سعد المسعودي
01-08-2008, 03:22 PM
هذيان فلسفتي الأسطورية :
..
.
هذا وأنا هذا .. قد لأرضى إن أشاهد لغة المعطيات المحيطة بعالمي
ترضى إذلالا ً بالرسوخ لمفهومية أقرب مايكون متناولها الفكري .. اولمحبط .. بخطوط ألتماس دائرتها ..
مذبوح برصاصة واقعه ..في نفس الوقت الذي تأملت به إن يسمو بذاتها
لمعانقة فلسفة الخطابة والمحاكاه النموذجيه ,,
ولكن لأكون أكثر واقعية .. وإنا أسجل عبارات ألمي بحبر محبرة نزف دماء جرحي المتخثرة
بجملتي الهاذية مافوق الفلسفسيه
(أتعب حيل لرؤياك .المجرعي .. .يامبرحة جفنيي عيناكـا ,, بالأدمعي..
وتمزق قلبك ألمــً موجعي .. على رضاء عالمك الأمّعي .. بلسان الحال لحاله الأجمعي..
لمواكبة ذيل العالم الألمّعي ..وكسرهم لهيبة شموخك والمطمعي ..فلا أظن بعد
الحال حرف أشجعي .. من فلسفتي وأروعي .. في حال قومك وأفظعي.. من
جريمتهم بحالك وأبشعي.. فلاجرم بعده مهين ومروعي .)
هذا هو أقل ماقد يؤجبني أتجاه حقك وأنا أحضر لعزائك لذا وهكذا يلزمني كذا ..
كذلك لأكابر على سلة مواجعي ..الذي تم حصدها أستمداد من أبعاد رسالات فكر جيلي والمحيط بإربع إتجاهاتي..
أيضا وأنتهاز ٍ لفرصة صحوة ٍ أنتشاني بصيص أملها الغير مؤمل للتأمل المأمول .. أمله ..
وأنا في لحظة كنت أمس الحاجة له لما كنت أصارع جيوش عارمة قد أجتاحت قدرتي لتفوقها بالعتاد والعده .... المعدة بسوداويتها ,, ذبح أنفاس الطموح ،،
لتجبرني في وضع التشبيه .. المشبه به حال حالي بمكانة ( غريب الأهل والوطن ) وأنا تحت سقف داري وبين جمع أحبابي
فياهي جملة تعبر بسموخيال فكري لأعلنها بصراحتي .. وداعاً ياثقافتي الباهتة بالوان معطياتها ..
هذا وبعد أن وطآت بي أقدام بداياتي.. على وجه ساحات مطار رحلة الذات ..
لم ألبث من الوقت ألاّمالم يهديني أستغلاله
لأتجه بلحظتي نحو الشبابيك المخصصة لبيع التذاكر
الخاصه بالرحلات لبلاد هذيان الفسفة ,
To sell tickets for flights to the country's philosophy of delirium
,وذلك لقصد شراء التكت .. المخصصة لرحلات بلاد الفلسفة في أتقان الخطابه ..
وهنا أرتشفت كأس المرارة لما هو بمذاق الأمر للأمر .........
....... ..عندما سألني مؤظف الإستقبال .. لأي بلد فلسفي للهذيان ..ترغب السفر لــه ؟..
وقتها رجعت لحقيبتي الثقافيه والتي تحتويني بلغتها و المعطرة بإنفاس حال واقعي
المتأثر بطقوس الضعف البعدي لثقافة عالمي المتحدث بكبرياء المبالغة في روح كبرياء التقليديه
لوجودها في تواجدها بمنابر ذيل التفتح الأطلاعي .. والذي قد جنيته وجنيت به على فكر عالم فكري
نعم ...
هذا هو رصيدي الذي خانني حسابه وخانتني أبعاد ثقافاته لعدم ألمامي
بمعرفة أي بلد متفوق في نسب هذيان الفلسفه ...
هنا فقط ,..ومن خلال هذه التجربه بصفعة هذا الموقف .. علمت بإنني .. أمي للثقافة الخطابيه ..
