سعد المسعودي
08-02-2009, 02:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
أأأأهدااااء خااااااااص لفلك الصيف !!
أحبتي .. أسرة شبكة الفلك الثقافيــه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
... طابت أوقاتكم .. بالهناء والمسرات .. وسعد حرفي في تسامي سمو تشريف إهداء أسمى أيات الأمنيات .. والتهاني .. بمقدم ضيف .. له من المكانة مايملا .. حيز الكون .. من مقامات
شهررمضان الكريم ..
.............بماإنه إهداااءخاااص لازم يكون مغاير..............
.... هذا ..وألتماساً في أستماحت .. سمو مقامات أسمائكم السامية .. إن أصافحكم .. وعبر منبر هذا المتصفح ,,,المتواضع ...
.... وبهذه المادة الأدبية المغايرة .. كلياً عن ماسبق وإن طرح بمنابر كوكب زحل الأدبي ..
..... لـــذا ...
.. ولأخفيكم .. كما يسعدني أن أتشرف بماسوف أعلن عنه .. حول .. إصدار أكثر من نص .. وخاطرة ..
.. على أكمل الجاهزيــة للطرح .. ولكن بهذه المادة أستجملت إن يكون لديكم فكرة ولوكانت بسيطة
عن ماسوف أتشرف بطرحه هنا بمنبر كوكب زحل .. وإليكم هذه الفكرة ..
/////////////////////////////////////////
أمممممممم عااااد اسمعوا .. ياويلكم لوتقولون نصاب ...
... أعملوا أنفسكم مصدقين السالفه .. وتعايشوا مع أحداثها ..
حتى أكمل لكم أربعة أعداد .. فلسفيه .. >>>> يحب النصب ترى خخخخخخخخخخ
.. ومستحيل ماتلقون شيء مااعرف له .. >>حتى النصب يعني vip خخخخخ
.. نعتذر .. عن الأخطــــاء الأملاائيه >>> واثق من نفسه .. سوف يلخبط ..
يالله نبدأ ..
بسم الله الرحمن الرحيم ...
... أخواتي ... وأخواتي ..
... أحبتي الأفاضل ...
السلام عليكم ورحمة اللــه وبركاتـــه ...
.... في هذه الرســالـــة .. المختصرة ..
.... أحببت إن أسرد لكم .. قصة .. لأحد أعز الأصدقاء .. ..
...والذي كان بطل مواجعها .. هذا الإنسان العزيز ..التي جمعتني بـه الأقدار ..
.... نعم إنـــ هذا الإنسان الذي شرفني الله بمعرفته .. من ضمن ماتشرفت بمعرفتهم ..
عن طريق الشبكة العنكبوتيــه .. فلقد ألتقيته .. بعد ماعرفته بحوالي عام بإكمـله ..
.....
وسوف .. أوفيكم بالأحداث .. على شكليـــة أعداد موضوعيه ..
آمل إن أوفق في نقل الصورة ..الإحسن في إيصالها .. بكل وضوح ..
العدد الأول :
الجزء الأول :
إنــه عام 1429هــ حينما شرعت لي أبواب الشرف على مصرعيها .. عندما صدفت بنـــا أقدار الدهور .. إن يجمعني بصديقي ( س ) أحد المنتديات الأدبية .. فكانت البدايات تشرف في مداخلاته لمشاركاتي .. كذا هو الحال لدي .. لم أتــأخر يوماً ما .. عن إطرآتي في كل طرح ثري .. يصافحنا بـه .. نعم وبسعد الحظ لتتطور رموز فخر التعارف عن طريق .. المحادثة عبر وسائل المسنجرات . ورويدا .. رويدا .. .. و من خلف المحادثة .. تشرف بعد إن شرفني الله بإن أسمع صوته الرجولي عبر البث الأتصالي ..
فكم .. ويعلـم الله .. إنني وفي هذه اللحظات .. عاجز إن أوفيه بالثنـــاء ماأحسس إنني فعلا ً .. قد أرضيت ضميري أتجـــاه هذا الإنسان ..
إنه ذلك الإنسان .. وحسب مارسمت لـــه من فكر تشرفت به وقتها وأنا أجعله بهذه المكانة الرجوليــــة ..يممتاز بطهر الروح المرحه.. لم تفارق شفتاه الإبتسامة الصادقة . .. نعم ولأفضلـه على كل من عرفته أو من سوف يقرأ هذه الحروف ..
إنه ذلك الإنسان .. حامل القلب الطهر الأبيض .. يحب الخير للجميع .. لم ولم أذكر سمعت يوماً ما .. إن أغتاب
أي إنسان كان .. قط .. رغم إنني أعلم جيداً بإن هناك أناساً تطاولت في أشياء كثر في حق من حقوقه فقابلها بكل طيب ..
.. .. لأخفيكم .. لم تمر محادثة تجمع سمعنا بسمعنا .. دون بعيد عن ألتقآنــــا .. إلا ويكرر .. متى نلتقي ؟.. العمر ماهو دائم .. شرفني بزيارتك وأوعدك بردها ..
لأطيل عليكم ... كان بالأمس القريب . وأنا لم يبتعد عن مسمعي .. ماذاب من شهد صدى صوته الشجي وهو يبزمني وكأنه لم يتبقى إلا إن يؤجبني بها ..
