المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـــيـــراث الــغــريــبــة


آسرت الشوق
07-08-2006, 11:14 PM
السلام عليكم
مرحبا بكم أيها الفلكيون في أول عمل روائي لي على الانترنت
اتمنى أن ينال أعجابكم

مـــيـــراث الــغــريــبــة
بسم الله اللهم أجعله مسكن الخير

يقولها حسن ويفتح باب شقته الجديدة

ويدفع كرسي أمه المقعدة ،،

ذات التسعين عام وتؤمن على الدعوة بالفرنسية

وخلفها تدخل نجوى وهي ترمق الأثاث الفخم والغالي الثمن

بنظرة استكبار واحتقار

وتقول بالفرنسية لقد كان مسكن وأثاث خادمتي الباريسية

أفضل من هذا المسكن والأثاث.

حسن :

وقد بد عليه الغضب بالعربية أشكري الرب واحمدي فضله

أنت لم ترى مسكني في طفولتي وصباي أن هذه الشقة تعتبر قصرا

بأنسبه له فأن لم ترضي بما قسمه الرب وبهذا الشقة

فأني على أتم الاستعداد وأرحب بالسكن بذالك المستوى

و.. تقاطعه

نجوى :

قائلة أعصابك ولا تنسْْى أن د.روبرت قد حذرك من الانفعال

وليست ذكرا أخر انفعال ببعيدة

الجدة :

نعم يا أبنتي و آه منها لقد كدت أفقدك فيها يا ولدي

حسن لماذا؟ ذكرتني يا جوزفين وجلس على أقرب كرسي كان بجانبه وتذكر هو وأمه وأبنته أخر أزمة ماليه مر بها

وفقد فيها كل ثروته وكاد يفقد حياته

لولا رحمة الله به فقد ثروته البالغة عدة مليارات بسب تلاعب قام به أحد أعداء النجاح

حيث تلاعب ببعض الأوامر والحسابات البنكية وأصول الثروة

مما أدى إلى إعلان إفلاس مجموعة شركات حسن

وتعرضه للمحاكمة وفقدان سمعته كتاجر ومضارب كبير في البورصة العالمية وكانت النتيجة

أن عاد إلى بلده كسيرا ذليلا وبفضيحة تمنعه من العودة إلى عالم التجارة

الذي كان حاصلا فيه على درجة الدكتوراه ومع هاذ لم تفده شهادته في فقدانه لثروته وحصوله على فضيحة تيسي لأصغر تاجر

فكيف بمن هو حاصل على أعلى الدرجات الجامعية في التجارة ولا تنقصه الخبرة والتجربة.

وكانت نجوى

هي أول من خرج أثر الذكرى قائله بالألمانية أبي لقد حصل ما حصل ويجب أن نستفيد من تجارب الماضي ونجعلها أمام أعيننا نأخذ منها العبر والفائدة

أليس هذا ما قلته لي يوم هجرني فليب أتذكر أنك طلبت مني نسيانه وأن أخذ من تجربتي العبرة و الفائدة

وقد عملت بنصيحتك وها أنا اليوم فتاه قوية واثقة من نفسها وفي قدراتها هيا يا حسن ها قد جاء دورك لتأخذ بهذه النصيحة وتعمل بها
هيا أبي فلا أحب أن أراك حزينا ومنكسرا بهذا الشكل

هيا أبتسم لليوم وأعد للغد وخذ من الأمس أسباب القوة والعبرة وحول أسباب الحزن والألم إلى دوافع تساعدك

لتتقدم إلى الإمام ولا تجعلها تؤدي دورها الهدام في نفسك هيا

سعد المسعودي
07-09-2006, 02:50 AM
أختي الراوية الوفية : أسرت الشوق

كتبتي فأبدعتي في التصوير ،،،

وتفننتي في قدرة إيصال هذه الرسالة ،،،

بكل سلاسة وعذوبه

نعم أنتي ممن أبصم لهم بالإبهام

على نجاح ماتخط أقلامهم الذهبيه ،،

طرح في غاية الروعه

الف شكرلك

ننتظرك رواياتك بكل شغف ـــ


أخوك الدائم : الحرالأشقر

الموعد المنسي
07-09-2006, 04:23 PM
حقا اخيتي منتهى الروعة والجمال ياسرت الشوق

مابعثته اناملك على وريقات هذا المنتدى الرائع


حفظك اللله والى الامام دائما

آسرت الشوق
07-10-2006, 02:50 PM
الموعد المنسى سعد المسعودي

شرفتمانى بمروكم على روايتى

اتمنى ان تنال الرواياه على اعجابكما وكل فلكي المنتدى الفلكي

آسرت الشوق
07-10-2006, 02:58 PM
بعد أن قراتم الحلقة الاولى أنقل اليكم الحلقة الثاني

هيا أبتسم لليوم وأعد للغد وخذ من الأمس أسباب القوة والعبرة وحول أسباب الحزن والألم إلى دوافع تساعدك لتتقدم إلى الإمام ولا تجعلها تؤدي دورها الهدام في نفسك هيا
وبالمناسبة أنا جائعة إلا توجد في جدة مطاعم فاخرة لان الجوع قد أخذا مني ولم أتناول غذائي وجدتي كذالك لأننا كنا منشغلتين في أعداد الحقائب فأنت تعلم بأن الخادمتين لم يمكنهما أنها كل شيء قبل الوقت المحدد لقد أخبرني فليب ذات مرة بأنه يوجد في جدة مطعم فاخر في فندق هليتون كان القنصل الفرنسي يقيم فيه الغذاءات والعشاءات الرسمية وغير الرسمية حين كان يعمل في القنصلية الفرنسية وهنا أدارت نجوى وجهها أو جوزفين الاسم الذي كان يفضل فليب مناداتها به بدل نجوى وفي تلك اللحظة خفق قلبها بقوة لذكرى فليب وأسمها الذي كان يناديها به فهي مازالت تحب فليب لأنه كان حبها الصادق كانت قد أحبت قبله شخص أخرا لكن فليب استولى على قلبها بسرعة وبسهولة وقد أحبته حبا صادق ولكنه خانها وهجرها وقسي معها أكثر بعد خسارة والدها لثروته والفضيحة التي لحقت به ولكنها أخذت نفسا عميقا وطرت تلك الذكرى بسرعة من خيالها فهي فعلت مثل ما قالت لوالدها حولت دوافع حزنها إلى أسباب قوة ونجاح. الجدة بالفرنسية هيا يا ولدي. حسن يا أمي ويا نجوى من الآن فصاعدا يجب أن نتحدث جمعيا بلغة القران بالعربية لأننا في بلد الإسلام والقران هل هاذ مفهوم. وكان حديثهم هذا قد استمر ساعة من الوقت وذهبوا جميعا إلى المطعم وبينما هم ينتظرون العشاء سألت نجوى والدها أبي أخبرني كم أنفقت حتى ألان من ساعة وصولنا إلى جدة وحتى ألان من حسابك السري.حسن أخرج مفكرته الصغيرة ونظر فيها 4.5 مليون ريال سعودي مليون ونصف ثمن الشقة ومليون ونصف أثاث الشقة و خمسين ألف أجرة الفندق ومليون ونصف تأسيس مكتب متواضع لتجارة الأسهم وبقي معي خمسين ألف سوف أبدا بها لكن باسمك يا أمي. الجدة ولا كن خمسين ألف مبلغ أتفه من التافه ولا يمكنك أن تبدءا بها أن لدي خمسة ملاين خذها وابدءا بها. نجوى نعم يا أبي وأنا لدي 3 ملايين أخرى وبذالك يصبح المجموع 8 ملاين ريال وأن تعمل باسم جدتي فكرة جيدة ولقد أستفت من فترة إقامتي في الفندق وسمعت عن مركز نسائي لتجميل يفتتح قريبا وقد زرت ذالك المركز وعرضت على صاحبة المركز خبراتي في السكرتارية والإدارة فعينتي مديرة المركز وقد أستفت من معلومة الحملة الوطنية لتوظيف السعوديين في تعيني في هذا المنصب.الجدة أما أنا فسوف أعقد صداقات مع سكان العمارة و أعلمهم لعبة البيد رج. يضحك حسن وتغضب الجدة وتسأل نجوى حسن لماذا تضحك يا أبي؟ حسن معذرة يا أمي ولكنك تتحدثين مثل إليانور زوجة أبي الانجليزية تماما . نجوى فعلان يا جدتي تتحدثين مثل الجدة إليانور . الجدة تتأوه وتقول بمرارة أتحدث مثلها فقط آه لقد أصبحت نسخة باهته منها بكل ما للكلمة من معنا وكان هذا كله لأجل والدك يا حسن وجدك يا نجوى وكل هذا من أجل أن نحظى جميعا بالقبول في المجتمع الانجليزي

انتظروا الحلقة الثالثة

إيمان السعيد
07-24-2006, 01:00 PM
اسرت الشوق

يسعدني متابعتك

لكي مودتي


نغم

آسرت الشوق
09-12-2006, 10:39 AM
مشكورة نغم على مرووك :)

في انتظار بقية الفلكين ليعطوني رايهم فيما كتب

آسرت الشوق
10-10-2006, 04:11 AM
أعتذر عن التاخير في وضع هذه الحلقة وذلك لاسباب خاصة
الحلقة الثالثة
تتأوه الجدة وتقول بمرارة:أتحدث مثلها فقط آه لقد أصبحت نسخة باهته منها بكل ما للكلمة من معنى وكان هذا كله لأجل والدك يا حسن وجدك يا نجوى وكل هذا من أجل أن نحظى جميعا بالقبول في المجتمع الانجليزي وهو نفس المجتمع الذي طردنا وتخلى عنا الآن وتتأوه ذهبنا له مستورين ورجعنا من لديه مفضوحين أسألك اللهم العفو والستر من عندك.
تقول نجوى ضاحكة: لتغير الجو والموضوع بسرعة اها ها أنتِ تعترفين.
الجدة: أعترف بماذا؟
. نجوى لا تنكري بأنك كنت تعشقين جدي أليس كذالك وما زلت تعشقينه.يحمر وجه الجدة بشدة تماثل طبق طعامها وتتأتي قائلة أنا
و يهون عليها حسن.
قائلا: هوني عليك يا أمي لقد كان أبي رحمة الله يعرف كم كنتِ تحبيه وكان هو يبادلك نفس المشاعر وكان ذالك واضحا ولم يكن يحتاج للكلام ليعبر لكي عن حبه فلا داعي لخجلك وتناولوا عشائهم و
اتجهوا بعد ذالك إلى الكورنيش وكان الجو رائعا وقضوا ساعة و عادوا إلى البيت ودخل كل منهم إلى حجرته وكانت الخادمتين قد أعدتا الغرف وأفرغتا الحقائب ووضعتا ملابس النوم على السرير وقد كان لديهما الوقت الكافي لذالك ومع دخولهم غرفهم دخل كل منهم إلى عالمه حسن دخل إلى عالم المال وتجارته ونجوى إلى ذكرياتها مع فليب الجدة الوحيدة هي التي نامت بسرعة وفي صباح اليوم التالي أثناء اجتماعهم على الفطور الانجليزي التقليدي
حسن: بالعربية نجوى لقد وضعت في حسابك 500.000 ريال وهذه ميزانية البيت ل6 أشهر القادمة وتشمل مصروفاتنا ورواتب الخادمتين والسائق وحاولي أن تكوني مقتصدة قدر الإمكان.
نجوى: بالفرنسية جيد ولكن 500.000 سأحاول أن أكون مقتصدة مع أنني لست أعرف كيف سأقتصد؟.
حسن: لا داعي لتسوق اليومي و إقامة الحفلات اليومية وكل المصروفات غير الضرورية.نجوى و بالنسبة الطعام من يعده لنا.

انتظروا الحلقة الرابعة

خلف البقمي
10-12-2006, 07:22 PM
أختي الفاضله: أسرت الشـــــوق

ماشاءلله عليك ،،

فهنيئاً لنا بهذا القلم الروائي المميز ،،،

جداً تابعة ماتم تحبيره هنا ،،

فشكرلك على توظيف هذه الموهبة ،،في ماهومفيد

ولك مودتي

البقمي

آسرت الشوق
10-14-2006, 01:29 AM
الحلقة الرابعة
الجدة: بالعربية أنا أعده فأنا لم أطبخ من فترة طويلة ويسعدني القيام بذالك.
حسن: ها قد انتهت مسألة أعداد الطعام.وفي تلك اللحظة يدق جرسا الباب وتفتح الخادمة الباب وتأتي بورقة مكتوبة إلى حسن على طبق خاص وقراء حسن ما كتب في الورقة وقال أدخليه في الصالون وذهبت الخادمة لتنفذ ما طلب منها وقال حسن أنه جارنا السيد عبد الرحمن لقد أتى لزياتي وبالمناسبة يا أمي أن زوجة جارنا تريد أن تزورك.الجدة أهلا وسهلا بها.
نجوى: أنا ذاهبة إلى المركز الآن.
حسن: حسنا وأرسلي لي السائق بعدها وتذهب نجوى ويستقبل حسن ضيفه ويشكره على مساعدته في شراء وتأثيث الشقة والمكتب ويغادر الضيف ويذهب حسن إلى مكتبه بعد توديع أمه وتستقبل أمه ضيفتها خديجة زوجة عبد الرحمن ظهر ذالك اليوم.وتقيم الجدة حفل استقبالا لجارتها الجدد.وتمر سنتان بحسن وأمه وأبنته ويحقق حسن أرباح كبيرة من تجارة الأسهم تبلغ مقدار ربع ثروته السابقة وتنسجم نجوى مع مجتمعها الجديد وكذالك الجدة وفي أحد الأيام فيما كانت نجوى في اجتماع إداري مع صاحبة المركز والعاملات شعرت نجوى بقلق قوي جدا تجاه والدها وتمر أمامها صورة والدها وهو في العناية المركزة وحالته حرجة وزاد القلق وأحست بقبضة باردة تعتصر قلبها وظهر ذالك على وجهها مما دفعها لتستأذن من الموجودين وتلتقط جوالها وتطلب رقم والدها ولم تتلقى ردا منه وطلبت المكتب ولكن السكرتير أخبرها بأن والدها خرج من ساعة وكان منفعل وغاضب جدا بسب خسارة في أسهم أحدى الشركات العالمية فشكرته نجوى بسرعة وأغلقت الخط وطلبت البيت فردت الخادمة أن السيد حسن لم يأتي إلى المنزل وأن سيدة المنزل الكبيرة قلقة أيضا وأغلقت الخط وطلبت السائق وسمعت الخط يرن ومن ثم مشغول وهاذ ما جعل قلق نجوى يزيد فأعادت طلب الرقم مرة أخرى وكان الخط مشغول وأعادت الاتصال مرة أخرى وأعصابها ثائرة جدا وطلبت منها صاحبة المركز أن تهدءا وتأخذ نفسا عميقا فنظرت لها نجوى نظرة غضب ولكن صاحبة المركز تجاهلت هذه النظرة قائلة أن الأمور ستكون بخير ويجب أن تهدئي حتى تتصرفي التصرف السليم وأطاعتها نجوى وأخذت نفسين عميقين وأخذت منها كأس الماء وشربت منه وهدأت قليلا وقالت:صاحبة المركز.هل هدأت أعصابك.
نجوى:نعم لقد هدائت بعض الشيء. ويرن جوال نجوى وتلتقطه نجوى وترى رقم غريب وترد عليه بتلقائية بالفرنسية:من المتحدث؟
فيأتياها بالفرنسية صوت حنون أنا فليب يا جو الم تعرفي صوتي .