ولسمو أشخاصكم السامية سمو أحترامي
أخوكم للأبد :الحرالأشقر
..
.
هذا وأنا هذا .. قد لأرضى إن أشاهد لغة المعطيات المحيطة بعالمي
ترضى إذلالا ً بالرسوخ لمفهومية أقرب مايكون متناولها الفكري .. اولمحبط .. بخطوط ألتماس دائرتها ..
مذبوح برصاصة واقعه ..في نفس الوقت الذي تأملت به إن يسمو بذاتها
لمعانقة فلسفة الخطابة والمحاكاه النموذجيه ,,
ولكن لأكون أكثر واقعية .. وإنا أسجل عبارات ألمي بحبر محبرة نزف دماء جرحي المتخثرة
بجملتي الهاذية مافوق الفلسفسيه
(أتعب حيل لرؤياك .المجرعي .. .يامبرحة جفنيي عيناكـا ,, بالأدمعي..
وتمزق قلبك ألمــً موجعي .. على رضاء عالمك الأمّعي .. بلسان الحال لحاله الأجمعي..
لمواكبة ذيل العالم الألمّعي ..وكسرهم لهيبة شموخك والمطمعي ..فلا أظن بعد
الحال حرف أشجعي .. من فلسفتي وأروعي .. في حال قومك وأفظعي.. من
جريمتهم بحالك وأبشعي.. فلاجرم بعده مهين ومروعي .)
هذا هو أقل ماقد يؤجبني أتجاه حقك وأنا أحضر لعزائك لذا وهكذا يلزمني كذا ..
كذلك لأكابر على سلة مواجعي ..الذي تم حصدها أستمداد من أبعاد رسالات فكر جيلي والمحيط بإربع إتجاهاتي..
أيضا وأنتهاز ٍ لفرصة صحوة ٍ أنتشاني بصيص أملها الغير مؤمل للتأمل المأمول .. أمله ..
وأنا في لحظة كنت أمس الحاجة له لما كنت أصارع جيوش عارمة قد أجتاحت قدرتي لتفوقها بالعتاد والعده .... المعدة بسوداويتها ,, ذبح أنفاس الطموح ،،
لتجبرني في وضع التشبيه .. المشبه به حال حالي بمكانة ( غريب الأهل والوطن ) وأنا تحت سقف داري وبين جمع أحبابي
فياهي جملة تعبر بسموخيال فكري لأعلنها بصراحتي .. وداعاً ياثقافتي الباهتة بالوان معطياتها ..
هذا وبعد أن وطآت بي أقدام بداياتي.. على وجه ساحات مطار رحلة الذات ..
لم ألبث من الوقت ألاّمالم يهديني أستغلاله
لأتجه بلحظتي نحو الشبابيك المخصصة لبيع التذاكر
الخاصه بالرحلات لبلاد هذيان الفسفة ,
To sell tickets for flights to the country's philosophy of delirium
,وذلك لقصد شراء التكت .. المخصصة لرحلات بلاد الفلسفة في أتقان الخطابه ..
وهنا أرتشفت كأس المرارة لما هو بمذاق الأمر للأمر .........
....... ..عندما سألني مؤظف الإستقبال .. لأي بلد فلسفي للهذيان ..ترغب السفر لــه ؟..
وقتها رجعت لحقيبتي الثقافيه والتي تحتويني بلغتها و المعطرة بإنفاس حال واقعي
المتأثر بطقوس الضعف البعدي لثقافة عالمي المتحدث بكبرياء المبالغة في روح كبرياء التقليديه
لوجودها في تواجدها بمنابر ذيل التفتح الأطلاعي .. والذي قد جنيته وجنيت به على فكر عالم فكري
نعم ...
هذا هو رصيدي الذي خانني حسابه وخانتني أبعاد ثقافاته لعدم ألمامي
بمعرفة أي بلد متفوق في نسب هذيان الفلسفه ...
هنا فقط ,..ومن خلال هذه التجربه بصفعة هذا الموقف .. علمت بإنني .. أمي للثقافة الخطابيه ..
ولسمو أشخاصكم السامية سمو أحترامي
أخوكم للأبد :الحرالأشقر