة الخاص بالمطعم .. على الباب يحمل الطلب ..
أستلمت الطلب ووقعت فاتورة المطلوب ...
وبينما أنا بالإنتظار .. وحماس متابعة .. المباراة
سمعت بباب التوليت حينما .. صدى بصوته للتشريع .. (ااوووبن) .. نعم خرج صديقي (س) بعد إن أستحم .. فدخل بغرفة النوم .. فبدل ملابسه .. ومشط شعره .. فخرج لي .. وأنا بصالة الأستقبال الأسويتي ..
فبادرني برد تحية الإسلام ... فبادلته لها ... فقلت هلابك .. تراحيب من طاح في غيبوبة ماأصابك ..
فأبتسم ليقول .. تحيا وتدوم . ياطلق الحجاج ياوجه السعد زيزوم ..
وكأنه وهو ينطقها يزرع خلف أقفاص حزني بساتين ورد أملي .. بشيء من الأستعادة لصحوة قد فقدلها وبسمة بالأمس بجرحه ذبحها .. ونشوة ببحرالهيام أغرقها ...
... فجلس بجانبي وأحضرت لــه مائدة ( ثلاثة في واحد )
إفطار .. غداء .. عشاء ..
فقال لي .. تصدقني ياسعد .. إن الجوع يشيل بي .. فأطيح به ..
.. فرديت عليه .. لازلت بعنفوان قوتك ..
هذا وأنا أتكلم معه وحالي مابين ذهول ماأصابه ونشوته ماتأملته منه ..
لأن الوضع ... للأمانة مزري .. لا .. وخالقي أشبه بالمبكي إذا هذا الرجل .. قد ويعلم الله أضاع الطريق الذي يوصل لعمله .. رغم بقرب المسافة .. وفقد أين الدار الذي يحتوي فلذة أكبادة .. منذ فترة أصبحت تأخذ حيز أنهيار الإنكسار ...
لأطيل عليكم فأوجع قلوبكم وأدمي مشاعركم .. وأطيح برحمتكم .. فألامر أطغى بل أمر ياإلهي وخالقي بل أشبة بالمميت ..
الأكيد إنه ذكر بسملته .. وبدأ في تناول وجبته .. وهو أمامي .. ويتستعيد بسمته وأبادله .. برسمها على شفتاي .. بريشة محبرتها صب العذاب ..
.. قال لي لماذا لم تشاركني .. الوجبه ..فقاطعته .. قائلا قد سبقتك .فعلاً لن أكذبه ماقلت له .. ولكنني صحيح قد أستبقته .. بحمل وجعه ..وبكيت ماأوجعه .. وأنحنيت لموجعه .. وكأن وخزات .. المآلم .. لم تبقي بجسدي .. ماتجد لها به وخزة أنتهازيه .. وحسرة دمويه
... فعندما سد حاجته من الأكل .. شكر الله الذي منّى عليه بهذه النعمة ثم شكرني وقام بالحال .. متجها للمغسلة اليدويــة التي تؤجد بزاوية الأسويت .. فأخذت أنا فائض النعمة فأخرجتها وراء الباب وأتصلت بالمطعم ليأتي يحملها بالحال .. وعدت لمجلسي الكائن بصالة الإستقبال أمام التلفاز حيث أخذت المباراة منعطفاً حاسم .. وشدت فكري وكلي لمتابعتها فعندما غسل صديقي (س) أتجة لي فجلس بجانبي .. فمديت لـــه كأس الشاي .المنعنش . فأخذه .
وأنا بحماس المباراة .. بادرني بسؤال .. تجمعت ككل كلي بحيزه .. وهو يقول ياعتيبي .. وأناأ شهد بالله ليدفن رأسي مانسيت موقفك هذا .. وكأنه وقتها يقول لي بتفسيري المذبوح .. عل ماداهاني .. يكون عبرة لك . لتأخذ حسابك قبل إن يبلاني الله برد الجميل لك ..
ولكن لازلت ملتزم الصمت النطقي .. لمسمعة ذات الضجيج بعالمي المدوي بشتاته .. وهو متواصل حتى قال .. هولاء هم أخوتي لم يعبروا لي بشأن ..