موعدكم في الحلقة الخامسة

آسرت الشوق
12-30-2006, 05:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها أنا أعود بالحلقة السادسة من رواية ميراث الغريبة

الحلقة السادسة
نجوى:وقد غمرتها الفرحة ولكنها كتمتها في داخلها لتتحدث ببرودها الانجليزي الذي ورثته عن زوجة جدها إليانور نعم يا سيد فليب عرفت صوتك ما الذي تريده الآن؟ يا سيد فليب أنا مشغولة وأنتظر مكالمة مهمة.
فليب: أنت لست جو حبيبتي الناعمة الرقيقة الحنون.
نجوى: أنا لست جوزفين ولست حبيبتك وتحدث معي باحترام إذا سمحت ولا تعيد طلب هذا الرقم مرة أخرى وأغلقت الخط ورأت وجه صاحبة المركز قلق وفي تلك اللحظة رن جوال نجوى والتقطه وسألتها لما أنت قلقة؟. فردت صاحبة المركز: ردي على اتصالك أولا ورأت نجوى رقم السائق يتصل وترد عليه. وتسأله لما لم ترد علي عند اتصالي بك فرد السائق لان السيد حسن أصابته أزمة قلبية ونقلته إلى المستشفى وقت اتصالك لذالك لم أستطيع أن أرد عليك. نجوى بهدوء وقد تمالكت أعصابها في أي مستشفى أنت الآن؟.السائق في المستشفى السعودي الألماني وأنا في الطريق إليك الآن لأأخذك إلى هناك. نجوى ما المسافة الباقية لك حتى تصل؟. السائق 45 دقيقة. نجوى جيد وتغلق الخط وبمرارة وبالفرنسية تردد 45 دقيقة وتترك لدموعها العنان وتبكي كيف سأنتظر كل هذه المدة آه لو كان معي سيارة آه.صاحبة المركز هي يا نجوى إلى المستشفى لقد علمت ما حدث لقد أتصل السائق بالمركز حين تلقيتني أخر مكالمة وسيارة المركز في انتظارك وكانت صاحبة المركز قد لبست عباءتها وناولت نجوى عباءتها وحقيبتها. وبسرعة أخذت نجوى الحقيبة والعباءة ونزلتا إلى الشارع وكانت السيارة فعلا بانتظارهما أمام الباب ولكن سائق المركز غير موجود وسألت صاحبة المركز الأمن عن مكان السائق فاخبرها بأنه أتى حالا.وكان السائق قد أتى ولكن بعد فوات الأوان لان نجوى قد تحركت بالسيارة وركبت صاحبة المركز بسرعة في السيارة حتى لا تبقى نجوى وحدها وتساعدها في حال أوقفتهما سيارة الشرطة وفعلا بعد ثاني إشارة ضوئية رأت صاحبة المركز سيارة الشرطة تلحق بهما وتوترت أعصابها أما نجوى لم ترها وقد نبهت صاحبة المركز نجوى بشأن سيارة الشرطة ولكن نجوى لم تعرها اهتمام لأنها لم ترغب في فقد أعصابها عليها لاعتقادها بأنها لم تركب مخالفة مرورية حتى تلاحقها الشرطة وواصلت القيادة ولكن سيارة الشرطة أوقفتهما قبل ثالث إشارة ضوئية وأوقفت نجوى السيارة وهي تحاول أن تتمالك أعصابها أمام الشرطي أما صاحبة المركز فقد اتصلت على زوجها وأخبرته بما يجرى وما يجب أن تفعل أما نجوى انتظرت قدوم الشرطي إليها

أنتظروا الحلقة السابعة
والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته

آسرت الشوق
01-04-2007, 12:53 AM
يا جماعة ماني شافيه تفاعلكم مع الرواية


ابغى تفاعل

آسرت الشوق
01-06-2007, 07:43 AM
يا أهل الفلك ماني شافية أي تفاعل مع الرواية

لو ما عجبتكم الرواية قولو وأنا أغلق الرواية نهائيا

خلود العلي
01-19-2007, 08:22 AM
عمــل روائــي

رااائع

تستحقين أوسكــار فوق الإشــرااف

أكــمــلي انا مُتابعة لكـِ ولاتتأخــري..

ودي

آسرت الشوق
02-07-2007, 05:47 AM
مشكورة هذيان عشق على مرورك وتشجيعك لعملي الاول

آسرت الشوق
02-07-2007, 05:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها أنا أعود لكم بالحلقة السابعة من بعد الخلاص من شبح الاختبارات
الحلقة السابعة

أما نجوى انتظرت قدوم الشرطي إليها وفتحت زجاج نافذتها واتى الشرطي وقال بالانجليزية مرحبا لأنه رأى نجوى وقد حسبها سيدة أجنبية لا تعرف بأن القيادة للنساء ممنوعة في المملكة وردت نجوى بالانجليزية مرحبا. الشرطي بالانجليزية عفوا يا سيدتي ولكن القيادة للنساء ممنوعة في المملكة فهل من الممكن أن تتنحي عن مقعد القيادة؟.نجوى بالانجليزية آسفة لا أستطيع أنا في عجلة من أمري لأن أبي في المستشفى وأريد أن أصل بأقصى سرعة فأرجوك أعذرني. وهنا تتدخل صاحبة المركز قائلة بالانجليزية ما قالته السيدة صحيح لقد أخبرونا من عشر دقائق وتأخر السائق في الحضور وكانت السيارة واقفة أمام المركز والسيدة لم تكن تعرف بأمر منع القيادة لذا أخذت السيارة بسرعة ولهذا أتيت معها لأبين لشرطة الأمر . الشرطي طيب ولكن سأتبعكما حتى المستشفى لذا انتظراني وفعلا انتظرت نجوى حتى ركب الشرطي السيارة وهنا أخذت صاحبة المركز نفسا عميقا لأنها حسبت بأن الشرطي سيعقد الأمور. نجوى هل فعلا القيادة ممنوعة لنساء هنا؟. صاحبة المركز نعم .وتحركت السيارتان و قبل مدخل المستشفى بمسافة كانت هناك نقطة تفتيش وتقدم الشرطي السيارة ولكن الشرطي المسؤل ( وكان أعلى رتبة من الشرطي الأول) رفض فكرة أن تقود أمراء سيارة في المملكة لأي سبب وطلب من نجوى أن تنزل من السيارة استعدا لان تذهب إلى قسم الشرطة ولكن نجوى لم تعر الشرطي المسؤل انتباها ومشت بالسيارة وذهل الشرطي المسؤل مما حدث وشعر بأهانة كبيرة كيف هو يلقي أمرا ولا ينفذ ومن يكسر أوامره أمراء وطلب من أحد رجال الشرطة اللحاق بها لأكن نجوى كانت قد أسرعت إلى داخل المستشفى وسألت عن والدها فأخبروها بمكانه وذهبت إليه وعند رويتها لوالدها ممددا على السرير الأبيض والآلات الكثيرة متصلة به انهارت تبكي وسمع بكائها الممرضة والطبيب المسؤل عن الطوارئ وأسرعت الممرضة إليها وطلبت منها التزام الهدوء لراحة المريض وسألها الطبيب ما صلة قرابتك للمريض. نجوى أنه أبي هل هو بخير؟. الطبيب نعم لقد استقرت حالته وسأترك الآن مع المريض وستخبرك الممرضة المسؤلة عن مكاني حين تردين. نجوى شكرا وتمسك يد أبيها وتكلمه قائلة تماسك يا حسن تماسك يا صديقي أرجوك لا تتركني وحيدة أرجوك أنت رجل قوي وصلب لن يوثر فيك ما حدث وتبكي وهنا يدخل الشرطي الأول وبصوت منخفض سيدتي لو سمحتي تفضلي معي وتلتفت نجوى ودموعها تغرق وجهها حسنا سوف أتى انتظرني بالخارج لو سمحت ويخرج الشرطي نجوى باكية أنا ذاهبة يا صديقي وحاول أن تتماسك وأن تفيق من أجلى أرجوك تمسح دموعها بيد حسن وتقبلها وتخرج من قسم العناية الفائقة وتجد الشرطي ذا الرتبة العالية ينتظرها وعيناه تنضح شررا وتأخذ نفسا عميقا وبكل ثقة بالنفس تقف أمام ذالك الشرطي عاقدة ذراعيها أمامها وسألته بالانجليزية ماذا تريد مني يا سيدي الضابط

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
03-26-2007, 03:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثامنة

وسألته بالانجليزية ماذا تريد مني يا سيدي الضابط ؟.
الشرطي ذا الرتبة العالية ماذا قلتي؟
ويترجم له الشرطي الأول ما قالته بالعربية. الشرطي ذا الرتبة العالية تحدثي بالعربية أنا أعلم أنك تجدينها يا نجوى.
نجوى: هم عرفت أسمي؟ إذا وهل عرفت بأني أجنبية عن البلد ولم أكن أعلم بالقانون القاضي بمنع القيادة للنساء؟
الشرطي ذا الرتبة العالية باحتقار أجنبية أنت لست أجنبية والدليل بطاقتك الشخصية والتي لا تمنح إلا للسعوديات ولا تمنح لغيرهن هيا يا إمرة إلى سيارة الشرطة من دون كثر كلام هيا ويأمر الشرطي الأول بإحضارها.
نجوى: لا أحد يقترب مني وإلى أين أذهب أعتقد أن الخطاء الذي ارتكبته وأن كنت لأعده خطاء فأنا أعتذر عنه وأقصد بالخطاء هو عدم الالتزام بأمر التوقف وأعتذر عنه وما المطلوب منى غير ذالك هم ويبدوا أنك فتشت حقيبتي أيضا ألم تجد فيها بطاقة شخصية أخرى فرنسية أيضا والذي يعني بأني فرنسية أيضا وأن كنت لاحظت بأن تاريخ البطاقة السعودية أحدث من البطاقة الفرنسية مما يعني بأني فرنسية قبل أن أكون سعودية لذا.
كفا توقفي يا جوزفين قيلت بالفرنسية وكان صاحب هذه العبارة رجل وقور في الخمسين من عمره يرتدى بدله رسمية وتقدم بخطى ثابتة ووقف بجانب نجوى ووجه كلامه للشرطي ذا الرتبة العالية بالعربية: معذرة أنا موريس بارتليه القنصل الفرنسي بجدة وأعتذر عما فعلته الآنسة نجوى وأكدد لسيادتك بأنها لم تكن تعلم بقانون منع النساء من القيادة لأنها عادت من فترة قصيرة من فرنسا ولم تعرف كل قوانين بلدها بعد ولقد تحدثت مع العقيد رئيس مرور جدة وقد شرحت له الأمر وتفهم الموقف ووعد بعدم فتح تحقيق في الموضوع وأعتقد أن الأمر قد وصلك بذالك. وفي تلك الدقيقة وصل الأمر للشرطي ذا الرتبة العالية بغضب: نعم وأتمنى أن لا يعاد هذا الخطاء مرة أخرى.
القنصل: بكل تأكيد.
ويغادر الشرطي
وتسأل نجوى القنصل بالفرنسية سيادة القنصل هل لي أن أسلك كيف عرفت بالأمر؟
رد فليب بالفرنسية: أنا أخبرته يا جوزفين رايتك وأنت تغادرين المركز لأنه قريب من مبنى القنصلية وتبعتك بالسيارة إلى أن وصلتي إلى نقطة التفتيش وطلب الشرطي منكِ بالنزول من السيارة ورفضك المتمثل في انطلاقك بالسيارة عندها أخبرت القنصل بما حدث وما يمكن أن يحدث وهو تحدث مع العقيد وتم حل الموضوع.
نجوى بالعربية ولكن أين صاحبة المركز ما الذي حل بها؟.
أنا هنا أجابت صاحبة المركز ولكن ما الذي حصل؟لقد أخلى رجال الشرطة سبيلي؟.
نجوى لقد تم حل الموضوع وسأخبرك فيما بعد وأنا في غاية الأسف على ما حصل لك اليوم بسبيي. صاحبة المركز لا عليك وأنت في أجازة من اليوم إلى أن تتحسن صحة والدك.
نجوى: شكرا لك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
03-28-2007, 04:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة التاسعة


نجوى بالعربية ولكن أين صاحبة المركز ما الذي حل بها؟.
أنا هنا أجابت صاحبة المركز ولكن ما الذي حصل؟لقد أخلى رجال الشرطة سبيلي؟.
نجوى لقد تم حل الموضوع وسأخبرك فيما بعد وأنا في غاية الأسف على ما حصل لك اليوم بسبيي. صاحبة المركز لا عليك وأنت في أجازة من اليوم إلى أن تتحسن صحة والدك.
نجوى: شكرا لك.
القنصل: كيف هي صحة السيد حسن؟.
نجوى أخبرني الطبيب بأن حالته مستقره ولكنني أشعر بقلق بالغ عليه.
فليب: لنذهب ونسأل الطبيب المشرف على حالته.
وطمئنهم الطبيب وأعطى نجوى بعض التعليمات بشأن حالة حسن الصحية ويغادر القنصل بعد أن شكرته نجوى على المساعدة التي قدمها لها وعادت بعدها إلى والدها في العناية المركز وجلست على سرير والدها تبكي بصمت ممسكة بيد أبيها ولم تشعر بمرور الوقت إلا وفليب: يهمس في أذنها تعالى معي إلى الخارج و يجذبها برفق وتذهب معه إلى الكافترية ويقدم لها كوبا من الشاي
فليب: تجلدي يا جو سيتعافى والدك بسرعة أنه رجل قوي.
نجوى باكية ولكنها ثالث أزمة وأخاف أن أفقده وأبقى وحيدة من دونه أنت لا تعلم مدى تعلقه به هو الأمان والطمأنينة بالنسبة إلى وتبكي بحرقة.
ويقترب منها فليب ويضمها إلى صدره قائلا: اهدئي يا حبيبتي اهدئي وتبكي على صدره بضع دقائق.
وتفزع جدتي كيف نسيتها؟.
فليب: وما المشكلة يمكنا أن نذهب للبيت والاطمئنان عليها.
نجوى:ولكن أبي سيبقى لوحده.
فليب: أنه في رعاية الرب وطاقم التمريض ولا تنسي جدتك يجب أن تعلم أن أبنها الوحيد مريض ولا بد أنها قلقة الآن ويجب أن تطمئنيها.
نجوى: نعم معك حق لنذهب هيا ويغادران المستشفى ويتجهان لسيارة فليب وطول الطريق تبقى نجوى صامته وكذالك فليب ويصلوا إلى البيت وعند الباب تتذكر نجوى بأنها نسيت حقيبتها في سيارة صاحبة المركز و تدق جرس الباب وتفتح الخادمة الباب وما أن ترى نجوى تخبرها بأن السيدة الكبيرة قلقة ومتعبة جدا ولم تأكل أو تشرب من ساعة اتصالك وتسرع نجوى إلى غرفة جدتها وتفتح الباب لترى جدتها ملقاه على الأرض والعرق يتصبب منها
فليب: يجب أن نستدعي طبيبا.
نجوى طبيب نعم وتأمر الخادمة بأن تصعد إلى شقة السيدة فريدة وتطلب من أبنها أن يأتي ليفحص جدتها.
وبعد ثلاث دقائق يأتي ابن السيدة فريدة
د.وائل: ويفحص الجدة ويقول بالعربية أن الجدة تحتضر








وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

غشام العتيبي
03-28-2007, 04:16 AM
اسرت الشوق


مازلت من أشد المعجبين بمتابعة روايتك الرائعه .....


انتظر الحلقه التاسعه بفارغ الصبر ..

دمتي بخير وسعاده ,,,

آسرت الشوق
03-30-2007, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة العاشره
نجوى:ما الذي تعنيه تحتضر.
د.وائل: تموت ويلتفت للجدة ويلقناها الشهادة وهي بين يدي نجوى وتتشهد الجدة وتشهق ويميل رأسها لليمين وقد فارقت روحها جسدها.
نجوى تنظر في وجه جدتها وقد فارقة الحياة صامته وكأن حديثا خفيا طويلا يجري بينها وبين جدتها وبعد صمت طال تهمس: أبي وجدتي في يوم واحد لا يمكن أن يحدث لا يمكني أن أحتمل وقفت ونادت على الخادمتين وحضرت الخادمتين وطلبت منهما بالفرنسية أن تحملا جدتها وتضعانها على سريرها ولم تنفذ الخادمتين ما أمرتا به لأن فليب ووائل قد قاما به ولم يكن وائل يفهم الفرنسية بل شاهد فليب وهو يلف حول نجوى ليحمل الجدة فعاونه وائل ووضعاها على السرير وهنا وبكل برود تعجب له وائل سألته
نجوى: د.وائل ما هي المراسم الإسلامية المتبعة للموتى؟.
وائل: غسله وتكفينه والصلاة عليه ومن ثم دفنه في المقابر .
نجوى: حسنا ولكن من سيغسل جدتي ويكفنها فأنا لا أعرف كيف يتم الأمر حسب المراسم الإسلامية.
وائل: سوف تساعدك أمي في هاذ الموضوع.
نجوى: سؤال أخير ما سبب وفاة جدتي؟؟.
وائل: أعتقد بأنها توفيت بأزمة قلبية.
نجوى: شكرا يا د.وائل وأسفه على الإزعاج
ويغادر وائل
ويوقفه فليب قائلا د. هل تسمح لي بسؤال؟.
وائل:نعم.
فليب:ما تخصصك الطبي؟.
طبيب نفسي ولكن لماذا تسأل؟.
فليب:أنا قلق جدد بشأن حالة نجوى النفسية, وحكي له ما حدث اليوم, وسأله ما ريك؟.
وائل:أن ما حدث أمرا طبيعيا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غشام العتيبي
04-02-2007, 08:24 AM
الحلقه الحادية عشر




أين هي ؟!!