أسترقت بعض شيء من شيء من فرغتي .. .. وشوق اللقــاء .لهذا الإنسان . وطيب الملتقى .. قد ألتبسني .. ثوب الفخر تفصالــه ,,
نعم .. لم تسابقني خطوتي بل أستبقني كلي .. وأنــا أردد أجمل مفآجــآه سوف أعملها هي هذه الزيـــارة ..
... أتصلت بــه .. حينما وحال إن تواجدت بالمنطقة التي يسكنها .. فرد وبصوت لم وقتها أشك به .. لأعلم فرحتي طغت على إحساسي .. أو الشوق . فاق كل مايريبه القلب .. ..
وبعقر دارة ..أففففففففففففففففففف ؟؟ كانت الصدمة حينما أللتقيته .. وأنا لأعلم مما بداخلي من أكون ,... أعلم أنني أتيت للزيارة بشوق الجنون ... .. لهفتي .. لم تكون سوى أنا من لهفتي ...
فكرمه هو الكريم .. ابن الكريم .. ..أستقبلني بكل كرم وحفاوه بماأحسسني أنني أتيت لهذا الأستقبال ..
ولكن .. بكل صمت .. ًرهيب . خذاه عن .. أو ـأبعدني عنه السكوت .. .. لم أتماسك نفسي وقتها .. فصرخت بوجهه ..
مابك (يا ,,س,,, ) أخبرني .. ماذا دهاك .. هل قد فقدت عزيز عليك ..
أخبرني .. من هو الذي قد مات ... وأحسن اللــه عزاك .. وهذا حال الدنيا ،،، أذكر الله ياصديقي .. وكأنني أتيت لأقوم بالواجب ..
في . عدم علم سابق ....
الجزء الثــاني :
لقد رفع نظره .. فكان ذلك المنظر المدمي للقلوب ,,, والداعي للفزع بالخـــــــــــــوف ...
فكم كأن يداري عن ناظري .. حزنة المروع .. فخانته عبرته .. الدارجة من موق عينه .. الباكية بلا أستخفاء أنجشع بالبكاء ...
.. فأستبقه حزني .. وجاوبته دمعتي .. لأعلم لمــــاذا أنا بكيت ؟ .. ولكن لم أجد لذلك في تفسيري سوى إنها كانت مشاطره لدمعة صديقي ..
..... نعم كانت .. نبرة صوتـــه حزن مقيم .. وحــالـــه منهد الحيل .. ولون وجهه يبكي الطفل الرضيع .. .. هللات عينيه ..
محدده بلون الســـــواد الليلي ....يرتدي ملابس قد .. أخذت وضع الإندثار ... .... فحـــالـــه بكل المقاااااييس يرثــالها ..
.... فماهي إلا دقائق لم تتجاوز النصف ساعة .. إلأّ وليت المطبخ .,. يضج بتكاشف ألوان الضوء الأخضر للإعلام .. بإن .
القهوة والشاي قد جهزت .. فقال على أذنك ... قالها لأعلم كيف إن قدر وقتها إن يكمل هذه الجملـــة ..
فكاد إن لأيستطيع إن يقاوم هدت الحيل بحاله ..عندما أراد إن يذهب لداخل المنزل . .. فحاولة إن أسنده فأستبقني بالإتكاء على أحد أركان المجلس .. فوقف .. ومن ثم ذهب .. وماهي إلاّ دقائق ويأتي .. بالقهوة والشــأي .,. وملزماتها ...
.. ليرحب بي من جديد .. وكأن به شيء .. أصابه من جديد .. حزنه أكيد .. ضيمة شديد .. دمه ناشف بالوريد ..
.. فلم أستطيع للأمانــة الألتزام ولو بعض الشيء بالصمت ...
نعم ...أريد أن أعرف .. من الذين قد وافاهم الأجل المحتوم ...اناس صديقي ( س ) الذي وقتها لم يراودني الشك .. إلا ّ أنهم .. من أقاربه أي ..أفراد عائلـــتة .. حتى أقوم بإداء الواجب .. علماً بإنني أعلم جيداً .. أن والده ووالدته.. قد رحلوا لجوار ربهم .. ودليلي بذلك أذكر ولم أنسى .. إنني قد قرآت مرثيتهما رحمهما الله وأسكنهما فسيح جنانه ..شعراً بنزف حروف صديقي ..
كذلك وبماإنني مؤمن و أعلم بإنني لم أوخر ولن أقدر أقدم قدر اللـــه ...
فعلاً .. بادرته بالسؤال ..؟
قائلاً أولاً .. الحمدللــه .. على كل حال وعلى مايكتبه لك .. خالقك ..وإن حكمة لقاض .. وهذا هو حال ألأمة ياصديقي .. فالأحزان عارمه والفراق مدمية ..
ولكن الصبر .. نعمة .. من الله والدعاء خير ماهوبحاجته فقيدك الآن ..
ألآن أعيد .,... قائلاًَ أحسن عزاك .. وجبر مصابك ..
ولكن أخبرني من هو الفقيد .. رحمه اللــه ...