هنا لم أجعله يكمل .. لأقاطعه قائلاً وهل أخوتك وجدوا من يحدثهم وبمآلمه يخبرهم .. بل وجدوا من هو[COLOR="Green"] مرتمي بزوايا أربعة أركان المجلس .. غائب الفكر تائه البصيرة .. فاقد الإسرة . متجاهل مصدر رزق أبنائه .. مستسلم لإبتسامة أعدائه .. وأنا أخاطبه أعلم جيداً أنني قد ضايقتة بما يرتد بمسمعه بصوتي الغاضب ويعلم لأقصد أغيضه ولكن ماخلف ذلك أملاً .. به في صحوة الضمير نعم أحدثة وقلبي يتألم بالداخل ..بما أحس به فيما هويحسه ولكن شديت على أزري .. وأرتجلت خطبتي المنبريه وكأنني أمام جمع غائب . وأنا خطيب بيمينه مسيير التحضير من الغياب .. ولكن أصبر صديقي . ثم أصبر .. حتى تعذره الصبره ليقاطعني .. قائلاًَ تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى .. .. تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى . كفى .. كفى .. تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى تكفى .. أنا في وجه لسانك .. دخيل عنفوانك .. في رحمة ضميرك .. يابويزيد مارميت وربي نفسي .. أسأل؟]من هو رماني .. وأنا بلحظة كنت أ توسل .. له أريده يحتويني ومن ماأصابني بسببه .. ببلسم عطفه يداويني .. ولكن .. بكل تجاهل . وجدني أمام ذلي .. في وجه رحمته . فقسى علي . , وكأنه لم يكونهو ذاك الإنسان الذي من أجله ،، وصلت لهذه الحاله .. ليتوغل في بطن ضعفي .. ويتفنن في كيفية أنكساري .. ليذهب وكأنه يتسابق مع لحظات البشرى لإعدائي .. ليقول .. لهم لقد حققت لكم أمانيكم .. وجرحت من هو كان للضعف يقريئكم . . لأعيد لكم كرامتكم .. وأرفع شعار أنتصاركم ..
وأنا يابويزيد .. لو أحسست لحظة ما .. بإن أحد أعضائه هل تعي مامعنى مفردة أعضائه .. يفكر في كيفية .. مطيحه فلا وربي يسبقني بالطيحة ..ليجني قد طحت له قبل إن يطيح لأكون له .. الوقاء .. والعضيد ،، ومحزمه لو الثمن الرحيل .. بس يبقى هو بشموخه ولايجرحه ضرف من ضروف لجة عقارب .. زمانه .. التي ربما قد تكون حائلة دون طموحه ..
وبدأ يسرد بنبرة الأألم .. ونزفة العبرة .. وأنا رويدا ..رويدا .. أنكسر .. حتى وجدت نفسي بدون نفسي وبعد صحوتي ..من غيبوة وجعه لقيت أنني أجلس لوحدي .. لأعلم متى .. فضل صديقي إن يبتعد عن جلستي وأين أتجه .. فألتبسني الخوف من إن يكون قد خرج من باب سويت الهوتيل .. ليذهب بروحه في دامي جروحه
فتسارعت لغرفته لإجده يتوسد سراميك أرضيتها . ويسبح بغرقان فائض عبرته النازفه .وهو مابين شهيق .. وزفير .. وغرغرة لم أنسها من قبل .. الوضع الآن مخيف ..و غير مطمن للأمانه .. عذراً أحبتي .. مضطر لتوديعكم .. للأتصال .. بموبايل الدكتور .. ليحلقني بساع .. مكلي مشتت الفكر الأن . سوف أعود لكم في العدد الثالث .. أنتظروني .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

.


.


الحرالأشقر