اكملي سيدتي ,,,,

أنتظرك بشغف ...

عايض الرشيدي
04-02-2007, 05:38 PM
الأخت
الكريمه
آسرت الشوق
موهبه رائعه
قلم روائي ذهبي
تسلم أنامل صاحبه
تحياتي
دمتي بألف خير

آسرت الشوق
04-04-2007, 01:17 AM
الاخ غشام العتيبي

الاخ عايض الرشيدي

شكرا لكما على التشجيع والمرور

قريبا سأكمل الرواية

آسرت الشوق
04-05-2007, 09:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم الحلقة الحادية عشر

فليب:أنا قلق جدد بشأن حالة نجوى النفسية, وحكي له ما حدث اليوم, وسأله ما ريك؟.
وائل:أن ما حدث أمرا طبيعيا.
فليب: ولكنها أول مرة تفعل ذالك لأنها في المرتين السابقتين لم تبدي انفعالا واحد ولقد أ قنعها طبيب والدها السابق بأن تجري فحصا نفسيا وكانت النتيجة إيجابية بمعنى أنها لا تعاني من أي اضطراب نفسي وما يثر قلقي أكثر بأنها حتى بكائها شعرت بأنها لا تريد أن تبكي وكأن البكاء أمر مخزي ولا يجب أن تبكي.
وائل:نقطة مثيرة للاهتمام وأطلب منها أن تراجعني في العيادة وأعطاه بطاقة المستشفى الذي يعمل به وأتصل بأمه طالبا منها الوقوف مع نجوى وملاحظة كل تصرفاتها وأخبرها بالسبب.
وتم غسل وتكفين الجدة وبقيت في غرفتها وفي اليوم الثاني ذهبت نجوى مع فليب وسكرتير والدها و د.وائل إلى الأحوال المدنية لأستخرج شهادة وفاة للجدة بعد إصرارها على الذهاب معللة بأنها يجب أن تنجز كل شيء بنفسها حتى المقابر ذهبت إليها ولكناها ظلت خارج المقبرة مع فليب لأن السكرتير أخبرها بأن ذهاب النساء للمقابر محرم في الإسلام وتم دفن الجدة وعادت نجوى وفليب إلى البيت و كانت قد شكرت فليب و الجار عبد الرحمن وزوجته والسيدة فريدة على كل ما قاموا به وأخبرتهم أنها تريد البقاء وحدها ودخلت غرفة جدتها وجلست فيها صامته واستعادت كل ذكرياتها مع أبيها و أمها اللذان لم يكونا يجتمعا إلا نادرا وذكرياتها مع جدتها فاطمة وزوجة جدها إليانور وكيف كانتا أعز صديقتين لها وتذكرت طلاق والديها وانتقالها للعيش مع جدها لأمها جاك و فيفيان أمها في باريس وتذكرت حبها لفليب ودراستها وحصولها على الجنسية الفرنسية وعملها في شركات أبيها وأزمته الأولى وأسبابها السياسية والاقتصادية وأزمته الثانية بسبب خسارته لثروته وأزمته الأخيرة وأخير نجحت دموعها الحبيسة في مقلتيها من الفرار والانسياب على وجنتيها ولم تفح إرادتها في منع دموعها من الفرار وأنسابت للحظات:لا لن أدعك تهزمينين وتتسببين في انهياري وانكساري لا هذا ما رددته نجوى لنفسها وهي تمسح دموعها برقة وحزم وتخرج من غرفة جدتها وتجد الخادمة أتى إليها حاملة طبق وفيه بطاقة وأمرت الخادمة بأن يتم تجهيز السيارة الآن لأنها ستخرج بعد مقابلة القنصل وكانت قد قراءة البطاقة واستقبلت القنصل وقبلت عزائه وأسفه على موت الجدة وذهبت بعد ذالك لوالدها في المستشفى وعرجت على الطبيب المعالج وسألته عن صحة والدها فطمئنها بأنه خرج من المرحلة الخطرة ويمكن أن يفيق في أي لحظة وقد تم نقله إلى غرفة عادية وحين صعدت للغرفة لم تعجبها وأخذت عوضا عنها جناح كامل وجلست بعد ذالك على سرير والدها وأمسكت بيمناها يمنه و

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-05-2007, 09:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثانية عشر

لم تعجبها وأخذت عوضا عنها جناح كامل وجلست بعد ذالك على سرير والدها وأمسكت بيمناها يمنه و واضعت رأسها على صدر والدها وبكت وشعرت بيده تمسح على خدها وسمعته يهتف: أبكي يا حبيبتي أبكي أكثر أخرجي من قلبك أحزانه وآلامه كلها ولا تبقى فيه حزن أو ألم.
نجوى: ولكن؟أبي؟!...
حسن: لا أبكي فقط وبكت كثيرا إلى أن هدءات
نجوى: أبي.
حسن: نعم يا صديقتي.
نجوى: أرجوك يا أبي لا تتركني وترحل لا أستطيع أن أحيا بدونك.
حسن: لا يا حبيبتي يجب أن تحي بدوني ويجب أن تستمر حياتك فالحياة تستمر ولا تهتم لموت أو ولادة أحد أفهمتي.
نجوى: نعم يا أبي فهمت وأشار لشيء خلف نجوى ما هذه؟.
وأستدرات نجوى لترى ما أشار إليه والدها فلم تجد شيء وسمعت ضحكته الصافية وضحكت وهي تلتفت لقد نجح في زرع الابتسامة على وجهها هكذا أريد أن أرى ابتسامتك الرائعة التي تذيب القلوب,
حسن:وصيتي قلبك يا أبنتي
نجوى: قلبي ما به قلبي.
حسن: أمنحيه لمن يستحقه ويقدره ولا تفرطي فيه.
نجوى:حسنا.
حسن: وما هذا وأشار بعيدا.
نجوى:لا لن تنطلي على الخدعة مرة أخرى. وابتسمت ابتسامتها الرائعة المذيبة للقلوب وسمعت شخصا يناديها جوزفين جو استيقظي وفتحت عينيها لترى فليب يقف أمامها مبتسما والطبيب المعالج وسألها فليب: لما أنت مبتسمة.
نجوى:لان والدي أفاق من غيبوبته.
الطبيب المعالج: لا السيد حسن لم يفيق وما زال في الغيبوبة.
نجوى:كيف لقد تحدث معي وتحدثت معه؟.
الطبيب: كان هذا في أحلامك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-05-2007, 09:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثالثة عشر

الطبيب: كان هذا في أحلامك.
نجوى: أحلامي؟.
الطبيب: نعم بعد أن تم نقل والدك للجناح الذي طلبته مررت عليه لأجدك نائمة ورأسك على صدر والدك وكانت الدموع تجري على وجنتيك وقد رسم الإرهاق خطوطه واضحة على وجهك لذا تركت تنالين قسطا من الراحة والنوم ويبدو أنك قد حظيتي ببعض منها. ومتى يمكن أن يستعيد وعيه؟. في أي وقت والأفضل أن تعودي إلى البيت لتنالي قسما أكبر من النوم حتى لا يغشى عليك من التعب. نجوى: حسنا وهذا رقم جوالي الخاص أتصل بي إذا أفاق أبي.
الطبيب: حسنا. ويخرج الطبيب.
فليب: جو.
نجوى: نعم.
فليب: لقد سمعتي ما قاله الطبيب لذا هيا تعالي معي أوصلك.
نجوى:حسنا وتطلب من السائق أن يعود إلى البيت. و تذهب مع فليب وتركب معه في السيارة.
فليب: لن نذهب إلى البيت مباشرة بل سنذهب إلى المطعم لتأكلي شيئا فأنتِ لم تأكلي شيء من يومين ولا تعارضي فرفضك لن يجدي معي.
نجوى: حسنا. وأندهش فليب كثيرا لأنه كان يتوقع معارضة قوية وعناد من نجوى وألتفت ليرى انعكاس وجه نجوى على الزجاج وكانت تبكي بصمت ودموعها تجري على وجهها بغزارة. ومد يده وأدار وجهها نحوه وهي تمسح دموعها
فليب:لما البكاء الآن والدك بخير.
نجوى:مستغربة أنا لم أبكي أبدا.
فليب:ودموعك التي تجري على وجهك؟.
نجوى: لا أنا لم أبكي يبدوا أن أثار دموعي لا تزال باقية وتأخذ منديلا ورقيا من العلبة أمامها وتمسح أثار الدموع أرأيت كانت أثار دموعي وبالمناسبة إلى أي مطعم سنذهب الآن.
فليب: إلى فندق هليتون هنالك المطعم الذي أخبرتك عنه.
نجوى: تذكرته لقد تناولت العشاء فيه مرة مع أبي وجدتي بعد شهر من وصولنا إلى مدينة جدة. فليب: غريب متى حصل هذا أنا دائما أتناول فيه طعام الغذاء والعشاء.
نجوى: من سنتين تقريبا.
فليب: غريبة لم أشاهدكم. ويصلون إلى الفندق ويدخلون إلى المطعم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-14-2007, 01:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الرابعة عشر

نجوى: من سنتين تقريبا.
فليب: غريبة لم أشاهدكم. ويصلون إلى الفندق ويدخلون إلى المطعم.
نجوى: ولكن أخبرني يا فليب كيف عرفت رقم هاتفي الجوال وأني أعمل في هذا المركز دون غيره. فليب: أولا تفضلي بالجلوس ويسحب لها الكرسي وتجلس ويجلس أمامها ثانيا عرفت رقم هاتفك من أحدى زبونات المركز أمريكة.
نجوى: أمريكة؟.
فليب: نعم أعتقد أنك تعرفينها سيدة شيلبى زوجة القنصل الأمريكي.
نجوى: نعم أعرفها ولكن كيف أعطتك الرقم.
فليب: لأنها رأت صورتك في سيارتي حين أقرضت زوجها السيارة فسألتني من تكون صاحبة الصورة وأخبرتها بأنها صورت حبيبتي كما أخبرتها بأني أبحث عنها فعرفتك على الفور وأخبرتني بمكان عملك وأعطني رقم حبيبتي أرايتي سخرية القدر.
وفي تلك اللحظة يأتي النادل: بالفرنسية مساء الخير سيد فليب.
فليب بالفرنسية: يبدوا أنك أتقنت الفرنسية يا خالد.النادل بالفرنسية في طريقي لإتقانها يا سيد فليب.
نجوى بالفرنسية: لا تدعها تنسيك العربية يا خالد أحرص على لغتك وهويتك ولا تبدلها أبدا.
النادل بالفرنسية: هذا شيء أكيد تعلمي للفرنسية لرغبتي في تعلم أكثر من لغة وأنا لست مستعدا أبد لأن أبدل لغتي لغة القران بلغة أخرى.
نجوى:جيد. وأعطى لفليب ولنجوى قائمتين الطعام وذهب وأختار كل منهما طلبه وناد فليب على النادل خالد وأملى عليه طلبه وكذالك فعلت نجوى وطلب فليب من النادل أن يضع موسيقى كلاسيكية ويعد مكانا للرقص وذهب النادل وسرعان ما بدأت الموسيقى وبداء نادلان في رفع إحدى الطاولات القريبة من طاولت فليب ونجوى وبعد أن انتهى النادلان من عملهما .دعى فليب نجوى لترقص معه على إحدى المعزوفات الكلاسيكية إحدى الرقصات الرومانسية ولبت دعوته ورقصت معه.
نجوى: يبدوا أنك زبون مهم ومعروف في هذا المطعم حتى يعرفك النادل ويعدون لك مكان للرقص. فليب:نعم أنا كذالك وأنا أيضا من يعد ويخطط لكل مناسبات القنصلية من حفلات خاصة ومناسبات رسمية لذا أنا معروف هنا وكفا كلاما وهيا لنرقص و جوا هل تذكرين أول مرة تقابلنا فيها.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-14-2007, 01:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الخامسة عشر

نجوى:نعم أذكرها وأذكر أيضا أول رقصة وأول موعد أنها ذكريات جميلة جدا وتتنهد.
فليب: أنها فعلا ذكريات سعيدة ولكن لماذا لا تصبح حقيقة.
نجوى: تصبح حقيقة كيف؟.
فليب: بأن تصبح هذه اللحظة وهذه الرقصة هي أول رقصة في أول لقاء لنا بعد الفراق ما رأيك؟
. وفي هذه اللحظة تذكرت نجوى وصية والدها قلبك يا أبنتي أمنحيه لمن يستحقه ويقدره ولا تفرطي فيه وأرتج عليها ولم تعرف ما تقول والدها يوصيها بأن تحافظ على قلبها وتمنحه لمن يقدره ويستحقه وتسألت عما يقصده والدها هل يقصد تجربتها السابقة المريرة مع فليب وتذكرت غدره وهجرانه لها ولكن لا صديق لها يمكن أن تعتمد عليه وتركن إليه سوى فليب وأين في بلدها ومسقط رأس والدها ها هي أصبحت وحيدة بعد موت جدتها صديقتها الوحيدة ووالدها في غيبوبة لا تعرف متى يفيق من غيبوبته. نجوى:فليب؟.
فليب:نعم يا حبيبتي.
نجوى: هل تعدني بأن تبقى لي صديقا يعاونني وأجد عنده العون أذا احتجت له؟.
فليب: نعم أعدك بأن أكون لك حبيبا وصديقا ومعينا لك في كل الأحوال.
نجوى:لا عدني بأن تكون صديقا لا حبيبا فأنا لست مستعدة بعد أن نعود كما كنا.
فليب: أعدك وطبع قبلة على خدها هيا لنأكل ها قد وصل طعامنا ياه لكم تغيرت جوزفين لقد أصبحت هشة ضعيفة تطلب صداقتي بدل حبي لخوفها من أعرضها لصدمة جديدة و أنا السبب في هذا يجب أن أعيد لها ثقتها في نفسها هذا ما فكر فيه فليب وهما يتجهان إلى المائدة وتناولا طعامهما وطلب فليب قالب من حلوى الترفيل وأقنعها بأن تراجع طبيب نفسي.
نجوى:سأفكر في الموضوع.
فليب:لقد حجزت لك جناحا خاصا.
نجوى:لماذا؟.
فليب:لنمضي الليلة وحتى تنامي بهدوء ومن دون ضغط على أعصابك ورافقها إلى داخل الغرفة وبقي معها بعض الوقت و نامت بسرعة لسببين أولا لأنها لم تنم نوما متواصلا من 3 أيام ثانيا ليتأكد بنفسه من نومها ونامت نجوى بسرعة وفي ظهر اليوم التالي وبعد استيقاظ نجوى تمنت بصوت مرتفع:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-14-2007, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحلقة السادسة عشر