أنتظرت الجواب .. ففأجأني حينما صد بنظرته عني مقابلتي .. مع أرتفاع صجيج آآآهاااته .. .. ومن ثم خانه ماخانه من الحزن وزمانه لينفطر منجهشاً بالبكـــاء ..
فندمت وقتها .. فعلاً .. إنني أستبقت مالم أعتقد أنه كان سبباً ببكائه ..
وبينــما أنا أهدي من رووووعه ... وكلي حطام .. من حزن .. بل دموع ٍ من بكاء ..
لم أنتبــــه .. إلاّ ...ورجل .. قد دخل عليـــنا بالمجلس ..
فرد السلام .. مرحباً ..ترحيبٍ .. كاد إن يمتلكني من خلالـــه ..
نعم .. تعرفت عليــه بالحال . من الملح الفصيلي .. إنه بالأكيد أحد أخوة صديقي ..
..... فجلس والترحيب .. لم ينقطع نبـــاه ..
فألتفت لأخيــه أي ( صديقي س ) ..
قائلاً لمتى .. (يــا.. س ـــ ) وأنت على هذا الحــال ..لمتى والوضع يزداد للأسوا
فعاد ليخاطبني .. .. قائلا ً : لقد فرحت عندما ذكر لي بإنك شرفتنا بهذه الزيارة الميمونه .. ..
وقتها .. بادرت أخ صديقي وأنــا بذهول .. غير مسبوق فعلاً أحسد عليه ...
فقلت لـــــه عسى الأمر ُ خيراً إن شاءالله ..
أخبرني ماذا دهى (ب.. ســ .... )
فقال .. لي وبصوت قد أنتابه الأمل في أخيــه.. الله ورسولــه أعلم .. لانعلم .نحن جميع عائلته . عن ما أصابه .. بشيء .. ولم يخبرنــا بإي حال من الأحوال ..
المهم ... إنـــه قال سوف أجهز كرامتك .. يالمسعودي ..
وأتركك مع ( سـ ) ...
فقلت لــه .. علك بالــوجود .. ولكن عذراً الوضع أصعب من الأصعب الأن صار لدي ..نعم الصعب يخف صعبه في الأصعب ..
أعتذرت أخ صديقي قائلا ً لـــه بوقتها ياأستاذي والوضع أجمل من مانحن عليه الاان من وضع له من ماله بالضروف ...
قائلا نعم سوف أعدك بزيارة قادمة فأعذرني ..الآن ...
لأنني وبعجالة مضطر أخذ صديقي ( ســـ)
للإنفراد به لإعرف مابـــه ...فأمل إن تعطيني الأذن وبإذن الله سوف يكون الأمر خير .. وهذا رقم أتصالي .. والأتصال بيننا ..
بالفعل .,,, جهزوا له عائلة صديقتي ..جميع مايلزمه في حقيبته ..
وبالحــــال لم نتأخر لقد خرجنا على مركبتي الخاصة ..
لنحل ضيوف ببعضنا على هوتيل رائع .. بنفس المنطقة ..
هنـــاك .. كان الوضع أهدأ قليلاً ..بالطبع .. أخذت .. أمازحه .. وأعلق عليه وأذكره بأجمل ماكان بيننا وأطرف المواقف التي حصلت لنا بالمنتديات ..
أخذ الوضع .. للهدوء أكثر ... وأنا بإتصال مع أخيه الذي أحسسته اكثر من كان يحمل هم ماحصل لأخيــه ..
فأخبرته بموقعنـــــا .. وبساع لم يتأخر وصلنــــا ولما شاهد أخيــه .. بهذا الوضع الهادي والذي قد أستعاد شيء من حالــه ..
وتطمن عليــه ..
سألني ماذا بــه فأخبرته لم أتوصل حتى تاريخه لأي معلــومه لأنني كل ماقدرت إن أعملـه هو إنتشالـه من وضعه المزري وتهيئة الأجواء حتى أتوصل للأسباب .. ولكن تطمن متأكد إنه لم يخفي عني .. أي شيء ... وسوف أعرف منه التفاصيل بكل دقة
ولكن لأوعدك بإنني سوف أطلعك عليها ..مادام وهو في أسواء أحوالـــه .. التزم بسرحياته .
فلـه الأعجاب . ومني .. الكتمان ولكن .. آمل إن تذهب لمنزلك .. وأترك الوضع علي .اللــه ثم .. علي ...
فعلا ً .,. توادعنا ,, وذهب وبقيت أنا وصديقي .. فقط ..
..........طلبت منه .. لنخرج .. سويــاً .. للترفيه عن النفس ..
فوافقني .. ولم نتأخر .. فقد أرتدينا ملابسنا ,. وخرجنـــا ..
... فعندما أحسست إنه قد .. أرتاح نفسياً .....
..... وعرفت إن هذا الوقت .. هو الوقت الذي أقدر أعرف منه كل شيء ..
ســـالـــته .. عن مألــم بـه حتى . وصل به ماوصل من أسوا الأحوال ...
.. فكانت الإجابـــه ....
... هو تغنيــــه بإحد نصوصي وهو مرباع الغلا ...
.
,,
http://up.ftahilah.com/up//uploads/72be093c55.mp3
.
.
width=400 height=400
*
....
وعندما أنتهى .. لد بنظره صوبي .. قائلا: ً ألف صح لسانك يالحرالأشقر ..
