سهاااااام الحب
09-29-2006, 12:55 AM
لم أ تخيل أني سأخط في يوم من الأيام مثل هذه المقالة ، بعد أن كنت أشد المعادين للتعدد بين الزوجات ،،،، لكن سبحانه هداني لفهم مغزى التعدد و هأنذا أنقل لكم ما توصلت له
طبعاً عدائي السابق للتعدد كان يكتنفه تساؤل كبير هل من المعقول أن يجيز دين جاء و رفع مكانة المرأة عالياً و حماها و صانها بل و فضلها على الرجل في أمور كثيرة حتى أني أرى أنه دين جاء ليرفع شأن المرأة
من هنا كانت نقطة البداية
لو نظرنا لأغلب الأحكام و التشريعات نجدها لصالح المرأة مئة بالمئة حتى حديث الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام على أن النساء ناقصات عقل و دين لم أكن أتصور أنه لصالح المرأة ،،، و كم أصبحت أضحك عندما أسمع الرجل يحاول أن يستشهد به ليغيض المرأة و لا يدري أنه يمتدحها على حساب نفسه ،،،،،،،
المهم قلت في نفسي لا يمكن أن يشرع الله أمراً فيه ألم نفسي كبير للمرأة و يحسسها بأن للرجل حق الاختيار و التعدد على هواه و هي المسكينة يجب أن ترضخ للأمر على مضض و ألم
لو تمعنا أكثر و أكثر لوجدنا أن هذا الأمر لصالح الزوجة بنسبة 80% في حين أن استفادة الرجل تصل لـ 20% فقط ، طبعاً النسبة ليست دقيقة لكني أحس بأنها في هذا الحدود ،،،،
تخيلوا فوائده كبيرة و عديدة للمرأة في حين أنها مسئولية و أمانة كبيرة في عنق الرجل
و مع ذلك فإن الله عز و جل جعل شرطاً هاماً يصون حقوق المرأة و يرعاها و هو العدل و الذي إذا لم يقم به الزوج أخرجه من دائرة الذين يجوز لهم التعدد حفاظاً على نفسية الزوجة و حقوقها من الهدر ،،،
الاكتئاب
علمياً من المعروف أن المرأة تمر بتغيرات هرمونية شهرياً و هذا يولد لديها إرهاقاً نفسياً كبير ، حتى أن هناك بعض الأيام تكره فيها المرأة التكلم أو عمل أي شيء من فرط الكآبة و الإرهاق النفسي و تفضل الراحة و الوحدة ، و مع التعدد سيخف الحمل و المسئولية عن المرأة و تستطيع أن تخلد للراحة و الوحدة بعض الأيام و يخف الضغط النفسي الكبير عليها وقتها من خدمة للزوج و أداء حقوقه و القيام بواجبات المنزل و الأطفال ،،، و لا ننسى متاعب الحمل و الولادة و التي تحتاج فيها المرأة فترة للراحة ،،،،،
الكمال لله وحده
قد أمتلك ما يميزني عن فلانة و لكن قد ينقصني شيء يكون في نفس الزوج و قد يلمح لي بذلك و هذا يشكل ضغطاً نفسياً كبيراً على المرأة فتراها تلهث هنا و هناك بحثاً عن حل يرضي زوجها حتى لو عرض حياتها للخطر ، لكن مع التعدد فما ينقصها سيجده مع غيرها و بالتالي سيمتدح ما يميزها و لن يشكل عليها أي ضغط أو انتقاد لشيء فكل واحدة مميزة بما وهبها الله و وقتها ستكون عينه مليانة و في هذا راحة نفسيه كبيرة و حماية لها من تعريض نفسها للخطر و جحودها للنعم التي انعم الله عليها به ،،،،
الهمة العالية
مع التعدد ستحس كل زوجة بالمنافسة من حيث تهيئة البيت الجميل المرتب و الاهتمام الكبير بأبنائها ليصبحوا في الطليعة دائماً ، ناهيك عن اهتمامها الكبير بنفسها و ثقافتها و جمالها و رشاقتها دون أي ضغط نفسي ، بالعكس ستجد الفرصة لتهتم بنفسها و ستجد الوقت لتضع الخلطات التي تحبها و الزيوت و كل ما نحب أن نصنعه لنحافظ على جمالنا نحن النساء ،،،،
العون الكبير
كل منا لا يدري ما يحدث له ، فسبحان الله اليوم بصحتي غداً مريضة ،،، فعندما تربطني بزوجات زوجي أخوة و معاملة طيبة أساسها المعاملة الطيبة الإسلامية فلن أكون وحيدة أصارع المرض و أجاهد نفسي للقيام بشئون البيت و الاهتمام بالأطفال ، بالعكس سأجد وقتها العون و الأخوات اللاتي سيساعدني و يرعين أطفالي فالرابط بيننا وقتها كبير و كلهم أخوة