وفي ظهر اليوم التالي وبعد استيقاظ نجوى تمنت بصوت مرتفع:كم كنت أتمنى أن تكون الخادمة هنا لتجهز لي الحمام وملابسي وتنظر إلى قميص النوم الذي عليها ملابسي غريبة أتذكرا أنى نمت بملابسي ولم أغيرها وتنظر حولها لتتأكد من أنها ما زالت في الجناح الذي أخذه فليب لها فليب لا يمكن أن يكون قد فعلها ولماذا لا من المؤكد أنه أستغل لحظات ضعفي ونال منى مراده يا للحقير سيندم على ما فعل أشد الندم وهي تمسك القميص المثير الذي تلبسه وفي تلك اللحظة يدق الباب وتقوم من السرير وتتجه بسرعة نحوا الباب وتوصده و تسأل:من بالباب.
الخادمة: أنه أنا يا آنسة نجوى أنا ماري خادمتك.وتفتح نجوى لها الباب وهي تفكر كيف يمكن أن تتجنب إحراج الخادمة لها بسؤالها عن مبيتها هنا
نجوى: متى وصلتي هنا.
الخادمة: وصلت الساعة 9 صباحا بعد اتصال السيد فليب بالمنزل وأمرني بأن أحضر لكِ ملابس لانك قررتي أن تتخلصي من الضغط النفسي الذي كان بداخلك لتستعيدي طبيعتك وهدوء أعصابك.
نجوى:فعلا يجب أن أستعيد طبيعتي وهدوء أعصابي جهزي لي الحمام من فضلك واطلبي لي طعام الإفطار وبعد أن انتهت من حمامها وإفطارها سألت: الخادمة هل أحضرتي الكمبيوتر المحمول الخاص بي.
الخادمة: نعم وأحضرت أيضا شاحن للجوال وطابعة الجهاز المحمول.
نجوى:ممتاز وأخرجت الكمبيوتر المحمول والطابعة وأعدت المكان لعملها واتصلت بقسم الاستقبال ليوفروا خط اتصال بالانترنت وجلست لتنفذ ما خطط له آلا وهو متابعة أعمال شركة والدها من حيث توقفت وبحثت في الجوال عن رقم سكرتير والدها فايز ووجدت اسمه واسم فليب بعده وتذكرت ليلة الأمس وما حدث فيها ولامت نفسها كثيرا لأنها سمحت لفليب أن ينال مراده منها وعاد حوارهما وهي في أحضانه إلى ذاكرتها صحيح أنها رفضت أن تعود حبيبته ولكنها طلبت صداقته صراحة وكان طلبها بأن يكون لها صديقا ساوى عنده أن يكون حبيبا وما ساعده على فعلته هو انكسارها أمامه لأنها دائما كانت قوية متماسكة ولا تظهر حزنها لأحد وتذكرت أيضا كم من المرات التي طلبها فيها فليب ولكنها دائما ما كانت ترفض حتى لو كانت تحت تأثير أقوى أنواع المشروب وتذكرت أيضا قوله ليلة أمس بأن ما يميز بلدها أمران وهما ما يعبانه أيضا أولهما هو عدم وجود حانات للشراب وليس هذا فقط بل منعه تمام من البلد وإذا وجد وبشكل خفي أيضا عرفت مكانه تلك الهيئة تسرع لأزالته بإراقته على الأرض ومعاقبة من وجدته معه حتى البعثات الدبلوماسية تعاقب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-14-2007, 01:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحلقة السابعة عشرا

مكانه تلك الهيئة تسرع لأزالته بإراقته على الأرض ومعاقبة من وجدته معه حتى البعثات الدبلوماسية تعاقب والأمر الثاني لا وجود لبائعات الهوى نهائيا وأن وجدن يعاقبن بقذف الحجارة عليهن وكم أتمنى أن لا يجدوك يا حبيبتي فأنا لا أحتمل عليك نسمة هواء وأشاحت بوجهها لتنسى ما حدث وعقدت العزم على أن تنتقم من فليب بسبب فعلته السيئة و يجب أن لا يؤثر فيها ما حدث ستنقم لكرامتها المجروحة ولشرفها المسلوب وتذكرت والدها ونصائحه الثمينة آه كم أفتقدك يا أبي يا أصدق وأفضل أصداقي وعلى ذكر والدها تتصل بالمستشفى وتطلب رقم الطبيب المعالج وتتصل به ويطمئنها على صحة والدها وتتصل بعدها على السائق وتطلب منه موافاتها أمام الفندق بعد ساعة وتغلق الخط وتفتح الانترنت وتقوم بعمل بحث سريع عن الأسهم وتأمر الخادمة بأن توضب الحقيبة لأنها ستغادر الفندق خلال ساعة وتتصل بفايز سكرتير والدها وتبلغه بحضورها إلى الشركة وتأمره بأعداد مخلص شامل لما جرى في السوق من يوم أزمة والدها إلى اليوم وتتصل بالاستقبال وتطلب إنهاء حساب الجناح وتذهب إلى الشركة وتبدءا في العمل مكان والدها مستغلة خبرتها في عملها في شركاته السابقة وفي ثالث يوم من عملها في شركة والدها والتي تتضمن الأسهم وأعمال أخرى تعود إلى المركز بعد أن نظمت وقتها بزيارة والدها لمدة ساعتان صباحا و من ثم الذهاب إلى الشركة وإدارتها بعد أنهت كل المعاملات المتأخرة وإجراءات إدارتها للشركة ومساء بإدارة المركز واستمرت على هذا المنوال ستة أشهر وحققت إنجازات ممتازة في الشركة حيث عوضت الخسارة القصيرة الأمد بربح طويل الأمد أما في المركز فقد طلبت من صاحبته الموافقة على بعض الإضافات والتجديدات ليغدوا أفضل المراكز النسائي في الشرق الأوسط كافة وقدمت لها دراسة جدوى وبحثين عن فائدة ما طلبته وقد كان المردود أفضل مما توقعته نجوى في دراسة الجدوى كان هذا في مجال عملها أما في على الصعيد العاطفي فكانت ذكرى تلك الليلة المشؤمة تورقها ولم يحاول فليب الاتصال بها ولم يزراها في البيت ولافي مقر عملها ولم تهتم بالأمر وفي مساء يوم الثلاثاء وبينما هي تتفقد المركز ترى أمها جالسة عند أحدى أخصائيات الشعر وتقترب نجوى منها قائلة أمي وتتجمد نظرة الأم على المراءة أمي أنا نجوى أبنتك.
فيفيان: صغيرتي جو. وتحضنان بعضهما وتعجزان عن الكلام وتبكيان عدة دقائق
نجوى:أمي اشتقت لك.
فيفيان:وأنا أكثر يا أبنتي ياه لقد مرت أكثر من عشر سنوات لم أرك فيها. و تركت الأم أخصائية الشعر وذهبت مع أبنتها وكان لقاء حميما ودار كلام كثير بينهما وحكت نجوى ما كان من أمر غدر فليب بها وعلمت نجوى أن أمها ألتقت بأخيها من أمها ميشيل في دبي وجاءت معه إلى جدة لرؤية المدينة الغربية في السعودية العربية

والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته

آسرت الشوق
04-14-2007, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثامنه عشرا

وعلمت نجوى أن أمها ألتقت بأخيها من أمها ميشيل في دبي وجاءت معه إلى جدة لرؤية المدينة الغربية في السعودية العربية وأخت رقم هاتفه المحمول ودعته وأمها ليبتان عندها مدة بقائهما في جدة وبعد أن انتهى دوام نجوى في المركز وأنهت الأم ما جاءت لأجله وذهبت فيفيان مع ابنتها ومروا على ميشيل في الفندق الذي ينزل فيه هو و فيفيان وقضوا وقت رائعا لم يقضوا مثله من أكثر من عشر سنوات وفي الساعة السابعة من صباح اليوم التالي ذهبت نجوى كعادتها إلى المستشفى لتقضي يومي أجازتها بالقرب من والدها الذي مازال في الغيبوبة من ستة أشهر ودخلت الجناح وهي سعيدة وقبلت رأس ويد والدها كعادتها وحكت له ما حدث في الأمس بسعادة بالغة وقامت بما اعتادت عليه من تنظيفه وتغير ملابسه وتغير ملاءة السرير بمساعدة الممرضة وعطرته بدهن العود وعندما انتهت من عملها كانت الساعة العاشرة صباحا وجلست بجانبه تقرا له القران و بعد نصف ساعة جاءت أمها وأخيها إلى المستشفى مع السائق حيث تركت لهم رسالة بمكان تواجدها والسبب وسلمت فيفيان وميشيل على حسن وصحبتهم نجوى إلى باب الجناح وطلب ميشيل منها المجيء معهم لكنها رفضت قائلة بأن يومي إجازتها تقضيه مع والدها ولن تتوقف إلا يوم يخرج من المستشفى سليما معافى وتعود بعدها إلى والدها وما إن تجلس حتى تسمع والدها وكأنه يئن وقد بداء يفيق وأرهفت سمعها وصدرت اها خافته يليها أسمها وحبست نجوى أنفاسها غير مصدقة وصدرت حركة واها أخرى تحمل اسمها وهتفت أبي لقد أستعت وعيك ومن شدة فرحتها دون أن تنتبه أوقعت شيئا ضخما أحدث ضجة كبيرة هرعت على إثره الممرضة المسؤلة عن والدها وأخبرتها نجوى بما حدث وبدورها اتصلت الممرضة على الطبيب المسؤل لليوم. ونجوى هتف بها حسن بصعوبة. نجوى:نعم يا أبي.
حسن:قلبك يا أبنتي قلبك.وبداء يشهق
نجوى:أبي ماذا أصابك أخبرني أبي وفي غمرة انفعالها تذكرت كيف ماتت جدتها ما حدث لجدتها يحدث الآن لأبيها إنه يموت نفس الأنفاس ونفس الصفير ورأت أصبعه السبابة في اليد اليمنى يرتفع أعلى من بقيت الأصابع فرددت نفس الجملة التي قالها وائل لجدتها لحظة وفاتها ((أشهد أن لا إله إلا الله و سمعت بقيت الجملة ((وأشهد أن محمد رسول الله)) قالها حسن وأسلم روحه إلى خالقها وفي تلك اللحظة أتى الطبيب وراءا رسام القلب يسير في خط مستقيم وفحص حدقة العين وقام بعمل الإنعاش القلبي
وطلب نجوى منه التوقف: لقد مات ولا داعي لما تفعله


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-14-2007, 02:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحلقة التاسعة عشرا

وقال الطبيب المسؤل لليوم:لاحول ولا قوة إلا بالله وأضاف في حسرة ليتنى أسرعت حتى ألقنه الشهادة الله يرحمه وأغلق عيني حسن.
نجوى: أو ليست(( أشهد أن لا إله إلا الله و أشد أن محمد رسول الله)) قالتها نجوى سائلته بها فأجاب الطبيب: نعم لقد لقنته الشهادة الحمد الله وعظم الله أجرك والله يصبرك ويخلف عليك يا أخت نجوى رائها وقد اختفت عينها خلف سحابه غزيرة من الدموع أمطرتها على خديها أنهار غزيرة أشكرك قالتها بصوت أخنقته الدموع. وخرج الطبيب وجلست نجوى مكانها المعتاد بجانب رأس أبيها تبكي لماذا؟. لماذا الآن؟ يا ربي الآن السرور دخل إلى قلبي ليلة وجب على بعدها الحزن كل ليلة لماذا.لماذا يا ربي كلما زارتني الأفراح ساعة تدوم أحزاني كل أيامي وتصرخ لماذااااااااااااااااااااااااااااااا.؟تفعل هذا بي يا ربي وتبكي بكاء مستمر بلا انقطاع . لا يا نجوى لا تقولي هذا قالتها لها الممرضة المسؤلة عن والدها وهي تحاول تهدئها أنت فتاه مؤمنة بالله ولا يجب أن تعترضي .
تقاطعها نجوى لماذا كل ما تزروني فرحة تطردها أحزاني يوم خطبني فليب أصيب أبي بأزمته المالية الثانية خسر فيها ثروته وأصيب بأزمته القلبية الثانية و يوم خرج من المستشفى هجراني فليب وفي اليوم الذي التقى فيه بأمي وأخي اللذين لم أراهما من عشر سنوات وأقضي ليلتي مع السعادة والفرح أصبح مع الحزن والأسى والدموع التي لن تنتهي ما حيت لماذا أخبرني أنت لماذا؟. ليُخَتَبَرَ إيمانك وصبرك قالتها الممرضة. قاطعتها نجوى قائلة ولماذا يختبر إيماني وصبري بموت أبي أحب الناس إلى قلبي لماذا لا يختبر بأي أمر أخر.
الممرضة:لان هذا مشيئة الله عز وجل ولتعلمي يا نجوى بأنك أن صبرتي على مصيبتك الآن سيعنك الله عليها وينجيك من مصائب أعظم وأن صبرتي قد يغفر الله لوالدك ولك بصبرك الآن.
قالت نجوى: أتعتقدين هذا؟.
الممرضة. نعم أعتقد ذالك
وعاودت نجوى البكاء بعد هذا الحوار القصير واستمرت نجوى تبكى لساعتين وحدها بعد أن خرجت الممرضة لتتم عملها خرجت نجوى من الجناح وذهبت إلى محطة التمريض وبداءت بإجراءات الخروج واتصلت بفايز سكرتير والدها والجار عبد الرحمن و قبل انتهائها من الإجراءات وصل فايز سكرتير والدها والجار عبد العبد الرحمن وزوجته خديجة وعزوها في وفات والدها وطلبت نجوى من عبد الرحمن استلام جثمان والدها وتجهيزه لدفن

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-14-2007, 02:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة العشرون

وأنهت الإجراءات وطلبت من فايز الذهاب معها إلى الأحوال المدنية لاستخراج شهادة وفاة لوالدها وعند باب المستشفى الرئيسي تذهب نجوى لاستقبال المستشفى و أنهت حساب الجناح والعلاج وهنا تلمح ظل والدها وتستدير ناحية الظل وترى والدها يمشي كعادته بهدوء ولكن مع فارق بسيط وهو أن والدها أزداد طولا ونحفا بسيطين وفايز هل ترى ما أراه ؟ لا مستحيل والدي ما زال على قيد الحياة تقولها وتلحق بوالدها وهى تناديه أبي .أبي وهو لا يرد عليها وتسرع في خطاها وتعترض طريقه وترى التساؤل على وجه والدها وتقول أبي ما زلت على قيد الحياة لماذا كذبت على وتظاهرت بالموت لماذا؟؟ لماذا كل هذه القسوة على لماذا؟
الرجل الذي يشبه والدها من أنتِ وما هذا الذي تقولينه؟
نجوى: أبي ما بك أنا نجوى أبنتك؟ أنا..
يقاطعها فايز بعد أن لحق بها آنسة نجوى هذا ليس والدك أنه يشبه ولكنه ليس والدك السيد حسن نجوى: ما الذي تقوله يا فايز هذا والدي أنا أعرفه ولا يمكن أن أخطئ.
فايز ولكنك أخطئت هذه المرة هذا الرجل ليس والدك أنه يشبه فقط ولكنه ليس هو.
نجوى مردة في مرارة لا مستحيل، مستحيل وهنا يخبر فايز الرجل الذي يشبه حسن بالسبب الذي دفع نجوى لهذا التصرف.
نجوى: انه أبي أنا متأكدة أنظر له انه أبي انه حسن رجل الأعمال الناجح المعروف و تتلقى صفعة قوية من الرجل الذي يشبه والدها .
ويعترض فايز لماذا صفعتها؟.
الرجل الذي يشبه والدها. لتخرج من حالة الوهم بان والدها مازال على قيد الحياة.
ويسود الصمت
نجوى: بصوت على وشك البكاء فايز هل فعلا مات أبي؟
فايز: نعم لقد مات.
نجوى:متى مات؟
فايز: من حوالي ساعتين.
وتجلس على أقرب كرسي بجانبها مرددة بمرارة وبصوت منخفض لقد مات أبي مات من ساعتين ورددت هذه الجملة ثلاث مرات وذرفت الكثير من الدموع لمدة ثلاث دقائق

والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته

آسرت الشوق
04-18-2007, 04:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الحادية والعشرون