فقلت لــه: صح بدنك وهذا من ذوووقك ياأيها الراقي ..
ممكن ـالآن .. تؤقفني على حيثيات السالفة ,...
قال لي : أبشر بما تريد ..
لكن . أريد منك إن تعطيني وعد ... إنه السالفة تبقى ســر في بير
فقلت لــــه : وهذا وعد .. لن يخونه .. الوقت .. ولن تنزع من أشفاته الأعترافات ..
فقال لي : كمـــا عهدتك يالحرالأشقر ...
.................
وكانت إجــابته لي بالبدايـــــــــــة .. مثل الألغـــاز ..
حيث قال لي :
سوف تجدني بهذه الأبيات ..
ليعيد لي أبيات من أحد نصوصي (حلم الوسايد)
مير البلا عمر اللقاء .. طفل ٍ صغير=طفل يقـول أصبـر لحـر اللهايـد
ودعتها مـوادع صعيـب التعابيـر=ودعتهـا والجـرح فالقلـب جايـد
عنها تحير أقدام رجلي عن السيـر=وش عاد أبجني فالعمر مـن فوايـد
وداع رجوى نلتقي به علـى خيـر=لوكان من فرقـاه حصـد النكايـد
وبالحال عنها أقفيت دمعي محاديـر=وياموت صبـري ماتفيـد الجلايـد
حكم القدر لاحـل مافيـه تبصيـر=ماراح قفى عنـك ماهـوب عايـد
وختامهـا يالله عساهـا مسافـيـر=ويجمع قلوب ٍ مـن أفراقـه بعايـد
هنا يالحرالأشقر .. بدايــة دقات ناقوس الخطر ..
... فقلت لــه .هنا ألم أجدك تتعمد أختيارات من نصوصي لترمي بها أمام مسامعي لتعيد مواجعي ... ألــم تكون معي أوضح مما أجبتني عليـــه .. ؟
.. فرد والحزن يرتد على نبرة صوتــــه ..
.......... في 28 / 8 / 1429هـ ..>> حتى يصدقونه خخ
وبالتحديد .. في مركز .. ( ح ..م ..) ..
وبدأ يسرد علي ..قائلاً ..
ونحن .. بذلك المركز التجاري .. فقد أخذنا لنــا مقعد ٍ في الجهة الجنوبية من بوفيه .. الألــعاب ..
فأتت ..ذلك المخلوقة المذهلة .. ومن كانت معها .. لتأخذ لهامقعد ٍ .. شبه مايكون بالنسبة لي .. للخلف .. الشمالي .. وبإتجـــاه الحد الجنوبي .. ومن كانت معها بالمقابل والإتجـــــــــــاه المعاكس ..
......... فقاطعتــــه .. دعك من ماأنت جالس ,... ترويـــه لي ..الآن ..
وكأنك .. تختبر ذكائي .. أو لتجعل من واقعي أمراً يرميك بشكوك الجنون ..
.. فياليتني قبل إن أقول لــــه ماقلت لــه .. !!
إنني .. تريثت أوالتزمت الصمت لكان من الأفضل .,,,
وقتها .. تعاظمت المصيبه .. وعاد الحال .. لأكبر من ماكان عليه.,. لإجد نفسي في مآزق .. أتيت به من نفسي !! لنفسي ..ودافعه كان من باب . المحبه ،،
حينما تبادر لنفسي بإن صديقي .. قد أستعاد وضعه الطبيعي ,.
أصطدم والحقيقة أستعاد .. ماأعادني .معه حتى إن وضعي كاد إن لايختلف عن حالــه بكل الأحوال .,,,,,
القصة .. مدمية ..والوضع .. أكبر من خيال العقل والتصوير ,,
.. الآن .. وأنــا في ذهول من أمري ..
أرى بإنني قد سردت لــكم .. شيء من قصة صديقي .. الأسير لحياة إنسانـة ..
أعدكم .. قريباً ,... بإستكمال .. بقايا القصة .. التي هذه بداياتـــها ..
.. فكيف .. لو قرآتم .. ماهو قادم . متأكد .. سوف تخون أعينكم الدموع .. وأنتم تتصفحون الحروف .. وتطاردون الجمل .. وتتوقفون .. عند المآثر .
.. أكيد القادم سوف يكون .. في عدة أعداد .( سوف أحاول أن أختصرها بثلاثة أعداد ) أنتظرونا ..
.... الآن .. أحسست صديقي .. قد أستيقض من المنام الذي غرق بــه ساعات طوال ..
سوف .. أذهب لـــه .. لأخذ بخاطره .. وأحضر لــه شيء من المائدة .. ليكمل إفطاره بوجبة الغداء .. مع العشاء ..
... ..
.........
...
السؤال يطرح نفسه من ملامح جرد العدد الأول .. ماذا سوف تتوقعون يحدث بسيناريوا العدد الثاني
إذا .. سوف أتيح لكم الفرصه ... للمداخلات .... وأبداء مرئياتكم .. ولمدة أسبوع بإكمله .. لنرحل بكم .. في دهاليس العدد الثاني .. الأصعب حرفياً والأوجع مأسوياً .. أممممممم ووووو .. حتى الاسبوع القادم ..
أستودعكم الله ...