وقتها سأجد الوقت لأرتاح جسدياً و نفسياً و هذه هي أكبر فائدة نجنيها من التعدد ، أخوات أبنائهن أبنائي و أبنائي أبنائهن و أنا أخت لهن ،،،، طبعاً هذا العون الكبير لن أجنيه إلا بمعاملتهن المعاملة الطيبة و لا تصدقوا ما يبثه الاعلام من مسلسلات الصراع و الكره و الحقد بين الزوجات بالعكس ديننا يعلمنا الصواب و هو ما يجب علينا الالتزام به و أما الصراع فناتج عن سوء الاختيار و عدم العدل بين الزوجات ،،،،
راحة البال
بالتعدد سيرتاح بالي و لن أظل أشك بزوجي و أغار غيرة تحرق قلبي دائماً ،،،،
وداعاً لروتين الحياة
مع التعدد ستكون هناك منافسة جميلة كما قلت و بالتالي ستتفتح العقول بالابتكارات الخيرة و سنتخلص من روتين الحياة اليومي و الملل الذي قد يطرأ على الحياة الزوجية ، بالعكس ستنتعش الحياة و كل يوم سيحكي حكاية جديدة ،،،،،،
طبعاً كل الفوائد السابقة مشروطة بالعدل ، فالزوج عندما يعدل و يتحمل الأمانة بجدارة لن تكون هناك أحقاد و ضغائن بين الزوجات ، و لو ظهرت بعض الحساسيات أو الحسد الخفي فهو طبيعة بشرية علينا تهذيب نفسنا وقتها ،،،،،،
قد يظن البعض أني أحلم و أتكلم عن ناس ليسوا سوى في الأساطير
لكن ما سبق ممكن و هو المأمول من التعدد ،
أقول كل ما سبق ممكن لو التزمنا بالاختيار الصحيح و كان أساسه و تاجه الدين و الأخلاق
فالرسول الكريم جعل خيارات الزواج من المرأة أربع و فضل الدين بقوة و نصح و نصيحة الرسول الكريم أهم شيء
لكن في اختيار الزوج فالرسول حدد الدين و الأخلاق لأن بهما صيانة و حفاظ على المرأة و على حقوقها ،،،،،
ما بداخلي كثير لكن أتمنى أني استطعت أن أوصل لكم بعض الذي توصلت له و الذي جعلني اسجد شكراً لله على هذا الدين الذي كرم المرأة بل و جعل كل تشريعه خير لها و تفضيل لها ،،،،
لو كنت رجلاً لشعرت بالغيرة الكبيرة من المرأة المسلمة و ما تتميز به في ظل الإسلام ،،،،،،،
لو كانت هناك فوائد أخرى أتمنى ألا تبخلوا و تسجلوها
سهاااااام الحب
طبعاً عدائي السابق للتعدد كان يكتنفه تساؤل كبير هل من المعقول أن يجيز دين جاء و رفع مكانة المرأة عالياً و حماها و صانها بل و فضلها على الرجل في أمور كثيرة حتى أني أرى أنه دين جاء ليرفع شأن المرأة
من هنا كانت نقطة البداية
لو نظرنا لأغلب الأحكام و التشريعات نجدها لصالح المرأة مئة بالمئة حتى حديث الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام على أن النساء ناقصات عقل و دين لم أكن أتصور أنه لصالح المرأة ،،، و كم أصبحت أضحك عندما أسمع الرجل يحاول أن يستشهد به ليغيض المرأة و لا يدري أنه يمتدحها على حساب نفسه ،،،،،،،
المهم قلت في نفسي لا يمكن أن يشرع الله أمراً فيه ألم نفسي كبير للمرأة و يحسسها بأن للرجل حق الاختيار و التعدد على هواه و هي المسكينة يجب أن ترضخ للأمر على مضض و ألم
لو تمعنا أكثر و أكثر لوجدنا أن هذا الأمر لصالح الزوجة بنسبة 80% في حين أن استفادة الرجل تصل لـ 20% فقط ، طبعاً النسبة ليست دقيقة لكني أحس بأنها في هذا الحدود ،،،،
تخيلوا فوائده كبيرة و عديدة للمرأة في حين أنها مسئولية و أمانة كبيرة في عنق الرجل
و مع ذلك فإن الله عز و جل جعل شرطاً هاماً يصون حقوق المرأة و يرعاها و هو العدل و الذي إذا لم يقم به الزوج أخرجه من دائرة الذين يجوز لهم التعدد حفاظاً على نفسية الزوجة و حقوقها من الهدر ،،،
الاكتئاب
علمياً من المعروف أن المرأة تمر بتغيرات هرمونية شهرياً و هذا يولد لديها إرهاقاً نفسياً كبير ، حتى أن هناك بعض الأيام تكره فيها المرأة التكلم أو عمل أي شيء من فرط الكآبة و الإرهاق النفسي و تفضل الراحة و الوحدة ، و مع التعدد سيخف الحمل و المسئولية عن المرأة و تستطيع أن تخلد للراحة و الوحدة بعض الأيام و يخف الضغط النفسي الكبير عليها وقتها من خدمة للزوج و أداء حقوقه و القيام بواجبات المنزل و الأطفال ،،، و لا ننسى متاعب الحمل و الولادة و التي تحتاج فيها المرأة فترة للراحة ،،،،،