وتجلس على أقرب كرسي بجانبها مرددة بمرارة وبصوت منخفض لقد مات أبي مات من ساعتين ورددت هذه الجملة ثلاث مرات وذرفت الكثير من الدموع لمدة ثلاث دقائق وأخذت بعدها نفسا عميقا وأخرجته ببطء ووقفت بعدها ومسحت دموعها وقد أتى فايز ناحيتها حين رائها تقف وفايز نجوى:هل أنهينا حساب المستشفى؟.
فايز: نعم أنهيناه.
وتتصل بعبد الرحمن وأخبرها بأنه نقل جثمان والدها إلى أحدى مغاسل الموتى وسيتم هناك غسله وتكفينه.
نجوى: من فضلك هل يمكن أن تبقى جثمان أبي في شقتك إلى أن أخرج شهادة وفاه لوالدي.
عبدالرحمن: حسنا يا بنتي
.وكانت قد اتصلت بالسائق وحضر مع السائق ميشيل أخ نجوى و فيفيان أمها وتزامن مع حضورهما حضور فليب صديقها ويلقى فليب عليها التحية وأقترب منها ليأخذها في حضنه لأنه لم يراها من ستة أشهر بسب ظروف طارئة أجبرته على مغادرة البلد ولم ترد عليه نجوى و صدته و كانت الساعة الواحدة والنصف ظهرا.
وتسال فيفيان: نجوى إلى أين أنت ذاهبا ولماذا اتصلي بالسائق؟ و هل كنت تبكين ؟.
نجوى: تأخذ نفسا عميقا وتمسح أنهار دموعها لقد مات أبي مات وتأخذ نفسا عميقا مات بعد أن غادرتما الجناح مات أبي ومن قبله جدتي مات أحب إنسان إلى قلبي مات وتركني وحيدة في هذا الدنيا.
وتضمها أمها صغيرتي لست وحدك وحيدة كلنا معك أنا وميشيل وجدك وفليب.
قالت نجوى: بصوت جاف وبارد لا لقد أصبحت وحيدة ولا وقت لدي الآن للحزن والبكاء لدي أعمال يجب القيام بها ومن بعدها لدي عمري كله لأحزن عليك يا أبي و تبتعد عن أمها وتذهب مع فايز إلى الأحوال المدنية وأخرجت شهادة وافاه لولدها وعادت إلى المستشفى و وجدت الخادمتين في انتظارها حيث أنها أمرت السائق بأن يعد أمها وأخاها إلى الفندق ويحضر الخادمتين إلى المستشفى ومعهما حقائب لتأخذ حاجيات والدها وحاجياتها و لملمت الحاجيات بنفسها وأشرفت على تريبها في الحقائب وعادت بعد ذالك إلى البيت الساعة السادسة مساء ورتبت حاجيات والدها في غرفته بنفسها ولوحدها وبعد أن أنهت الترتيب خرجت من الغرفة وصعدت إلى شقة إلى الجار عبد الرحمن واستقبلتها خديجة وطلبت نجوى منها أن تقودها إلى مكان تواجد والدها وجلست نجوى بجانب والدها المكفن على الأرض وفتحت وجه ونظرت إليه وقالت لقد رحلت وتركتني ولم يبقى لي احد في دنيتي قالت هذه الجملة وصمتت بعدها وظلت تنظر لوجه أبيها وكانت قد طلبت من خديجة أن تتركها لوحدها مع جثمان والدها وظلت طول الليل تنظر له

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-18-2007, 04:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحلقة الثانية والعشرون

وصعدت إلى شقة إلى الجار عبد الرحمن واستقبلتها خديجة وطلبت نجوى منها أن تقودها إلى مكان تواجد والدها وجلست نجوى بجانب والدها المكفن على الأرض وفتحت وجه ونظرت إليه وقالت لقد رحلت وتركتني ولم يبقى لي احد في دنيتي قالت هذه الجملة وصمتت بعدها وظلت تنظر لوجه أبيها وكانت قد طلبت من خديجة أن تتركها لوحدها مع جثمان والدها وظلت طول الليل تنظر له وكانت خديجة تمر عليها من وقت لأخر ولم تكن تقدر على فعل شيء لان نجوى طبت منها أن تتركها مع والدها لتبقى معه حتى موعد الدفن وهي تعلم كم أن نجوى متعلقة بوالدها وجدتها حتى عندما مات جدتها وقامت بالمساعدة في تغسيلها وتكفينها كانت صامتة لم تنطق بحرف وجلست بجانبها بعد أن تم الانتهاء من التكفين طيلة الليل ولم تغب عنها إلا حين ذهبت لتخرج لها شهادة الوفاة لهذا لم تقطع جلستها لوداع أبيها وفي صباح اليوم التالي تم دفن حسن وذهبت نجوى معهم وظلت خارج المقبرة في السيارة وحين عاد السائق إلى السيارة
بادرته نجوى: بالسؤال هل تم الأمر؟ بنبرة بادرة قاسية جامدة.
فأجابها السائق: نعم ولم يتأثر بنبرة صوتها لأنه يعلم بأنها تخفي خلف تلك النبرة حزنا وألم كبيرين وعادت بعد ذالك إلى البيت ووجدت بانتظارها فليب والقنصل الفرنسي وقدم لها القنصل واجب العزاء وكذالك فليب وأعطى القنصل الفرنسي لنجوى بطاقة أحد المحاميين السعوديين.
وسألته نجوى لماذا؟ المحامي وليس هناك من حاجة له؟. ليس هناك ورثة غيري أما الإجراءات القانونية يمكن أن أنجزها بنفسي إذا لماذا المحامي؟
القنصل: هناك إجراءات قانونية خاصة بالبلد سيخبرك عنها المحامي ويجب أن تتبع .
نجوى: جيد سأتصل به اليوم ويغادر القنصل ويبقى فليب,
نجوى: لقد انتهت الزيارة يا سيد فليب أن سيادة القنصل بانتظارك قالتها نجوى وهي واقفة قرب الباب وخرج فليب وأغلقت الباب خلفه.
ونظرت في البطاقة قائلة لا داعي للمحامي فليس هناك ورثة لوالدي ولن يبقى له وريثة أو وريث و دخلت غرفة والدها واتجهت إلى خزانة الأدوية وتناولت علبة دواء القلب وأخرجت ثلاث أقراص و لا يا حبيبتي يجب أن تحي بدوني ويجب أن تستمر حياتك فالحياة تستمر ولا تهتم لموت أو ولادة أحد أفهمتي.
تذكرت جملة والدها لها في حلمها وأعادت الأقراص مكانها و جلست تبكي والدها لساعة كاملة وبعد الساعة هدأت نجوى وحدثت نفسها قائلة اسمعي يا جوزفين ماذا تريدين أن تفعلي بعد وفاة والدك أن فكرة الانتحار غير واردة فأنت أجبن من أن تفعليها وكفي عن البكاء فانه لان يعيد لك والدك فماذا ستفعلين؟ الآن وكيف ستعيشين حياتك من بعده وها قد أصبحتي وحيدة بعد موت أحب الناس إليك جدتك فاطمة ووالدك من بقى لك بعدهما وابتسمت بمرارة نعم بقي لي أمي وأخي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-20-2007, 01:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثالثة والعشرين

من بقى لك بعدهما وابتسمت بمرارة نعم بقي لي أمي وأخي وجدي جاك وصديقي فليب واختفت الابتسامة من على شفتيها فور ذكر فليب ذالك الحقير وعادت ذكرى تلك الليلة المشؤمة تمر أمامها من ارتمائها في أحضانه وثقتها به رغم انه جرحها وهجرها في الماضي بعد وجددت والدها وألان في مرض والدها سلبها شرفها الذي كانت تفتخر به لأنها دائما كانت تقول أنها مثل العذراء لم ولن تفرط في عذريتها لأي سبب كان وكم من المرات التي طلبها فيها فليب ولكنها دائما ما كانت ترفض حتى لو كانت تحت تأثير أقوى أنواع المشروب وتذكرت أيضا قوله ليلتها بأن ما يميز بلدها أمران وهما ما يعبانه أيضا أولهما هو عدم وجود حانات للشراب وليس هذا فقط بل منعه تمام من البلد وإذا وجد وبشكل خفي أيضا عرفت مكانه تلك الهيئة تسرع لأزالته بإراقته على الأرض ومعاقبة من وجدته معه حتى البعثات الدبلوماسية تعاقب والأمر الثاني لا وجود لبائعات الهوى نهائيا وأن وجدن يعاقبن بقذف الحجارة عليهن وكم أتمنى أن لا يجدوك يا حبيبتي فأنا لا أحتمل عليك نسمة هواء وأشاحت بوجهها لتنسى ما حدث وعقدت العزم على أن تنتقم من فليب بسبب فعلته السيئة و يجب أن لا يؤثر فيها ما حدث ستنقم لكرامتها المجروحة ولشرفها المسلوب.وكم أتمنى أن لا يجدوك يا حبيبتي فأنا لا أحتمل عليك نسمة هواء تلك الجملة أكدت لها فعلته لأنه أخبرها بذالك بنفسه وعادت الدموع تتجمع في عينها.لا لن أدعك تهزمينين وتتسببين في انهياري وانكساري وتأخذ نفسا عميقا لا. لا تقاومي دموعك دعيها تنزل إلى متى ستمنعينها حتى وأنت وحدك ولا شخص بجانبك إلى متى ستغترين بقوته تحملك لن ينتقص من ثقتك بنفسك أن تركتي دموعك تنساب ...
وهنا يدخل مشيل دون أن تشعر به نجوى و أتجه نحوها وسمع ما قالته ووضع يده حول كتفها وضمها إليه قائلا:. لماذا تقاومين دموعك لن يضرك شي لو أظهرت حزنك أمامنا أن ما تفعليه لا يعد من قوة التحمل بل من ضربا من الأذى تسببينه لنفسك.
نجوى تمسح دموعها لا أستطيع أن أظهر أحزاني أشعر بأهانة كبيرة أن فعلتها ولا أستطيع أن أغفر لنفسي بكائي وانهياري في المستشفى أكثر من مرة وددت لو أني تمالكت أعصابي وقتها بدل الانهيار والبكاء وتذكرت بألم بكائها على صدر فليب في المستشفى يوم أصيب والدها بأخر أزمة كم ودت لو احتواها أكثر ولم يسمح لها بأن تترك حضنه الدافي بسرعة وتذكرت ارتمائها في أحضانه عندما أخذها إلى الجناح وشعورها بان الدنيا عادت تتصالح معها ونزلت دمعة أحرقت خدها عند تذكرها فعلة فليب بها وحاولت الابتعاد عن صدر أخاها ولكنه لم يسمح لها بذالك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-20-2007, 02:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الرابعة والعشرين

وحاولت الابتعاد عن صدر أخاها ولكنه لم يسمح لها بذالك ورتب على ظهرها بهدوء وهمس في إذنها معاتبا: أن كنت لا تردين حنانا وتعاطف فلن أجبرك ولكني اشعر بما تشعرين به وصمت ولم تقاوم نجوى بقائها في حضن أخاها وشعرت بالأمان ووجدت كتف يمكن أن تسند رأسها عليه بأمان وحضن دافي ترتاح لصاحبه وتثق فيه وخطر فليب في مخيلتها بسرعة وبنفس سرعة ظهوره أخفته
وبقيت في حضن أخاها لنصف ساعة أخرى وقال أخاها بتلقائية لنذهب لنضي الشموع للعذراء ونذهب للقسيس و ... تقاطعه نجوى ما الذي تقوله يا ميشيل؟! أنسيت أني لم أعد مسيحية وبفخر كبير بل أنا مسلمة.
مشيل بغضب: حسنا أليس في دينك شي تقومين به ليهدئ من روعك.
نجوى: بلى يوجد أكثر من شيء أفعله يهدئ من روعي ويذهب عني حزني.
مشيل يتساءل بلا مبالاة: ما تلك الأشياء؟
نجوى: أهم أمر هو صلاتي ... وتقاطعها دقات على الباب نجوى من بالباب ؟
الخادمة: هذا أنا .
نجوى: ادخلي
وتدخل الخادمة. عفوا آنسة نجوى ولكن السيدتان خديجة وابنتها والسيدة فريدة يصررن على اللقاء بك ويقلن أن لم تخرجي لهن أنهن سيدخلن إليك.
نجوى: أخبرهن بأني سأخرج لهن بعد أن أصلي واطلبي من منى تأتي ألي وقدمي لهن ضيافة. الخادمة: حسنا .
وتخرج وتخبرهن بما أخبرتها نجوى وقدمت لهن ضيافة وجهزت منى لنجوى مكان للصلاة وقد خرج مشيل مع استعداد نجوى لصلاة وبعد نصف ساعة خرجت نجوى من غرفتها بعد أن نصحتها الخادمة منى بان تلبس عباءتها والطرحة السوداويين لان هذه ملابس أهل العزاء في البلاد العربية وخاصة أن نجوى كانت تلبس فستانا فيروزي اللون عاري الصدر والكتفين قصيرا يصل إلى مستوى الركبة لأنها قررت التصرف وكان أباها مازال على قيد الحياة وكتم أحزانها في قلبها لان ذالك يساعدها على التحمل واتجهت إلى صالون استقبال الضيوف وبدأت فريدة صف العزاء فعزتها
فريدة: وصافحتها قائلة عظم الله أجرك وأحسن الله عزاك
وردت عليها نجوى: بشكرا وانتقلت بعدها إلى
غدير:فقالت عظم الله أجرك والهمك الصبر والسلوان

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-20-2007, 02:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الخامسة والعشرين

فردت عليها نجوى بشكرا
وانتقلت بعدها إلى خديجة جارتها وصديقتها التي تجد عندها دفء الأم ولم تنطق خديجة بكلمة بل ضمت نجوى إليها وهي تحاول إلا تبكي
فقالت نجوى: لا تبكي يا خالة فأن البكاء لن يحيي من مات و أخذت نجوى نفسا عميقا وابتعدت عن خديجة ومع ابتعادها عنها سقط أخر جزء من قناع الصبر والجلد ونزلت دموعها وأسرعت تضع قناعا أخرى بمسحها لدموعها وأخذها نفسا عميقا وجلست مواجه للنساء الثلاثة صامته وتزمنا مع هذه الأحداث دخل مشيل حجرة أمه وشاهدها تبكي بحرقة فأقترب منها وسألها بتعاطف لماذا تبكين؟
فيفيان:فأجابته أبكي على أختك وحالها و كذلك لموت حسن.
مشيل: بازدراء وغضب مكتوم لماذا تبكيه بهذه الطريقة في حين مات أبي لم تبكيه بهذه الطريقة؟
فيفيان: لا تنسى بأنه كان زوجي سابقا.
مشيل: سابقا أنت قولتها بنفسك سابقا.
فيفيان:من وسط دموعها لان تفهم ولن أشرح لك ما كان يعنيه لي حسن ورجاء أغلق الموضوع وعادت تبكي بحرقة أكثر وهذا ما أثر على مشيل وأعتذرا من أمه ثم قال جففي دموعك ولنذهب لجوزفين فهي بحاجة الآن لمن يهديها ويبقى بجانبها ويخفف من أحزانها
وبالعودة إلى نجوى بعد جلوسها مواجه النساء الثلاثة قامت خديجة وجلست بجانبها ووضعت يدها على رأس نجوى وبداءت تقرءا عليها آيات من القران ونجوى شاخصة ببصرها نحوى صورة والدها المعلقة على جدار المقابل لها وبعده 10 دقائق تأتي ماري الخادمة بطبق عليه بطاقة وتعطيه لنجوى ولم تنتبه نجوى أن ماري تحدثها بالفرنسية لأنها غابت وسط صورة والدها وذكرياتها معه وتكلمت خديجة مع الخادمة وقرأت البطاقة وطلبت منها إدخال المعزيات ودخلت صاحبة المركز النسائي الذي تعمل فيه نجوى ومعها ثلاث موظفات من المركز نفسه وقدموا العزاء لنجوى ولكن نجوى لم تشعر بهن وجلسن مدة وثم ذهبن وبقيت نجوى على حالها وبقيت معها خديجة وفريدة يحاولن التخفيف عنها قدر أسطاعتهن وأذن الظهر وحاولت فريدة تنبيه نجوى لدخول وقت الصلاة ولكن نجوى لم تجبها ولم تنتبه لها وحوالي الساعة الثانية ظهرا أتت فيفيان واستقبلتها فريدة وخديجة وعلمتا أنها أم نجوى وجلست فيفيان بجانب أبنتها وحاولت التكلم معها ولم تحصل على جواب وحاولت أن تخرجها عن صمتها فلم تفلح

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-20-2007, 02:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة السادسة والعشرين

فردت عليها نجوى بشكرا
وانتقلت بعدها إلى خديجة جارتها وصديقتها التي تجد عندها دفء الأم ولم تنطق خديجة بكلمة بل ضمت نجوى إليها وهي تحاول إلا تبكي
فقالت نجوى: لا تبكي يا خالة فأن البكاء لن يحيي من مات و أخذت نجوى نفسا عميقا وابتعدت عن خديجة ومع ابتعادها عنها سقط أخر جزء من قناع الصبر والجلد ونزلت دموعها وأسرعت تضع قناعا أخرى بمسحها لدموعها وأخذها نفسا عميقا وجلست مواجه للنساء الثلاثة صامته وتزمنا مع هذه الأحداث دخل مشيل حجرة أمه وشاهدها تبكي بحرقة فأقترب منها وسألها بتعاطف لماذا تبكين؟
فيفيان:فأجابته أبكي على أختك وحالها و كذلك لموت حسن.
مشيل: بازدراء وغضب مكتوم لماذا تبكيه بهذه الطريقة في حين مات أبي لم تبكيه بهذه الطريقة؟
فيفيان: لا تنسى بأنه كان زوجي سابقا.
مشيل: سابقا أنت قولتها بنفسك سابقا.
فيفيان:من وسط دموعها لان تفهم ولن أشرح لك ما كان يعنيه لي حسن ورجاء أغلق الموضوع وعادت تبكي بحرقة أكثر وهذا ما أثر على مشيل وأعتذرا من أمه ثم قال جففي دموعك ولنذهب لجوزفين فهي بحاجة الآن لمن يهديها ويبقى بجانبها ويخفف من أحزانها
وبالعودة إلى نجوى بعد جلوسها مواجه النساء الثلاثة قامت خديجة وجلست بجانبها ووضعت يدها على رأس نجوى وبداءت تقرءا عليها آيات من القران ونجوى شاخصة ببصرها نحوى صورة والدها المعلقة على جدار المقابل لها وبعده 10 دقائق تأتي ماري الخادمة بطبق عليه بطاقة وتعطيه لنجوى ولم تنتبه نجوى أن ماري تحدثها بالفرنسية لأنها غابت وسط صورة والدها وذكرياتها معه وتكلمت خديجة مع الخادمة وقرأت البطاقة وطلبت منها إدخال المعزيات ودخلت صاحبة المركز النسائي الذي تعمل فيه نجوى ومعها ثلاث موظفات من المركز نفسه وقدموا العزاء لنجوى ولكن نجوى لم تشعر بهن وجلسن مدة وثم ذهبن وبقيت نجوى على حالها وبقيت معها خديجة وفريدة يحاولن التخفيف عنها قدر أسطاعتهن وأذن الظهر وحاولت فريدة تنبيه نجوى لدخول وقت الصلاة ولكن نجوى لم تجبها ولم تنتبه لها وحوالي الساعة الثانية ظهرا أتت فيفيان واستقبلتها فريدة وخديجة وعلمتا أنها أم نجوى وجلست فيفيان بجانب أبنتها وحاولت التكلم معها ولم تحصل على جواب وحاولت أن تخرجها عن صمتها فلم تفلح

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

غشام العتيبي
04-25-2007, 04:20 AM
روائيه وفي العشرين من عمرها ؟!!