أخوكم الدائم / الحرالأشقر
:
أأأأهدااااء خااااااااص لفلك الصيف !!
أحبتي .. أسرة شبكة الفلك الثقافيــه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
... طابت أوقاتكم .. بالهناء والمسرات .. وسعد حرفي في تسامي سمو تشريف إهداء أسمى أيات الأمنيات .. والتهاني .. بمقدم ضيف .. له من المكانة مايملا .. حيز الكون .. من مقامات
شهررمضان الكريم ..
.............بماإنه إهداااءخاااص لازم يكون مغاير..............
.... هذا ..وألتماساً في أستماحت .. سمو مقامات أسمائكم السامية .. إن أصافحكم .. وعبر منبر هذا المتصفح ,,,المتواضع ...
.... وبهذه المادة الأدبية المغايرة .. كلياً عن ماسبق وإن طرح بمنابر كوكب زحل الأدبي ..
..... لـــذا ...
.. ولأخفيكم .. كما يسعدني أن أتشرف بماسوف أعلن عنه .. حول .. إصدار أكثر من نص .. وخاطرة ..
.. على أكمل الجاهزيــة للطرح .. ولكن بهذه المادة أستجملت إن يكون لديكم فكرة ولوكانت بسيطة
عن ماسوف أتشرف بطرحه هنا بمنبر كوكب زحل .. وإليكم هذه الفكرة ..
/////////////////////////////////////////
أمممممممم عااااد اسمعوا .. ياويلكم لوتقولون نصاب ...
... أعملوا أنفسكم مصدقين السالفه .. وتعايشوا مع أحداثها ..
حتى أكمل لكم أربعة أعداد .. فلسفيه .. >>>> يحب النصب ترى خخخخخخخخخخ
.. ومستحيل ماتلقون شيء مااعرف له .. >>حتى النصب يعني vip خخخخخ
.. نعتذر .. عن الأخطــــاء الأملاائيه >>> واثق من نفسه .. سوف يلخبط ..
يالله نبدأ ..
بسم الله الرحمن الرحيم ...
... أخواتي ... وأخواتي ..
... أحبتي الأفاضل ...
السلام عليكم ورحمة اللــه وبركاتـــه ...
.... في هذه الرســالـــة .. المختصرة ..
.... أحببت إن أسرد لكم .. قصة .. لأحد أعز الأصدقاء .. ..
...والذي كان بطل مواجعها .. هذا الإنسان العزيز ..التي جمعتني بـه الأقدار ..
.... نعم إنـــ هذا الإنسان الذي شرفني الله بمعرفته .. من ضمن ماتشرفت بمعرفتهم ..
عن طريق الشبكة العنكبوتيــه .. فلقد ألتقيته .. بعد ماعرفته بحوالي عام بإكمـله ..
.....
وسوف .. أوفيكم بالأحداث .. على شكليـــة أعداد موضوعيه ..
آمل إن أوفق في نقل الصورة ..الإحسن في إيصالها .. بكل وضوح ..
العدد الأول :
الجزء الأول :
إنــه عام 1429هــ حينما شرعت لي أبواب الشرف على مصرعيها .. عندما صدفت بنـــا أقدار الدهور .. إن يجمعني بصديقي ( س ) أحد المنتديات الأدبية .. فكانت البدايات تشرف في مداخلاته لمشاركاتي .. كذا هو الحال لدي .. لم أتــأخر يوماً ما .. عن إطرآتي في كل طرح ثري .. يصافحنا بـه .. نعم وبسعد الحظ لتتطور رموز فخر التعارف عن طريق .. المحادثة عبر وسائل المسنجرات . ورويدا .. رويدا .. .. و من خلف المحادثة .. تشرف بعد إن شرفني الله بإن أسمع صوته الرجولي عبر البث الأتصالي ..
فكم .. ويعلـم الله .. إنني وفي هذه اللحظات .. عاجز إن أوفيه بالثنـــاء ماأحسس إنني فعلا ً .. قد أرضيت ضميري أتجـــاه هذا الإنسان ..
إنه ذلك الإنسان .. وحسب مارسمت لـــه من فكر تشرفت به وقتها وأنا أجعله بهذه المكانة الرجوليــــة ..يممتاز بطهر الروح المرحه.. لم تفارق شفتاه الإبتسامة الصادقة . .. نعم ولأفضلـه على كل من عرفته أو من سوف يقرأ هذه الحروف ..
إنه ذلك الإنسان .. حامل القلب الطهر الأبيض .. يحب الخير للجميع .. لم ولم أذكر سمعت يوماً ما .. إن أغتاب
أي إنسان كان .. قط .. رغم إنني أعلم جيداً بإن هناك أناساً تطاولت في أشياء كثر في حق من حقوقه فقابلها بكل طيب ..
.. .. لأخفيكم .. لم تمر محادثة تجمع سمعنا بسمعنا .. دون بعيد عن ألتقآنــــا .. إلا ويكرر .. متى نلتقي ؟.. العمر ماهو دائم .. شرفني بزيارتك وأوعدك بردها ..
لأطيل عليكم ... كان بالأمس القريب . وأنا لم يبتعد عن مسمعي .. ماذاب من شهد صدى صوته الشجي وهو يبزمني وكأنه لم يتبقى إلا إن يؤجبني بها ..