الكمال لله وحده
قد أمتلك ما يميزني عن فلانة و لكن قد ينقصني شيء يكون في نفس الزوج و قد يلمح لي بذلك و هذا يشكل ضغطاً نفسياً كبيراً على المرأة فتراها تلهث هنا و هناك بحثاً عن حل يرضي زوجها حتى لو عرض حياتها للخطر ، لكن مع التعدد فما ينقصها سيجده مع غيرها و بالتالي سيمتدح ما يميزها و لن يشكل عليها أي ضغط أو انتقاد لشيء فكل واحدة مميزة بما وهبها الله و وقتها ستكون عينه مليانة و في هذا راحة نفسيه كبيرة و حماية لها من تعريض نفسها للخطر و جحودها للنعم التي انعم الله عليها به ،،،،
الهمة العالية
مع التعدد ستحس كل زوجة بالمنافسة من حيث تهيئة البيت الجميل المرتب و الاهتمام الكبير بأبنائها ليصبحوا في الطليعة دائماً ، ناهيك عن اهتمامها الكبير بنفسها و ثقافتها و جمالها و رشاقتها دون أي ضغط نفسي ، بالعكس ستجد الفرصة لتهتم بنفسها و ستجد الوقت لتضع الخلطات التي تحبها و الزيوت و كل ما نحب أن نصنعه لنحافظ على جمالنا نحن النساء ،،،،
العون الكبير
كل منا لا يدري ما يحدث له ، فسبحان الله اليوم بصحتي غداً مريضة ،،، فعندما تربطني بزوجات زوجي أخوة و معاملة طيبة أساسها المعاملة الطيبة الإسلامية فلن أكون وحيدة أصارع المرض و أجاهد نفسي للقيام بشئون البيت و الاهتمام بالأطفال ، بالعكس سأجد وقتها العون و الأخوات اللاتي سيساعدني و يرعين أطفالي فالرابط بيننا وقتها كبير و كلهم أخوة
وقتها سأجد الوقت لأرتاح جسدياً و نفسياً و هذه هي أكبر فائدة نجنيها من التعدد ، أخوات أبنائهن أبنائي و أبنائي أبنائهن و أنا أخت لهن ،،،، طبعاً هذا العون الكبير لن أجنيه إلا بمعاملتهن المعاملة الطيبة و لا تصدقوا ما يبثه الاعلام من مسلسلات الصراع و الكره و الحقد بين الزوجات بالعكس ديننا يعلمنا الصواب و هو ما يجب علينا الالتزام به و أما الصراع فناتج عن سوء الاختيار و عدم العدل بين الزوجات ،،،،
راحة البال
بالتعدد سيرتاح بالي و لن أظل أشك بزوجي و أغار غيرة تحرق قلبي دائماً ،،،،
وداعاً لروتين الحياة
مع التعدد ستكون هناك منافسة جميلة كما قلت و بالتالي ستتفتح العقول بالابتكارات الخيرة و سنتخلص من روتين الحياة اليومي و الملل الذي قد يطرأ على الحياة الزوجية ، بالعكس ستنتعش الحياة و كل يوم سيحكي حكاية جديدة ،،،،،،
طبعاً كل الفوائد السابقة مشروطة بالعدل ، فالزوج عندما يعدل و يتحمل الأمانة بجدارة لن تكون هناك أحقاد و ضغائن بين الزوجات ، و لو ظهرت بعض الحساسيات أو الحسد الخفي فهو طبيعة بشرية علينا تهذيب نفسنا وقتها ،،،،،،
قد يظن البعض أني أحلم و أتكلم عن ناس ليسوا سوى في الأساطير
لكن ما سبق ممكن و هو المأمول من التعدد ،
أقول كل ما سبق ممكن لو التزمنا بالاختيار الصحيح و كان أساسه و تاجه الدين و الأخلاق
فالرسول الكريم جعل خيارات الزواج من المرأة أربع و فضل الدين بقوة و نصح و نصيحة الرسول الكريم أهم شيء
لكن في اختيار الزوج فالرسول حدد الدين و الأخلاق لأن بهما صيانة و حفاظ على المرأة و على حقوقها ،،،،،
ما بداخلي كثير لكن أتمنى أني استطعت أن أوصل لكم بعض الذي توصلت له و الذي جعلني اسجد شكراً لله على هذا الدين الذي كرم المرأة بل و جعل كل تشريعه خير لها و تفضيل لها ،،،،
لو كنت رجلاً لشعرت بالغيرة الكبيرة من المرأة المسلمة و ما تتميز به في ظل الإسلام ،،،،،،،
لو كانت هناك فوائد أخرى أتمنى ألا تبخلوا و تسجلوها
سهاااااام الحب