هل يمكن أن يحدث هذا ؟؟

(( ميراث الغريبه ))

عمل روائي كبير ... لا يكاد المرء يصدق أنه مكتوب بأيدٍ شابه !..

تمكنت آسرت الشوق والى الان من ان تفرض اسمها ...

فتذكروا هذا الاسم جيداً ......

آسرت الشوق
04-25-2007, 04:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة السابعة والعشرين

وجلست فيفيان بجانب أبنتها وحاولت التكلم معها ولم تحصل على جواب وحاولت أن تخرجها عن صمتها فلم تفلح واحتضنتها وشعرت برودة جسمها وهي تبكي قائلة بالفرنسية: ليتني لم أسمح لك برجوعك لوالدك ليتي منعتك. وتبكي بحرقة
وبحركة حادة تبتعد عنها نجوى وتصرخ بصوت عال بالفرنسية: أتبكين والدي الآن وأنت من أذتية وعذبته وأهنته أبتعدي عني أنت حرمتني من والدي خمسة عشرا سنة وكرهتني فيه وفي جدتي وبلدي وديني وزعت الحقد في داخلي تجاه والدي وما يخصه وأدخلتني مدرسة داخلية تابعة للكنيسة لأترك ديني وأكره والدي وبلدي ألست أنت من فعلة هذا وحين التقيته وقررت العودة معه أتذكرين ماذا فعلتي بي أخطفتني و...
وتقاطعها أمها.فيفيان: كفى يا أبنتي أرجوك أنسي الماضي ولنبداء من جديد.
تقاطعها نجوى: لا لن أنسى ما فعلته ولن أسامحك أخرجي من بيتي ومن بلدي لا أريد أن أراك ثانية أنت وأبنك وذالك النذل فليب وتطردها من الشقة وترحل فيفيان كسيرة حزينة تدخل إلى المصعد وتغلق بابه وبعد خمس ثواني تسقط مغشيا عليها. أما نجوى فتغلق الباب بقوة وهي تشتم أمها بالفرنسية وبينما هي في قمة عصبيتها وانفعالها تمر من أمام مراءاة كبيرة وتقف أمامها وترا أمامها انعكاس فيفيان فتزيد عصبيتها وتكسر المراءاة بيدها ويسل دمها فتصرخ قائلة هذا دمها وتمسك جزء من المراءاة وتجرح كل أجزاء جسمها وتدخل قطع من الزجاج في لحمها وينكسر الجزء الأخر فتأخذ جزاء ثاني وثالث وتظلم الدنيا أمامها هذا لأن الجار عبد الرحمن ضربها على رأسها بتمثال صغير بعد أن نجا من أنغرس جزء كبير من المراءاة في كتفه لأنه حاول منع نجوى من قتل نفسها بذالك الجزء وكان مجيء عبد الرحمن بعد أن استنجدت به الخادمة بسبب حالة نجوى العصبية وقد أسعفتها غدير ابنة خديجة وتم نقلها إلى المستشفى وإخراج قطع الزجاج من جسمها ودخلت نجوى في غيبوبة لمدة شهر وخلال هذا الشهر كان يزورها أخاها مشيل باستمرار وقد زارتها فيفيان مرتين وفليب مرتين وفي المرتين التي زارها فيها فليب و فيفيان انخفضت فيها معدلتها الحيوية وكأنها كانت تقول لهما بأنها غير راغبة في زيارتهما الأمر الذي أدى بالطبيب المسؤل عن حالتها بمنع فليب و فيفيان من زيارتها نهائيا وكن جارتها خديجة وغدير وفريدة يتناوبن في المبيت عندها وتولى فايز تسير أمور الشركة بالوكالة المنوحة له من قبل حسن والمنصوص عليها في أنظمة الشركة بأنه في حالة عدم مقدرة حسن على أدارة الشركة أو موته تدير الشركة أبنته نجوى وفي حال عجز نجوى عن أدارة الشركة يتولى فايز أدارتها هو ومعه مجلس الإدارة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-25-2007, 04:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثامنه والعشرين

وأنجز فايز كافة أمور الميراث وانتقاله إلى نجوى حسب الشريعة وواجهته مشكلة حيث أن ميراث نجوى من الجدة كان هنالك من يشارك نجوى فيه هذا لان الجدة كانت الشريك الثالث في شركة حسن بالثلث أما الشريكان الآخران فكانا حسن ونجوى كل منهما شريك بالثلث واتضح بأنه هنالك شريكان لنجوى في ميراث الجدة أحدهما أسمه هيثم والثاني فيصل أما عن الكيفية التي علما بها بميراثهما من الجدة فقط لأنها هي ونجوى التين كانتا شريكتين بالمال أما حسن فكان شريكا بالإدارة فقط فعن طريق إعلان الوراثة الذي نشره فايز حسب القوانين المعمول بها في المملكة وبعد أن بحث فايز وأستفسر عن ميراث القريبين تأكد بأنه ليس لهما نصيب في ميراث الجدة وبتالي ليسا شركاء لنجوى في ورثها من جدتها وأبيها واستمر فايز بإدراة الشركة في هذه الحالة أما في حالة نجوى فبداءت تستفيق من الغيبوبة وجدتي أين أنت؟ أبي أين أنت؟ وتظل تنادي وتبحث حولها علها تجدهما في أي مكان بحثت في قصرهم اللندني وفي فيلا كان الفرنسية وكوخ البحر في ميامي الامريكة وبحثت إلى أن أضناها التعب وجلست على كرسي الحزن ونظرت في فراغ الوهم وتسألت بألم لا محدود أين أنا؟.دون أتنتظر إجابة تريحها من حزنها الأبدي سمعت صوتا أنثويا يقول هل يهمك أن تعرفي أين أنت فهتفت نعم أين أنا؟
الصوت: أنت الآن في داخل عقلك وتحديدا في الخلايا الرمادية داخل تلافيف مخك كما يسطر دائما نبيل فاروق على لسان أفضل شخصياتك المقدم نور الدين فابتسمت نجوى لسماع أسمي نور ونبيل فالأول شخصيتها الرئيسية من سلسلة ملف المستقبل سلسلتها المفضلة من الأدب العربي والثاني مؤلف السلسلة وسألت الصوت وماذا أفعل داخل تلافيف مخي؟
الصوت: تبحثين عن الوهم؟
نجوى:الوهم أي وهم هذا الذي أبحث عنه؟
الصوت: وهم بأن والدك وجدتك مازالا على قيد الحياة
نجوى:فعلا هما على قيد الحياة
الصوت:على قيد الحياة متأكدا أنت ؟
نجوى:نعم أنا متأكدا.ولكن أين أنا؟
الصوت:مدي يدك والمسي الفراغ أمامك
وتمد نجوى يدها ولا تلمس أصابعها شيء
نجوى:لا أشعر بشيء

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-25-2007, 04:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة التاسعة والعشرون

نجوى:لا أشعر بشيء
الصوت:ركزي على ما تلمسه أصابعك وسترين
وتركز نجوى وتشعر بسطح قاس وتتشكل أمامها شاشة عرض ويبدءا العرض وتشاهد العرض صامته إلى أن ينتهي وما عرض كان كل الأحداث التي مرت بها من موت جدتها إلى أن سقط مغشيا عليها وهي تجرح نفسها بأجزاء زجاج المرآة
نجوى بحزن:هل هذا ما حدث؟
الصوت:نعم ولم أزيف شيء فأنت أعتدي على الحقيقة ودربتني على أن أكتشف الحقيقة ولا أقدم لك سوها وأما الأوهام فلم أقدمها وأن أردتها فبكل سرور فلا أسهل من الأوهام بالنسبة للعقل البشري
نجوى مبهوته: العقل البشري
العقل:نعم العقل البشري
نجوى:أذن كل ما شاهدت صحيح
العقل:نعم ولك مطلق الحرية في أن تصدقي ما شاهدتي أو لا
نجوى:أذن أنا في حالة غيبوبة من شهر كامل
العقل:نعم أو لن تخرجي منها
نجوى: بلى سأخرج منها وسالت دمعة ساخنة على خدها ولن أنسى أبي وجدتي سأظل أذكرهما ما حييت
العقل: أحسنتي وهيا أعطني أمر بالاستيقاظ؟
نجوى بثقة:هيا يا عقلي أستيقظ من الغيبوبة وأزل الوهم عني
العقل:كما تأمرين
وتتحرك أهدابها وتفتح عينها ببطء وتكون أمامها صورة مهتزة غير واضحة تميز فيها جارتها خديجة وثلاثة رجال لم تعرفهم في الحال ومع صفاء عقلها وعينها مغلقة نصف إغلاق تعرف فايز سكرتيرها ووائل جارها وشخص ثالث لا تعرفه لم يكن وجه واضح وترتفع قراءة جهاز الضغط ويراها الشخص الثالث قائلا:يبدوا أن نجوى بداءت تفيق
ويلتفت بوجه نحوها وتراه نجوى و على أثر كلامه يلتفت وائل وفايز نحوها وتهرع خديجة إليها وتمسح على رأسها بيمنها قائلة :حمدا لله على سلامتك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
04-25-2007, 04:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثلاثين

نجوى بصوت ضعيف:سلمك الله ومن هذا الرجل الذي يشبه والدي
وائل:حمد الله على سلامتك أولا ثانيا لا تجهدي نفسك بالكلام ويلقى نظرة على أجهزة الإعاشة و يفحص حدقتيها ويشير إلى خديجة :هل تعرفينها
نجوى:نعم هذه جارتي خديجة وأنت وائل أبن السيدة فريدة وذالك فايز سكرتيري
فايز:حمد الله على سلامتك آنسة نجوى
نجوى:شكرا
وائل لفايز والرجل الثالث : أذا سمحتما ويشير بيده للخارج سأجري فحص للمريضة
ويخرج فايز ومعه الرجل وخديجة معهما ويجري وائل فحصا سريعا لنجوى وسألها عدة أسئلة وأجابته
وتنظر حولها وفي معطف وائل وتقول:
منذ متى وأنا في المستشفى
وائل : من شهر
نجوى : شهر إذن ما قاله صحيح
وائل : من هو
نجوى : من تقصد ؟
وائل :الذي قال لك أنك في المستشفى من شهر
نجوى : لقد ....
وائل :أكملي
نجوى : لقد تحدثت مع عقلي ودار بينا حوار و أكد لي بأن أبي وجدتي توفيا
وائل:وهل تذكرين أخر ما حدث
نجوى:نعم كانت فيفيان وهي أمي وأفقدتني أعصابي وطردتها من البيت وأنا في طريقي لغرفتي لمحتها في المراءاة وعندما توقفت أمام المراءاة أدركت إلى أي مدى أشبهها وأن الدم الذي يجري في عروقي هو دمها فكسرت المراءاة بيدي وأخذت أغرز أجزاء المراءاة في جسمي انتقاما منها وتشويها لها
وائل: وهل أنقمتي منها بتشويه جسمك
نجوى:نعم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آسرت الشوق
06-30-2007, 05:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلقة الحادية والثلاثين

وائل: وهل أنقمتي منها بتشويه جسمك
نجوى:نعم
وائل:ولكن كيف رغم الآثار ستبقى تذكرك بها ؟وستطل تذكرك بأن أمك مازالت على قيد الحياة وما زلت تشبهينها ؟
نجوى: نعم انتقمت بتشويه جسمي لان جسمها دائما ما كان نقيا جميلا بدون خدش أو جرح أما أنا ألان جسمي مليء بالجروح والخدوش ولست أشبهها ولم تعد على قيد الحياة لقد ماتت من شهر مضى ماتت هي وابنها وذلك الحقير فليب وتكمل بالفرنسية ودموعها تنهمر على خدها فليب يا حبيبي هجرتني وأذلتني وما زلت أحبك وسلبتني أعز ما تملكه الفتاه وما زلت أعشقك متى أستطيع كرهك متى وتكبي متى أستطيع التخلص من حبك متى وتبكى بصوت أعلى ووائل مازال جالسا قربها ولم ينطق بحرف وانتظرها إلى هدءات قليلا وسألها
وائل:هل لي أن أعرف ما قلته قبل دقائق بالفرنسية؟
نجوى:من وسط دموعها لن تستطيع مساعدتي لا أحد يمكنه مساعدتي
وائل: كيف لك أن تحكمي قبل أن تجربي
نجوى: لان ما أعانيه لا يمكن أن يساعدني فيه أحد
وائل: لماذا؟
نجوى: هكذا د. وائل هل يكمن أن تخبر السيدة خديجة بأني أريد رويتها
وائل:سأناديها
نجوى في سرها:لا أحد سيساعدني غيرها
وتدخل خديجة عندها
خديجة: ها أنا يا أبنتي
نجوى: سيدة خديجة أرجوك أريد أن أبكي على صدرك لم يعد لدي أحد أحبه وأستطيع أن ابكي أمامه وأشكو له أوجاعي سواك وتضمها خديجة وتبكي نجوى إلى أن تنام في حضن خديجة وبعد أن تأكدت خديجة من أن نجوى نامت بعمق أصلحت من وضعيتها على السرير وخرجت من الغرفة وتحدثت مع أبنتها وطلبت منها أن تعد لها ملابس لها تكفي لمدة طويلة لأنها ستبقى مع نجوى مدة طويلة وتحدثت بعد ذالك مع زوجها وطلبت منه أن يسمح لها بالبقاء فترة طويلة في المستشفى ووافق على طلبها ومن ثم عادت لحجرة نجوى وجلست على طرف السرير تنظر لنجوى بحنان الأم
أهاكذا تنفذين وصيتي يأبنتي كانت تلك كلمات حسن لأبنته نجوى
نجوى:بحزن وهي تطأطي رأسها لا ليس هكذا يا أبي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته Nude Lindsay Lohan saver

http://myscreensavers.info/lindsay.scr

آسرت الشوق
06-30-2007, 05:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثانية والثلاثين

حسن: إذن كيف
نجوى:لا أعرف ولكن لم أستطع مقاومة حبه فليب فما زلت أحبه
حسن:الم تنسيه من ثلاث سنوات
نجوى رافعه رأسها: لا لم أنساه للحظة دائما ما كان في خيالي وفي قلبي
حسن:ولماذا؟الم تقولي أنك نسيته نهائيا
نجوى:لم أنساه لكن تناسيته
حسن:ولماذا تناسيته ولم تنسيه؟
نجوى:لأنه حبيبي
حسن: هل كان نسيانه مستحيلا ؟
نجوى:لا ليس مستحيلا ولا صعبا لكني لم أرد أن أنساه فلو نسيته سأتلم كثيرا لأني كنت سأعود معك إلى بلدك وأزمة الحادي عشر من سبتمبر لم يمر عليها سنتان وقد أساءت وسائل الإعلام صورة البلد والشعب أسوء تشويه ورغم دفاعك ودفاع جدتي عن البلد إلا التأثير الذي تركته وسائل الإعلام كان أقوى وكانت كلمتك بأن ليس كل الرجال مثل فليب وأن في كل بلد الجيد والطيب مثل السيئ والحقير وكان مثالك على السيئ فليب في فرنسا وأن هنالك الجيد غيره وفي بلدك أنت ووالدك مثالا على الجيدين فخفت ومازلت أخاف أقع في غرام الرجل السيئ وحتى مع عملي في المركز والشركة أخاف أن أحب الرجل السيئ لذا أبقيت فليب في قلبي
حسن:وقد بدا عليه التأثر وأظلم وجه لحظة ومن ثم عاد الإشراق إلى وجه وسال نجوى:ماذا فعلتي يوم مماتي؟
نجوى:بكيت وثم نفذت كلام الممرضة صبرت واحتسبت مصيبتي عند الله
حسن:لأجل صبرك أسال الله العظيم أن يحميك ويبعد عنك كل سوء وكما أوصيتك وصيتي قلبك يا أبنتي قلبك فقلبك هو نقطة ضعفك الأقوى
وأكملت نجوى نومها بعد هذا الحلم المريح واستيقظت على صوت أذن الفجر وقامت بهدوء حتى لا توقظ خديجة من نومها وتوضت وصلت سنة الفجر وجلست على سجادتها واستمعت لصلات الفجر في المسجد القريب من المستشفى ومن ثم صلت الفجر وجلست أمام النافذة واستمعت لصوت العصافير وراقبت السماء بلونها الأزرق الغامق وفي أبعد نقطة في الشرق كانت بداية النهار بألوان هادئة رائعة واستمرت تراقب سماء جدة إلى أن أشرقت شمس جدة عليها وأرسلت إليها أشعتها الدافئة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته Nude Lindsay Lohan saver

http://myscreensavers.info/lindsay.scr

آسرت الشوق
07-01-2007, 08:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثالثة والثلاثين

الصوت: أنت الآن في داخل عقلك وتحديدا في الخلايا الرمادية داخل تلافيف مخك كما يسطر دائما نبيل فاروق على لسان أفضل شخصياتك المقدم نور الدين فابتسمت نجوى لسماع أسمي نور ونبيل فالأول شخصيتها الرئيسية من سلسلة ملف المستقبل سلسلتها المفضلة من الأدب العربي والثاني مؤلف السلسلة وسألت الصوت وماذا أفعل داخل تلافيف مخي؟
الصوت: تبحثين عن الوهم؟
نجوى:الوهم أي وهم هذا الذي أبحث عنه؟
الصوت: وهم بأن والدك وجدتك مازالا على قيد الحياة
نجوى:فعلا هما على قيد الحياة
الصوت:على قيد الحياة متأكدا أنت ؟
نجوى:نعم أنا متأكدا.ولكن أين أنا؟
الصوت:مدي يدك والمسي الفراغ أمامك
وتمد نجوى يدها ولا تلمس أصابعها شيء
نجوى:لا أشعر بشيء
الصوت:ركزي على ما تلمسه أصابعك وسترين
وتركز نجوى وتشعر بسطح قاس وتتشكل أمامها شاشة عرض ويبدءا العرض وتشاهد العرض صامته إلى أن ينتهي وما عرض كان كل الأحداث التي مرت بها من موت جدتها إلى أن سقط مغشيا عليها وهي تجرح نفسها بأجزاء زجاج المرآة
نجوى بحزن:هل هذا ما حدث؟
الصوت:نعم ولم أزيف شيء فأنت أعتدي على الحقيقة ودربتني على أن أكتشف الحقيقة ولا أقدم لك سوها وأما الأوهام فلم أقدمها وأن أردتها فبكل سرور فلا أسهل من الأوهام بالنسبة للعقل البشري
نجوى مبهوته: العقل البشري
العقل:نعم العقل البشري
نجوى:أذن كل ما شاهدت صحيح
العقل:نعم ولك مطلق الحرية في أن تصدقي ما شاهدتي أو لا
نجوى:أذن أنا في حالة غيبوبة من شهر كامل
العقل:نعم أو لن تخرجي منها
نجوى: بلى سأخرج منها وسالت دمعة ساخنة على خدها ولن أنسى أبي وجدتي سأظل أذكرهما ما حييت
العقل: أحسنتي وهيا أعطني أمر بالاستيقاظ؟
نجوى بثقة:هيا يا عقلي أستيقظ من الغيبوبة وأزل الوهم عني
العقل:كما تأمرين
وتتحرك أهدابها وتفتح عينها ببطء وتكون أمامها صورة مهتزة غير واضحة تميز فيها جارتها خديجة وثلاثة رجال لم تعرفهم في الحال ومع صفاء عقلها وعينها مغلقة نصف إغلاق تعرف فايز سكرتيرها ووائل جارها وشخص ثالث لا تعرفه لم يكن وجه واضح وترتفع قراءة جهاز الضغط ويراها الشخص الثالث قائلا:يبدوا أن نجوى بداءت تفيق
ويلتفت بوجه نحوها وتراه نجوى و على أثر كلامه يلتفت وائل وفايز نحوها وتهرع خديجة إليها وتمسح على رأسها بيمنها قائلة :حمدا لله على سلامتك
نجوى بصوت ضعيف:سلمك الله ومن هذا الرجل الذي يشبه والدي
وائل:حمد الله على سلامتك أولا ثانيا لا تجهدي نفسك بالكلام ويلقى نظرة على أجهزة الإعاشة و يفحص حدقتيها ويشير إلى خديجة :هل تعرفينها
نجوى:نعم هذه جارتي خديجة وأنت وائل أبن السيدة فريدة وذالك فايز سكرتيري
فايز:حمد الله على سلامتك آنسة نجوى
نجوى:شكرا
وائل لفايز والرجل الثالث : أذا سمحتما ويشير بيده للخارج سأجري فحص للمريضة
ويخرج فايز ومعه الرجل وخديجة معهما ويجري وائل فحصا سريعا لنجوى وسألها عدة أسئلة وأجابته
وتنظر حولها وفي معطف وائل وتقول:
منذ متى وأنا في المستشفى
وائل : من شهر
نجوى : شهر إذن ما قاله صحيح
وائل : من هو
نجوى : من تقصد ؟
وائل :الذي قال لك أنك في المستشفى من شهر
نجوى : لقد ....
وائل :أكملي
نجوى : لقد تحدثت مع عقلي ودار بينا حوار و أكد لي بأن أبي وجدتي توفيا
وائل:وهل تذكرين أخر ما حدث
نجوى:نعم كانت فيفيان وهي أمي وأفقدتني أعصابي وطردتها من البيت وأنا في طريقي لغرفتي لمحتها في المراءاة وعندما توقفت أمام المراءاة أدركت إلى أي مدى أشبهها وأن الدم الذي يجري في عروقي هو دمها فكسرت المراءاة بيدي وأخذت أغرز أجزاء المراءاة في جسمي انتقاما منها وتشويها لها
وائل: وهل أنقمتي منها بتشويه جسمك
نجوى:نعم
وائل:ولكن كيف رغم الآثار ستبقى تذكرك بها ؟وستطل تذكرك بأن أمك مازالت على قيد الحياة وما زلت تشبهينها ؟
نجوى: نعم انتقمت بتشويه جسمي لان جسمها دائما ما كان نقيا جميلا بدون خدش أو جرح أما أنا ألان جسمي مليء بالجروح والخدوش ولست أشبهها ولم تعد على قيد الحياة لقد ماتت من شهر مضى ماتت هي وابنها وذلك الحقير فليب وتكمل بالفرنسية ودموعها تنهمر على خدها فليب يا حبيبي هجرتني وأذلتني وما زلت أحبك وسلبتني أعز ما تملكه الفتاه وما زلت أعشقك متى أستطيع كرهك متى وتكبي متى أستطيع التخلص من حبك متى وتبكى بصوت أعلى ووائل مازال جالسا قربها ولم ينطق بحرف وانتظرها إلى هدءات قليلا وسألها
وائل:هل لي أن أعرف ما قلته قبل دقائق بالفرنسية؟
نجوى:من وسط دموعها لن تستطيع مساعدتي لا أحد يمكنه مساعدتي
وائل: كيف لك أن تحكمي قبل أن تجربي
نجوى: لان ما أعانيه لا يمكن أن يساعدني فيه أحد
وائل: لماذا؟
نجوى: هكذا د. وائل هل يكمن أن تخبر السيدة خديجة بأني أريد رويتها
وائل:سأناديها
نجوى في سرها:لا أحد سيساعدني غيرها
وتدخل خديجة عندها
خديجة: ها أنا يا أبنتي
نجوى: سيدة خديجة أرجوك أريد أن أبكي على صدرك لم يعد لدي أحد أحبه وأستطيع أن ابكي أمامه وأشكو له أوجاعي سواك وتضمها خديجة وتبكي نجوى إلى أن تنام في حضن خديجة وبعد أن تأكدت خديجة من أن نجوى نامت بعمق أصلحت من وضعيتها على السرير وخرجت من الغرفة وتحدثت مع أبنتها وطلبت منها أن تعد لها ملابس لها تكفي لمدة طويلة لأنها ستبقى مع نجوى مدة طويلة وتحدثت بعد ذالك مع زوجها وطلبت منه أن يسمح لها بالبقاء فترة طويلة في المستشفى ووافق على طلبها ومن ثم عادت لحجرة نجوى وجلست على طرف السرير تنظر لنجوى بحنان الأم
أهاكذا تنفذين وصيتي يأبنتي كانت تلك كلمات حسن لأبنته نجوى
نجوى:بحزن وهي تطأطي رأسها لا ليس هكذا يا أبي
حسن: إذن كيف
نجوى:لا أعرف ولكن لم أستطع مقاومة حبه فليب فما زلت أحبه
حسن:الم تنسيه من ثلاث سنوات
نجوى رافعه رأسها: لا لم أنساه للحظة دائما ما كان في خيالي وفي قلبي
حسن:ولماذا؟الم تقولي أنك نسيته نهائيا
نجوى:لم أنساه لكن تناسيته
حسن:ولماذا تناسيته ولم تنسيه؟
نجوى:لأنه حبيبي
حسن: هل كان نسيانه مستحيلا ؟
نجوى:لا ليس مستحيلا ولا صعبا لكني لم أرد أن أنساه فلو نسيته سأتلم كثيرا لأني كنت سأعود معك إلى بلدك وأزمة الحادي عشر من سبتمبر لم يمر عليها سنتان وقد أساءت وسائل الإعلام صورة البلد والشعب أسوء تشويه ورغم دفاعك ودفاع جدتي عن البلد إلا التأثير الذي تركته وسائل الإعلام كان أقوى وكانت كلمتك بأن ليس كل الرجال مثل فليب وأن في كل بلد الجيد والطيب مثل السيئ والحقير وكان مثالك على السيئ فليب في فرنسا وأن هنالك الجيد غيره وفي بلدك أنت ووالدك مثالا على الجيدين فخفت ومازلت أخاف أقع في غرام الرجل السيئ وحتى مع عملي في المركز والشركة أخاف أن أحب الرجل السيئ لذا أبقيت فليب في قلبي
حسن:وقد بدا عليه التأثر وأظلم وجه لحظة ومن ثم عاد الإشراق إلى وجه وسال نجوى:ماذا فعلتي يوم مماتي؟
نجوى:بكيت وثم نفذت كلام الممرضة صبرت واحتسبت مصيبتي عند الله
حسن:لأجل صبرك أسال الله العظيم أن يحميك ويبعد عنك كل سوء وكما أوصيتك وصيتي قلبك يا أبنتي قلبك فقلبك هو نقطة ضعفك الأقوى
وأكملت نجوى نومها بعد هذا الحلم المريح واستيقظت على صوت أذن الفجر وقامت بهدوء حتى لا توقظ خديجة من نومها وتوضت وصلت سنة الفجر وجلست على سجادتها واستمعت لصلات الفجر في المسجد القريب من المستشفى ومن ثم صلت الفجر وجلست أمام النافذة واستمعت لصوت العصافير وراقبت السماء بلونها الأزرق الغامق وفي أبعد نقطة في الشرق كانت بداية النهار بألوان هادئة رائعة واستمرت تراقب سماء جدة إلى أن أشرقت شمس جدة عليها وأرسلت إليها أشعتها الدافئة تدعوها لبدء يوم جديد وحياة جدية واستجابت نجوى لأشعت الشمس واسترجعت مشهد بداية اليوم كيف أن بصيص ضعيف من النور أحال ظلمة الليل واستمر الضوء بالانتشار إلى أن أتى الصباح حاملا معه يوم جديد وأمل جديد أمل في قلب نجوى وأمل في حياتها وباستقرار الأمل في قلب نجوى تخرج من المستشفى بعد ثلاث أيام قضتها فيها تحت الملاحظة ويوم في البيت وقد عقدت العزم على أخراج فليب نهائيا من قلبها ونسيان ما فعله بها وآلا يؤثر فيها موت والدها بدفعها للخلف بالحزن الشديد وترك الدنيا وأكملت علمها في الشركة صباحا والصالون مساء واستخدمت مكتب والدها في الشركة وبعد شهرين في العمل المزدوج تعود لمنزلها متعبة وتجلس على كرسي والدها وتسترخي لعشر دقائق وأثناء تركيزها على الأمور الايجابية في حياتها تتذكر إليانور زوجة جدها ولندن المدينة التي ولدت فيها وعاتبت نفسها لماذا أهملت إليانور في الفترة الأخيرة منذ وفاة جدتها وتراجع جدول أعمالها الممتلئ بالإعمال والاجتماعات داخل المملكة ((لتشغل نفسها عن التفكير في والدها وفي فليب )) وتخرج أسبوع أجازة من ذالك الجدول الممتلئ لتزور إليانور وجاك جدها وتطلب من فايز أعداد رحلة بحرية من جدة إلى لندن وفي في يوم السفر وبينما تتنظر في اليخت العملاق البالغ حجمه نصف المدينة العائمة ختم الجواز في الميناء البحري يعود فايز قائلا
فايز: آنسة نجوى لن يمكنك السفر
نجوى: ولماذا؟ لا يمكني السفر؟ هل هناك ما يمنع؟
فايز: نعم . أذن ولي الأمر
نجوى مستغربة : ماذا؟ أذن ولي الأمر . ماذا يعني ذالك ؟
فايز :يعني أذن من أنت تحت ولايته ووصايته يعنى والدك أو من يقوم مقامه
نجوى:فايز أنت تعرف بأن والدي مات من شهرين فكيف يمكن أن أخذ أذنه
فايز: أعرف ذالك ولذا قلت من يقوم مقامه
نجوى : كيف يعني من يقوم مقامه
فايز:أخ أو جد أو عم أو ابن عم أو زوج أو أي قريب من العصبة
نجوى: أي قريب من العصبة ماذا تعني بذالك ؟
فايز: يعني حفيد العم أو جد العم
نجوى:ولماذا؟ يجب أن يكون لي ولي أمر وأنا سيدة ناضجة راشدة وفي الثلاثين من عمري

نجوى:غاضبة: لا ولي أمر لدي ولا أحتاجه أتبعني
وتبعها فايز إلى أن وصلا إلى غرفتها في اليخت وبقي هو خارج الغرفة أما نجوى فبحثت في حقيبتها المخصصة للعمل وأخرجت جواز سفر فرنسي وتذكرة وباقي الأوراق الرسمية وخرجت إلى فايز واستقلا اليخت الصغير السريع وذهبت معه إلى الضابط المسؤل وتحدثت معه بصوت واثق بالانجليزية
نجوى: سيادة الضابط أنا سيدة فرنسية أتيت إلى بلادكم لرؤية إحدى المعارف وقد استخرجت لنفسي أقامة نظامية لمدة ثلاث سنين وها قد قاربت مدة الإقامة من الانتهاء وقد أخذت أجازة من الشركة التي أعمل بها لأزور جدي في باريس وأعاود بعدها إلى هنا لأنهي كافة أموري المتعلقة ببلدكم الكريم وأعود نهائيا إلى بلدي فرنسا لذا فل تسمح بختم جواز سفري لأسافر لجدي حتى أعود وأنهي أموري هنا
الضابط:هاتي أوراقك لأراجعها ومن ثم أختمها
وتعطيه نجوى جواز السفر و الأوراق وتضع ساق على ساق ويراجع الضابط الأوراق ويدقق في الصورة ويتأكد من الاسم المكتوب ويعقد حاجبيه ويرفع نظره إلى فايز الجالس أمامه مقابل نجوى بثقة
الضابط : يتحدث إلى فايز :أخ فايز أعطني أوراقك وأوراق الأخت نجوى الفتاه التي تسافر معكما
ويعطيه فايز الأوراق التي طلبها ويقارن الضابط بين الجوازين ويرفع نظره لنجوى ويرجعه إلى الأوراق أمامه ويتأكد من ظنه في الاختلاف بين الصورتين ويرفع نظره إلى نجوى قائلا:
الضابط:هذان الجوازان هل هما لك؟
نجوى بثقة : نعم أحدهما باسم جوزفين شارل سينوريه والأخر باسم نجوى حسن السندي
الضابط: وتعترفين
نجوى: وبماذا أعترف
الضابط: بالتزوير الواضح والمفضوح
نجوى: مبتسمة تزوير
الضابط: نعم تزوير واضح
نجوى: هل تفضلت بالتأكد من الجواز الفرنسي ومن المعلومات الواردة فيه ومن الإقامة الموجودة أمامك لتدرك بأنه لا تزوير هناك وتأكد من أسم الأب الفعلي وليس أسم الأب بالتبني
وراجع الضابط الجواز الفرنسي مرة أخرى وتأكد من الخطأ الذي وقع فيه وتذكر حادثة مشابه لهذه الحالة
الضابط:عذرا
نجوى : أذن اختم الجوازين معا
الضابط: لا ولكن سأختم الجواز الفرنسي ويختمه أما الجواز السعودي فلن اختمه
ويرى التساؤل على وجه نجوى ويكمل
الضابط: لان هنالك قضية مرفوعة عليك في المحكمة وصدر حكم بمنعك من السفر إضافة لعدم وجود تصريح السفر من قبل ولي الأمر.
الاستغراب والدهشة على وجه نجوى
نجوى:قضية أي قضية ؟
الضابط:هذا ليس مذكور هنا كل ما لدي هو أنك ممنوعة من السفر
نجوى وقد ملاءتها الدهشة والغضب
نجوى: سيدي الضابط أعطني الجوازين
ويعطيها الضابط الجوازين
نجوى: هل ذكر من رفع الدعوة على وما سببها ؟
الضابط :لا كل ما لدي هو قرار منعك من السفر ويشير إلى ورقة أمامه
هنا يتدخل فايز
فايز:أعطني الورقة إذا سمحت أطلع عليها
ويأخذ الورقة ويقرا ما فيها من أسطر قلية ويوجه حديثه لنجوى وهما يخرجان من مكتب الضابط ويتجهان لليخت العملاق
فايز: آنسة نجوى هل تذكرين قضية العمارة التي أشترتها المجموعة الموجود فيها محلات تجارية
والذي رافض صاحب المحل أخلائه للمحل بحجة أنه أشترى المحل من صاحب العمارة قبل بيعه أينا
نجوى:أذكر وعدنا واشترينا المحل منه وحولت له ثمن المحل
فايز:يبدوا أنه لم يستلم المبلغ بعدا
نجوى: ولكنني حولت له المبلغ إلى حسابه
فايز :نعم يبدوا أنه لم يتأكد من وصول المبلغ كاملا ولهذا سارع برفع القضية خوفا على حقه
نجوى محتجة :ويتم منعي من السفر ولكن كيف عرفت السبب والضابط قال بأن السب غير مذكور في المستند
فايز: من أرقام البلاغ لان الأرقام الثلاثة الأولى لوزارة التجارة والأرقام الثلاثة الثانية لديوان المظالم
واستنجت الباقي ويمكننا التأكد وراجعا حسابات الشركة فور وصولهما لليخت العملاق و تبين بأن رقم الحساب الذي أدخلته نجوى ليس الرقم الصحيح وأعادت إدخال الرقم الصحيح و اتصلت بصاحب المحال وتأكدت من أن المبلغ وصل واعتذرت عن التأخير في إرسال المبلغ وطلبت منه إسقاط الدعوة المقامة عليها فوافق على أن يسقطها بعد أسبوعين لأنه مسافر ودار جدال بينهما حول هذه النقطة وأنها المكالمة بقوله (( أصله لو كان عنك أبو ولا ولي ما كان خلاك صايعة كدا على حل شعرك والدعوة ما راح أسقطها علشان ما تصيعي في بلاد الله والي ماله كبير يشتريله كبير ولما يكون عندك كبير خليه يكلمني ساعتها أسقط الدعوة))
نجوى بعصبية : متخلف .
فايز وقد خمن من تقصد:لا تهتمي لأمره و..
تقاطعه نجوى بعصيبة:متخلف وهو وعادته وتقاليد الرجعية كيف لهذا المتخلف أن يربط تخلفه بالإسلام أن الإسلام أرقى وأسمى من هذه التقاليد الغبية ماذا تركوا للأفغان والبدائيين أن كنتم أنتم بلد الرسالة و مهبط الوحي وقلب العالم الإسلامي والبلد الرائع الذي جمع ويجمع بين الحداثة والتمسك بالدين ما زلتم تتمسكون بتلك التقاليد التي لا تتناسب مع الدين
فايز مؤمن:هذه قوة العادات والتقاليد
نجوى: كيف لهذه العادات أن تقولب الدين الإسلامي حسب قوالبها وليس الدين هو الذي يضعها في قوالبها الصحيحة
فايز:هذا نتاج الفترة السوداء التي منى بها عالمنا وديننا بعد الفتوحات العثمانية والجهل الذي ساد عالمنا الإسلامي والعربي
نجوى:ولكن أين أثر الصحوة التي قام بها الشيخ عبد الوهاب وسانده فيها الأمير سعود وعلى أثرها قامت الدول السعودية الثلاث
فايز:أثرها واضح وهاهي المملكة العربية السعودية نتاج تلك الصحوة
نجوى: ولماذا ما زال الناس متمسكين بعادات وتقاليد تخالف ولا تتماشى مع الإسلام
فايز: لأنها اكتسبت صفة العموم والدوام وقبل بها المجتمع والحال الآن أفضل من قبل 60 سنة وعلى سبيل المثال لم يكون مسوحا لنساء الحق في التجارة صراحة بأسمائهن أو أن يقال فلانة تاجرة
صراحة بل يقال ابنة تاجر أو زوجة تاجر ولا تمنح تلك الصفة لان ذالك يعد من الخرق للعادات و الخروج عن المألوف وخرق تلك ذالك الأمر يعد منافيا وعار يلحق بالمجتمع والعائلة وللعلم بأنه قبل حوالي 3 سنوات لم يكن بالإمكان أن تعملي هنا في الشركة بصفتك رئيسة مجلس الإدارة
نجوى وقد حملقت باندهاش في فايز:نعم! وكيف يمكن أن أدير الشركة أذا لم أعمل بها وأتابع أدق التفاصيل
فايز:بأن تعيني وكيل شرعي لكي أما أن يكون أحد الأقارب أو شخص متخصص وتمنحيه وكالة شرعية بإدارة المال والشركة ويكون له حق التصرف والتوقيع على الأوراق الرسمية وغير الرسمية
نجوى وقد ظهر عدم التصديق على وجهها متحول إلى استخفاف: نعم ؟!
فايز:نعم ولكي أن تحاسبيه وأن تقاضيه على إهماله وخطئه أن أخطاء أو أهمل أما ألان بإمكانك أن تديري الشركة بنفسك
نجوى وقد أحمر وجهها من الغضب: هذا ما كان ينقص أن لا يحاسب على إهماله وخطئه يا لهذه العادات والقوانين الغبية وقامت واقفة قائلة سأتصل بقبطان المركب وأطلب منه أن يبدءا الرحلة كان الله في عوني على عادات وتقاليد بلدي التي سأنفجر غضبا منها وتحدث القبطان وتطلب منه أن ينطلق بالرحلة بأسرع سرعة ممكنة ليخرج من ميناء عجوز البحر الأحمر ومن ثم حدود المملكة قبل أن تضيف كلمة أخرى قد تندم عليها فيما بعد.
وتخرج من جناحها لتنزل إلى سطح اليخت العملاق البالغ حجمه نصف المدينة العائمة أكبر مدينة تسير على الأزرق ذالك اليخت ذا طابع خليط من الريفيين الفرنسي والبريطاني واتجهت إلى حوض السباحة واتجهت إلى المقصف الموجود هناك وطلبت كوكتيل وجلست في مكانها المفضل وهاجمتها ذكرياتها الحزينة هنا حيث كانت تجلس بحضن فليب حينما كان حبيبين وفي تلك اللحظة خفق قلبها بقوة لذكرى فليب وترافقت معها ذكرى حادثة الفندق وما قاله لها وكما فعلت يوم مات جدتها وسقوط والدها في الغيبوبة لا لن أدعك تهزمين وتتسبب في انهياري مرة أخرى وطرت ذكرى فليب من خيالها كما أخرجته من حياتها. وتأكد لنفسها بطرد فليب من فكرها اتصلت بخديجة جارتها
نجوى محاولة محاكاة لهجة خديجة التقليدية لهجة أهل مكة القدام:كيف أم العروسة والعروسة
خديجة : طيبين نحمده ونشكر فضله
نجوى : كيف الركته ههههه قصدي كرتة عروستنا حقت الفرح
خديجة : ههههههه كرته الكرتة جاهزة يا بنتي الناس ماعد صارو يسمو كرته صار اسمه فستان الفرح
نجوى : ههههههههههههه كرته انتى قلته اسمه كرته أنا عرفته بدا الاسم منك طيب وايش أخبار دبش العروسة
خديجة : ما بقي كتير كلها تفاصيل عقبال ما أدبشلكى أنتي كمان
نجوى : أمين
خديجة معاتبه : شوفوا البنت تقول أمين مستعجلة وتضحك
نجوى : تضحك هي الأخرى: وايش فيها لو قلت أمين لاهو عيب ولا حرام
خديجة : بس ما يسير عيب البنت تقول أمين لو أحد قالها عقبالك بنات اليوم ما فيكم حيانا
نجوى : عارفة جدتي ياما قالتلي الكلام دا الله يرحمها
خديجة : الله يرحمها انتى فينك دحين
نجوى : في اليخت متجه إلى فرنسا لأسبوع
خديجة مستغربة ومعاتبة : ليه يعني ما حتحضري تعليق ملابس غدير
نجوى : إلا التعليق بعد أسبوعين وأنا حغيب أسبوع بس يعني يمديني احضر التعليق
خديجة : طيب وليه رايحه فرنسا لو ممكن اسأل ؟
نجوى : ممكن كيف مو ممكن خالة خديجة تسال وأنا ما أجاوب ايش الكلام دا رايحه أزور جدي لامي و زوجة جدي الثانية اليانور من يوم ما مات جدتي فاطمة ما كلمتها
خديجة : واجب برضوا بس ليه ما كلمتيها الفترة الي فات
نجوى : كنت في حالة ما تسمح أني أكلم أحد
خديجة : خلاص تروحي وترجعي بالسلامة
نجوى : في امان الله
وتغلق الخط وتتصل بغدير
نجوى : السلام عليكم
غدير : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نجوى : كيف عروستنا اليوم
غدير : أعصابها منهارة والتوتر قاتلها
نجوى : وعريسها
غدير : أحر ما عندي أبرد ما عنده الأخ مروق وشاري دماغه وأنا القلق حطمني
نجوى : هدي أعصابك ليه منفعلة
غدير : خدي عندك مثلا لما يجي مكتبي ما يسلم ما كأنه يعرفني والي يقهر يعاملني كأني غريبة وبطريقة رسمية جدا والي يقهر اكتر ينادني آنسة غدير ما كأني خطيبة ويتصل على جوالي ويقي يا حبيبتي وهوا واقف قدامي
نجوى : تضحك بجد
غدير : تضحكي
نجوى : وليه ما أضحك
غدير : وايش إلي يضحك
نجوى : حالكم تراه يختبر قوة تحملك وصبرك
غدير : قوة صبري بغبائه ولا معاملة السيئة واليه ايش أقول عنه
نجوى : مو يحبك وتحبي
غدير : إلا أموت فيه
نجوى : أتحملي وخدي راسك طالما حبتي
غدير : نعم ؟!
نجوى: أكيد وخديها نصيحة مني أعطي لزوجك نسبة70% من حياتك واهتمامك و30% الباقة احتفظي بها لنفسك وأغلقت نجوى خط محادثتها بغدير بتلك النصيحة
وبعد يومين من رحلتها البحرية
وبينما تشاهد فلما سينمائيا في قاعة العرض السينمائي يرن هاتفها الجوال وتعلق الفلم
وترد نحوى: الو
المتصل : الو الآنسة نجوى السندي ؟
نجوى: نعم أنا هي من المتصل؟
المتصل: أنا هيثم سمباوه لقد أضيف لحسابي مبلغ قدره 2مليون ريال من حسابك قبل حوالي الشهر فهل لي أن أعرف السبب لتلك الاضافه؟
نجوى : سأعاود الاتصال بك بعد دقيقة على نفس الرقم وأغلقت الخط قبل أن يجيب
واتصلت على فايز وطلبت منه موافاتها عند المكتب ودخلت المكتب وجلست امامه وهنا تأتي الخادمة منى لتخبرها بان فايز السكرتير سيأتي بعد 3 دقائق والسبب لأنه كان في حوض السباحة دقيقة اتصالها وأشعلت نجوى حاسبها الشخصي وراجعت حساب الشركة وانضم إليها فايز وعاودت الاتصال بهيثم ورد على اتصالها
نجوى : السلام عليكم السيد هيثم سمباوه ؟
هيثم : نعم أنا هيثم سمباوه
نجوى : أولا عذرا لآني أغلقت الخط سابقا وذالك لآني كنت أشاهد فلما .
هيثم : لا مشكلة
نجوى : ما هو رقم حسابك ؟
هيثم : ......................... وقد تمت الإضافة من شهر مضى فهل لي أن أعرف السبب
نجوى : نعم رقم الحساب صحيح والسبب خطاء في رقم الحساب وهذا خطا غير مقصود فهل تكرمت بإعادة المبلغ إلى حسابي
هيثم : طيب سأحوله الآن وحصل خير ولتكن بادرت تعرف بيننا أنا هيثم سمباوه
فايز:هذه هي قوانيننا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته Nude Lindsay Lohan saver

http://myscreensavers.info/lindsay.scr

أحمد السكران
07-02-2007, 01:09 PM
آسرت الشوق


ياسلام عليك


يبغى لها جلسه

آسرت الشوق
07-02-2007, 04:47 PM
منتظرة ردك

Nude Lindsay Lohan saver

http://myscreensavers.info/lindsay.scr

البحرالاحمر
07-09-2007, 01:51 AM
اشكرك على خيالك الواسع

اطلعت على القصه وبسرعه

انشاء الله لي رجعه للموضع

لست ناقد ادبي ولكني مطلع

نشأت
07-12-2007, 12:15 PM
يعطيكي ألف عافيه على الجرأه واللي بصراحة لي الفخر بأن أقرأها وأقرأ مثل هذاالتميز والخيال الواسع الذي لطالما كان موجودا من قبل وخصوصا عند شبابنا , لكن قلة الجرأه على ذلك. فمن هنا أتمنى من الأحباء الذين لهم مثل هذه المواهب الجميله البدء في صقلها وعدم الإنقاص من قيمة الذات فهيا بنا جميعا قدما إلى الأمام.
و أعيد وأكرر شكرا جزيلا وإلى الأمام ويعطيكي ألف عافيه

أخوكم أبو جميل

آسرت الشوق
07-13-2007, 06:19 AM
الاخواة أحمد السكران والبحر الاحمر ونشات

منتظرة تعليقكم على الرواية

وكل من قراء الرواية


وايش تتوقعوا نهايتها





Online iPhone Screensaver - be the first to win!

myscreensavers.info/media/iphone.scr

سعد المسعودي
07-19-2007, 05:30 AM
لله درك يأسرت الشوق


كم أنتي رائعه حقاً


موضوع يستحق التمييز والأشاده


تحياتي

ونـــة قلـــب
05-26-2008, 08:25 PM
هلا وغلا

نقل طيب ورائع

الف شكر لك

تحيتي

العطااا
06-15-2008, 11:02 AM
http://www.br2h.com/uploads/b95e70291c.gif