أسترقت بعض شيء من شيء من فرغتي .. .. وشوق اللقــاء .لهذا الإنسان . وطيب الملتقى .. قد ألتبسني .. ثوب الفخر تفصالــه ,,
نعم .. لم تسابقني خطوتي بل أستبقني كلي .. وأنــا أردد أجمل مفآجــآه سوف أعملها هي هذه الزيـــارة ..
... أتصلت بــه .. حينما وحال إن تواجدت بالمنطقة التي يسكنها .. فرد وبصوت لم وقتها أشك به .. لأعلم فرحتي طغت على إحساسي .. أو الشوق . فاق كل مايريبه القلب .. ..
وبعقر دارة ..أففففففففففففففففففف ؟؟ كانت الصدمة حينما أللتقيته .. وأنا لأعلم مما بداخلي من أكون ,... أعلم أنني أتيت للزيارة بشوق الجنون ... .. لهفتي .. لم تكون سوى أنا من لهفتي ...
فكرمه هو الكريم .. ابن الكريم .. ..أستقبلني بكل كرم وحفاوه بماأحسسني أنني أتيت لهذا الأستقبال ..
ولكن .. بكل صمت .. ًرهيب . خذاه عن .. أو ـأبعدني عنه السكوت .. .. لم أتماسك نفسي وقتها .. فصرخت بوجهه ..
مابك (يا ,,س,,, ) أخبرني .. ماذا دهاك .. هل قد فقدت عزيز عليك ..
أخبرني .. من هو الذي قد مات ... وأحسن اللــه عزاك .. وهذا حال الدنيا ،،، أذكر الله ياصديقي .. وكأنني أتيت لأقوم بالواجب ..
في . عدم علم سابق ....
الجزء الثــاني :
لقد رفع نظره .. فكان ذلك المنظر المدمي للقلوب ,,, والداعي للفزع بالخـــــــــــــوف ...
فكم كأن يداري عن ناظري .. حزنة المروع .. فخانته عبرته .. الدارجة من موق عينه .. الباكية بلا أستخفاء أنجشع بالبكاء ...
.. فأستبقه حزني .. وجاوبته دمعتي .. لأعلم لمــــاذا أنا بكيت ؟ .. ولكن لم أجد لذلك في تفسيري سوى إنها كانت مشاطره لدمعة صديقي ..
..... نعم كانت .. نبرة صوتـــه حزن مقيم .. وحــالـــه منهد الحيل .. ولون وجهه يبكي الطفل الرضيع .. .. هللات عينيه ..
محدده بلون الســـــواد الليلي ....يرتدي ملابس قد .. أخذت وضع الإندثار ... .... فحـــالـــه بكل المقاااااييس يرثــالها ..
.... فماهي إلا دقائق لم تتجاوز النصف ساعة .. إلأّ وليت المطبخ .,. يضج بتكاشف ألوان الضوء الأخضر للإعلام .. بإن .
القهوة والشاي قد جهزت .. فقال على أذنك ... قالها لأعلم كيف إن قدر وقتها إن يكمل هذه الجملـــة ..
فكاد إن لأيستطيع إن يقاوم هدت الحيل بحاله ..عندما أراد إن يذهب لداخل المنزل . .. فحاولة إن أسنده فأستبقني بالإتكاء على أحد أركان المجلس .. فوقف .. ومن ثم ذهب .. وماهي إلاّ دقائق ويأتي .. بالقهوة والشــأي .,. وملزماتها ...
.. ليرحب بي من جديد .. وكأن به شيء .. أصابه من جديد .. حزنه أكيد .. ضيمة شديد .. دمه ناشف بالوريد ..
.. فلم أستطيع للأمانــة الألتزام ولو بعض الشيء بالصمت ...
نعم ...أريد أن أعرف .. من الذين قد وافاهم الأجل المحتوم ...اناس صديقي ( س ) الذي وقتها لم يراودني الشك .. إلا ّ أنهم .. من أقاربه أي ..أفراد عائلـــتة .. حتى أقوم بإداء الواجب .. علماً بإنني أعلم جيداً .. أن والده ووالدته.. قد رحلوا لجوار ربهم .. ودليلي بذلك أذكر ولم أنسى .. إنني قد قرآت مرثيتهما رحمهما الله وأسكنهما فسيح جنانه ..شعراً بنزف حروف صديقي ..
كذلك وبماإنني مؤمن و أعلم بإنني لم أوخر ولن أقدر أقدم قدر اللـــه ...
فعلاً .. بادرته بالسؤال ..؟
قائلاً أولاً .. الحمدللــه .. على كل حال وعلى مايكتبه لك .. خالقك ..وإن حكمة لقاض .. وهذا هو حال ألأمة ياصديقي .. فالأحزان عارمه والفراق مدمية ..
ولكن الصبر .. نعمة .. من الله والدعاء خير ماهوبحاجته فقيدك الآن ..
ألآن أعيد .,... قائلاًَ أحسن عزاك .. وجبر مصابك ..
ولكن أخبرني من هو الفقيد .. رحمه اللــه ...
أنتظرت الجواب .. ففأجأني حينما صد بنظرته عني مقابلتي .. مع أرتفاع صجيج آآآهاااته .. .. ومن ثم خانه ماخانه من الحزن وزمانه لينفطر منجهشاً بالبكـــاء ..
فندمت وقتها .. فعلاً .. إنني أستبقت مالم أعتقد أنه كان سبباً ببكائه ..
وبينــما أنا أهدي من رووووعه ... وكلي حطام .. من حزن .. بل دموع ٍ من بكاء ..
لم أنتبــــه .. إلاّ ...ورجل .. قد دخل عليـــنا بالمجلس ..
فرد السلام .. مرحباً ..ترحيبٍ .. كاد إن يمتلكني من خلالـــه ..
نعم .. تعرفت عليــه بالحال . من الملح الفصيلي .. إنه بالأكيد أحد أخوة صديقي ..
..... فجلس والترحيب .. لم ينقطع نبـــاه ..
فألتفت لأخيــه أي ( صديقي س ) ..
قائلاً لمتى .. (يــا.. س ـــ ) وأنت على هذا الحــال ..لمتى والوضع يزداد للأسوا
فعاد ليخاطبني .. .. قائلا ً : لقد فرحت عندما ذكر لي بإنك شرفتنا بهذه الزيارة الميمونه .. ..
وقتها .. بادرت أخ صديقي وأنــا بذهول .. غير مسبوق فعلاً أحسد عليه ...
فقلت لـــــه عسى الأمر ُ خيراً إن شاءالله ..
أخبرني ماذا دهى (ب.. ســ .... )
فقال .. لي وبصوت قد أنتابه الأمل في أخيــه.. الله ورسولــه أعلم .. لانعلم .نحن جميع عائلته . عن ما أصابه .. بشيء .. ولم يخبرنــا بإي حال من الأحوال ..
المهم ... إنـــه قال سوف أجهز كرامتك .. يالمسعودي ..
وأتركك مع ( سـ ) ...
فقلت لــه .. علك بالــوجود .. ولكن عذراً الوضع أصعب من الأصعب الأن صار لدي ..نعم الصعب يخف صعبه في الأصعب ..
أعتذرت أخ صديقي قائلا ً لـــه بوقتها ياأستاذي والوضع أجمل من مانحن عليه الاان من وضع له من ماله بالضروف ...
قائلا نعم سوف أعدك بزيارة قادمة فأعذرني ..الآن ...
لأنني وبعجالة مضطر أخذ صديقي ( ســـ)
للإنفراد به لإعرف مابـــه ...فأمل إن تعطيني الأذن وبإذن الله سوف يكون الأمر خير .. وهذا رقم أتصالي .. والأتصال بيننا ..
بالفعل .,,, جهزوا له عائلة صديقتي ..جميع مايلزمه في حقيبته ..
وبالحــــال لم نتأخر لقد خرجنا على مركبتي الخاصة ..
لنحل ضيوف ببعضنا على هوتيل رائع .. بنفس المنطقة ..
هنـــاك .. كان الوضع أهدأ قليلاً ..بالطبع .. أخذت .. أمازحه .. وأعلق عليه وأذكره بأجمل ماكان بيننا وأطرف المواقف التي حصلت لنا بالمنتديات ..
أخذ الوضع .. للهدوء أكثر ... وأنا بإتصال مع أخيه الذي أحسسته اكثر من كان يحمل هم ماحصل لأخيــه ..
فأخبرته بموقعنـــــا .. وبساع لم يتأخر وصلنــــا ولما شاهد أخيــه .. بهذا الوضع الهادي والذي قد أستعاد شيء من حالــه ..
وتطمن عليــه ..
سألني ماذا بــه فأخبرته لم أتوصل حتى تاريخه لأي معلــومه لأنني كل ماقدرت إن أعملـه هو إنتشالـه من وضعه المزري وتهيئة الأجواء حتى أتوصل للأسباب .. ولكن تطمن متأكد إنه لم يخفي عني .. أي شيء ... وسوف أعرف منه التفاصيل بكل دقة
ولكن لأوعدك بإنني سوف أطلعك عليها ..مادام وهو في أسواء أحوالـــه .. التزم بسرحياته .
فلـه الأعجاب . ومني .. الكتمان ولكن .. آمل إن تذهب لمنزلك .. وأترك الوضع علي .اللــه ثم .. علي ...
فعلا ً .,. توادعنا ,, وذهب وبقيت أنا وصديقي .. فقط ..
..........طلبت منه .. لنخرج .. سويــاً .. للترفيه عن النفس ..
فوافقني .. ولم نتأخر .. فقد أرتدينا ملابسنا ,. وخرجنـــا ..
... فعندما أحسست إنه قد .. أرتاح نفسياً .....
..... وعرفت إن هذا الوقت .. هو الوقت الذي أقدر أعرف منه كل شيء ..
ســـالـــته .. عن مألــم بـه حتى . وصل به ماوصل من أسوا الأحوال ...
.. فكانت الإجابـــه ....
... هو تغنيــــه بإحد نصوصي وهو مرباع الغلا ...
.
,,
http://up.ftahilah.com/up//uploads/72be093c55.mp3
.
.
width=400 height=400
*
....
وعندما أنتهى .. لد بنظره صوبي .. قائلا: ً ألف صح لسانك يالحرالأشقر ..
فقلت لــه: صح بدنك وهذا من ذوووقك ياأيها الراقي ..
ممكن ـالآن .. تؤقفني على حيثيات السالفة ,...
قال لي : أبشر بما تريد ..
لكن . أريد منك إن تعطيني وعد ... إنه السالفة تبقى ســر في بير
فقلت لــــه : وهذا وعد .. لن يخونه .. الوقت .. ولن تنزع من أشفاته الأعترافات ..
فقال لي : كمـــا عهدتك يالحرالأشقر ...
.................
وكانت إجــابته لي بالبدايـــــــــــة .. مثل الألغـــاز ..
حيث قال لي :
سوف تجدني بهذه الأبيات ..
ليعيد لي أبيات من أحد نصوصي (حلم الوسايد)
مير البلا عمر اللقاء .. طفل ٍ صغير=طفل يقـول أصبـر لحـر اللهايـد
ودعتها مـوادع صعيـب التعابيـر=ودعتهـا والجـرح فالقلـب جايـد
عنها تحير أقدام رجلي عن السيـر=وش عاد أبجني فالعمر مـن فوايـد
وداع رجوى نلتقي به علـى خيـر=لوكان من فرقـاه حصـد النكايـد
وبالحال عنها أقفيت دمعي محاديـر=وياموت صبـري ماتفيـد الجلايـد
حكم القدر لاحـل مافيـه تبصيـر=ماراح قفى عنـك ماهـوب عايـد
وختامهـا يالله عساهـا مسافـيـر=ويجمع قلوب ٍ مـن أفراقـه بعايـد
هنا يالحرالأشقر .. بدايــة دقات ناقوس الخطر ..
... فقلت لــه .هنا ألم أجدك تتعمد أختيارات من نصوصي لترمي بها أمام مسامعي لتعيد مواجعي ... ألــم تكون معي أوضح مما أجبتني عليـــه .. ؟
.. فرد والحزن يرتد على نبرة صوتــــه ..
.......... في 28 / 8 / 1429هـ ..>> حتى يصدقونه خخ
وبالتحديد .. في مركز .. ( ح ..م ..) ..
وبدأ يسرد علي ..قائلاً ..
ونحن .. بذلك المركز التجاري .. فقد أخذنا لنــا مقعد ٍ في الجهة الجنوبية من بوفيه .. الألــعاب ..
فأتت ..ذلك المخلوقة المذهلة .. ومن كانت معها .. لتأخذ لهامقعد ٍ .. شبه مايكون بالنسبة لي .. للخلف .. الشمالي .. وبإتجـــاه الحد الجنوبي .. ومن كانت معها بالمقابل والإتجـــــــــــاه المعاكس ..
......... فقاطعتــــه .. دعك من ماأنت جالس ,... ترويـــه لي ..الآن ..
وكأنك .. تختبر ذكائي .. أو لتجعل من واقعي أمراً يرميك بشكوك الجنون ..
.. فياليتني قبل إن أقول لــــه ماقلت لــه .. !!
إنني .. تريثت أوالتزمت الصمت لكان من الأفضل .,,,
وقتها .. تعاظمت المصيبه .. وعاد الحال .. لأكبر من ماكان عليه.,. لإجد نفسي في مآزق .. أتيت به من نفسي !! لنفسي ..ودافعه كان من باب . المحبه ،،
حينما تبادر لنفسي بإن صديقي .. قد أستعاد وضعه الطبيعي ,.
أصطدم والحقيقة أستعاد .. ماأعادني .معه حتى إن وضعي كاد إن لايختلف عن حالــه بكل الأحوال .,,,,,
القصة .. مدمية ..والوضع .. أكبر من خيال العقل والتصوير ,,
.. الآن .. وأنــا في ذهول من أمري ..
أرى بإنني قد سردت لــكم .. شيء من قصة صديقي .. الأسير لحياة إنسانـة ..
أعدكم .. قريباً ,... بإستكمال .. بقايا القصة .. التي هذه بداياتـــها ..
.. فكيف .. لو قرآتم .. ماهو قادم . متأكد .. سوف تخون أعينكم الدموع .. وأنتم تتصفحون الحروف .. وتطاردون الجمل .. وتتوقفون .. عند المآثر .
.. أكيد القادم سوف يكون .. في عدة أعداد .( سوف أحاول أن أختصرها بثلاثة أعداد ) أنتظرونا ..
.... الآن .. أحسست صديقي .. قد أستيقض من المنام الذي غرق بــه ساعات طوال ..
سوف .. أذهب لـــه .. لأخذ بخاطره .. وأحضر لــه شيء من المائدة .. ليكمل إفطاره بوجبة الغداء .. مع العشاء ..
... ..
.........
...
السؤال يطرح نفسه من ملامح جرد العدد الأول .. ماذا سوف تتوقعون يحدث بسيناريوا العدد الثاني
إذا .. سوف أتيح لكم الفرصه ... للمداخلات .... وأبداء مرئياتكم .. ولمدة أسبوع بإكمله .. لنرحل بكم .. في دهاليس العدد الثاني .. الأصعب حرفياً والأوجع مأسوياً .. أممممممم ووووو .. حتى الاسبوع القادم ..
أستودعكم الله ...
أخوكم الدائم / الحرالأشقر
: