سعد المسعودي
11-27-2010, 11:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وداعاً ياصديقى ,, ساعات الرحيل تقترب للصفر ... ....!!!
..
نعم إنـــــه
وبالتحديد وعندما أشارت عقارب إلى الثانيةعشـ 12ــرة تماما
ودقائقها تلامس نواعم الأصفار من الدقائق .. والثانية من الثانية .. أي مايوحي ... لشيء ما ..
لـــ 01 / 01 / 1431هـ
بل هو قريب من هذا الوقت وقد يكون هو نفس الوقت
ألتقيت بصديقي ..كان هو البادي ..وأنا المبتديء .
أقبل وكله هيبة .. فأستقبلته أحتراما
فأبتسما قبل إن يسلم ،، فعانقته قبل إن يتكلم ,,
فكان السلام بالأحضان ، والرد أجمل ماكان ،،
عرض الصداقة ورحبت باالرفاقه..وكان لرغبته الحاضره ..
هي كل ماخلف هذه المبادره.. فقبلتها حين أستقبلتها
كان العامل المشترك والقاسم بيننا ,, هو إننا أتفقنا في بلحظتنا ،،
خاطبني بلسان الصديق .. فأنصت له بإذني الرفيق ..
أوعدني بعدم الإنقطاع .. عاهدته بدوام التواصل ،،
كانت بدايات التعارف أتخذني له أقرب الناس .. فجعلته كل العالمين ،، بعالمي والأحساس
.. ..هكذا بدينا ,,وأول ماأبتدينا بمصافحة راحة كفوف إيدينا
,,نزداد بزاد علاقتنا...فتزداد بنعمة هذا الزاد والقدر..
زاد..ساعات الليالي لقاء ..وأيامها أجمل الملتقى .
والعمر كله غارق باللقــــاء ..أصعب مايمرعلينا هي رمشة أعيوننا ،،
حينها نحس بالغربه ولوعة الفراق العصيب ،،
تدب فينا روح الأخوه ...أفقده في أي لحظه ..وأعيش به كل لحظه ،،
..لمــــا لا ... , وهوخير من يكتبني قبل إن أقرآهـ .. وأترجمه قبل إن يفسرني ..
كانت الأيام جاريه .. وتعاقب ساعات الليالي مستمره .
.ففي كل لحظة جميله .. يستغل العمر غفلتنا والوقت يسرقنا لحظتنا ..
ونحن ،، منهمكون مع سارقنا ..لانملك مايسمح لنا بالتأمل
في ..أي حال من حال الأحوال , للحال . .والمحال ..حاااااال حال ماحال ..
أي منا ..عندما لانشعر .. فيما لا نحس بإن ....لدرجة أن الصيف بارد..والبرد هجير ،،
في التوصيف والربيع يعدم وجود الخريف
نوادع بلا دموع ..وحال الأستقبال لا.. للدموع .
.المغادر فصل والقادم فصل .. ونحن لانمل ولانكل ,,
والعمر يرحل بنا ..والصداقة طفلة تلعب بيننا
..إيش معنى كلمة جنون .. هذا متى ماكنا نمون ،
، النظر منا ولنا ..كلنا ..
لانمتلك مشاعر شعور الغيره..
حتى أصبحنا من ذلك محرمون ..ومهما يكون .
. حتى لو.. لنا ينظرون ..غدينا لبعضنا كل العيون..
أستمرينا خيرة .. أخيار الأوفياء,,
حتى كنا من كثر الوفاء والأستيفاء
..وصلنا لما وصلنا له .. لما له مالاياصلون . فالعالم الميمون
مالايعلمون الحياه والذي.. مابين المليون والمليون .هو.ألف لون ولون ...
..مابين .جن ,,ومستجن وجان..ومجنون غارقون ببحرالوصال .. وحال الأتصال
.هي بس كانت أجمل الملاهي ..وننظر ألى الحدائق ..من كل النواحي
,,عندما نكون عن قرب .. ولا ّ..من البعيد .. هامات الظل
وعسعست التقاليد ..
بإتجاهنا ,, أي كانت يمنا .,,بل لنا ،،
واللعب بيننا في اللون للتأمل .. .. أسود بأعيوننا ..كان من أجمل لعبنا الجديده ..الأكيده
ويقرب الظل يمنا.ماهمنا اللعب نزيده...حتى يصير ذليل أقدامنا..
كالطفل الصغير..بعمر حياة طفلنا ..
اللي للصداقة أنولد بإسمنا... بعمرالربيع وزهرة العبير.. كان الرضيع ..
بس ....كان فيه شيء يمر من أمامنا .. ماغاب ولايوم بعمر أيامنا...لاعلم لماذا .. هذا الخيال .. أسف .. لم يكون .. المستحال .. بل ..كان .. لأعلم .
ولكن أعلم بما ,., أقصد لعبتنا بأحلا لحظتنا ..
من البعيد للبعيد .,.والدليل والشيء بالتؤكيد ..
هو .. مع كل ما قرص شمسنا .,..أبتدأ
.. اللعب بهمس لنا ..بلعبة أمسنا ..
لماذا كذا هو كان هكذا ,, وهذا الشي ماهو شيء .. مع االميت بروح الحي ؟..
الظل ياتي وينذل تحت أقدامنا .وبليا أسئذان يرحل لأخر أنفاس موت الأيام وعمر أحلامنا ..
..وبليا حل ...أين الحل ..
كل يوم .. ينولد يوم ولايفوت .,,وينولد الليل لإجل يومنا يموت ..
ونحن ليس لنا غيرمالنا ..من لعبة أيامنا في
الظل بل أسئل هل مل الظل من حبنا .؟.
ولوكل من مل دل على وش ذنبنا غير حبنا ..وحبنا مثل حبنا..ويزداد الحب من قلبنا ..
واللب اللي بداخله لبّنا ..ووش علينا يالله ياما نسينا.. نملك أمانينا ومنا وفينا
حياتنا تغنينا ,,غارقون ببحرالوصال ،، لم نرتدي سوى أجمل... المستوى
..الحريرالمطرز من الخيال ..
حتى أصبح صاحبي هو دنيا الجمال
وأمسيت أنا كل الكمال ..ومن كثر ماكنا حتى إن الله أمتحنا ....
لانعلم من نكون ..كل هذا لايهمنا .. حتى نسينا فصيلة دمنا
,لإننا لانفتقر لأي شيء ..من كل شي.. بعالمنا الذي يتمييز بإنه عقم همنا لمآلمنا
.. لاحياة لنا سوى غيبوبة حلمنا .. الذي يصعب عليه بوصف فقدان الذاكره ..كيف لا
.مادمنا بلياذاكره ,,كنا بحياة النعيم نهيم ,
لانؤمن بالفراق ..ظانين العمرعطاء .. والسعد للبطاء ..والزمن يسرقنا... لاجل يفرقنا
وبينماإننا نعلم حيث لانعلم بالجهل ننعم ،، لانؤمن بالقضاء ..
الأن ليكمل لنا يرقة كامله من عمرنا ,, إلا بضعة ،،
أي سنة بإكملها ،،الليل يسدل ستاره .. وأعز صديق يبتسم
ولكن يبتسم ولكن يبتسم ولكن يبتسم ولكن ..
ملامح وجهه شاحبة
يكتسيها حزن .يحزن ... وجداني .. كان يمازحني ,,
وأنا أجمل لحظاتي تضحكني ،والخوف عنواني ,,,ولكن الممكن
،في هذه المره .. كانت غير كل مره .. بالمره هالمره مره ..
عندما ..اللتفت يمي .. ونظرني ونظرته الصارخة الباكيه ..
مهما كانت صامته .. وبعد سكوت لم أتحمله ,,..!!
تكلم ليفأجأني قائلاً العمر قرب إن يقف,,, والرحيل دنت عقارب ساعته للصفر ,,
فلم يبقى سواء الوداع أيها الصديق .. حاولت أتكلم معه ..
فسارع مقاطعتي .. قائلاً أعلم جيداً بما يخطرببالك كل ماتريد
إن تذكره ,,,.. أنت تريد,, ولكن أعلم إن الله يفعل مايريد،،،، .
.دنت لحظات الفراق ولم يبقى سوى قدر مايكفينا للعناق ووداع بلالقاء ..
وأدامك الله للبقاء ,,وداعاً وداعاً آخر الكلمات،،
ولازالت تتردد حتى هذه اللحظات ,, ومن علم بيوم الممات فقد فعلاً مات ,,
.. .,,فلاأملك الآن إلاّ أن أحظنه بدموع لن تجف ..
حتى أكرم روحه مودعاً أجمل اللحظات لصديقي ليبقى
رحيله قاب قوسين أودنى للرحيل الأخير ,, ..نعم .سوف يرحل. صديقي
المعروف بإسمه المشهور عام 1431هـ
نعم ياصديقي كنت خير الجليس وداعاً وداعاً وداعاً ..
بقلم :
الحرالأشقر...
وداعاً ياصديقى ,, ساعات الرحيل تقترب للصفر ... ....!!!
..
نعم إنـــــه
وبالتحديد وعندما أشارت عقارب إلى الثانيةعشـ 12ــرة تماما
ودقائقها تلامس نواعم الأصفار من الدقائق .. والثانية من الثانية .. أي مايوحي ... لشيء ما ..
لـــ 01 / 01 / 1431هـ
بل هو قريب من هذا الوقت وقد يكون هو نفس الوقت
ألتقيت بصديقي ..كان هو البادي ..وأنا المبتديء .
أقبل وكله هيبة .. فأستقبلته أحتراما
فأبتسما قبل إن يسلم ،، فعانقته قبل إن يتكلم ,,
فكان السلام بالأحضان ، والرد أجمل ماكان ،،
عرض الصداقة ورحبت باالرفاقه..وكان لرغبته الحاضره ..
هي كل ماخلف هذه المبادره.. فقبلتها حين أستقبلتها
كان العامل المشترك والقاسم بيننا ,, هو إننا أتفقنا في بلحظتنا ،،
خاطبني بلسان الصديق .. فأنصت له بإذني الرفيق ..
أوعدني بعدم الإنقطاع .. عاهدته بدوام التواصل ،،
كانت بدايات التعارف أتخذني له أقرب الناس .. فجعلته كل العالمين ،، بعالمي والأحساس
.. ..هكذا بدينا ,,وأول ماأبتدينا بمصافحة راحة كفوف إيدينا
,,نزداد بزاد علاقتنا...فتزداد بنعمة هذا الزاد والقدر..
زاد..ساعات الليالي لقاء ..وأيامها أجمل الملتقى .
والعمر كله غارق باللقــــاء ..أصعب مايمرعلينا هي رمشة أعيوننا ،،
حينها نحس بالغربه ولوعة الفراق العصيب ،،
تدب فينا روح الأخوه ...أفقده في أي لحظه ..وأعيش به كل لحظه ،،
..لمــــا لا ... , وهوخير من يكتبني قبل إن أقرآهـ .. وأترجمه قبل إن يفسرني ..
كانت الأيام جاريه .. وتعاقب ساعات الليالي مستمره .
.ففي كل لحظة جميله .. يستغل العمر غفلتنا والوقت يسرقنا لحظتنا ..
ونحن ،، منهمكون مع سارقنا ..لانملك مايسمح لنا بالتأمل
في ..أي حال من حال الأحوال , للحال . .والمحال ..حاااااال حال ماحال ..
أي منا ..عندما لانشعر .. فيما لا نحس بإن ....لدرجة أن الصيف بارد..والبرد هجير ،،
في التوصيف والربيع يعدم وجود الخريف
نوادع بلا دموع ..وحال الأستقبال لا.. للدموع .
.المغادر فصل والقادم فصل .. ونحن لانمل ولانكل ,,
والعمر يرحل بنا ..والصداقة طفلة تلعب بيننا
..إيش معنى كلمة جنون .. هذا متى ماكنا نمون ،
، النظر منا ولنا ..كلنا ..
لانمتلك مشاعر شعور الغيره..
حتى أصبحنا من ذلك محرمون ..ومهما يكون .
. حتى لو.. لنا ينظرون ..غدينا لبعضنا كل العيون..
أستمرينا خيرة .. أخيار الأوفياء,,
حتى كنا من كثر الوفاء والأستيفاء
..وصلنا لما وصلنا له .. لما له مالاياصلون . فالعالم الميمون
مالايعلمون الحياه والذي.. مابين المليون والمليون .هو.ألف لون ولون ...
..مابين .جن ,,ومستجن وجان..ومجنون غارقون ببحرالوصال .. وحال الأتصال
.هي بس كانت أجمل الملاهي ..وننظر ألى الحدائق ..من كل النواحي
,,عندما نكون عن قرب .. ولا ّ..من البعيد .. هامات الظل
وعسعست التقاليد ..
بإتجاهنا ,, أي كانت يمنا .,,بل لنا ،،
واللعب بيننا في اللون للتأمل .. .. أسود بأعيوننا ..كان من أجمل لعبنا الجديده ..الأكيده
ويقرب الظل يمنا.ماهمنا اللعب نزيده...حتى يصير ذليل أقدامنا..
كالطفل الصغير..بعمر حياة طفلنا ..
اللي للصداقة أنولد بإسمنا... بعمرالربيع وزهرة العبير.. كان الرضيع ..
بس ....كان فيه شيء يمر من أمامنا .. ماغاب ولايوم بعمر أيامنا...لاعلم لماذا .. هذا الخيال .. أسف .. لم يكون .. المستحال .. بل ..كان .. لأعلم .
ولكن أعلم بما ,., أقصد لعبتنا بأحلا لحظتنا ..
من البعيد للبعيد .,.والدليل والشيء بالتؤكيد ..
هو .. مع كل ما قرص شمسنا .,..أبتدأ
.. اللعب بهمس لنا ..بلعبة أمسنا ..
لماذا كذا هو كان هكذا ,, وهذا الشي ماهو شيء .. مع االميت بروح الحي ؟..
الظل ياتي وينذل تحت أقدامنا .وبليا أسئذان يرحل لأخر أنفاس موت الأيام وعمر أحلامنا ..
..وبليا حل ...أين الحل ..
كل يوم .. ينولد يوم ولايفوت .,,وينولد الليل لإجل يومنا يموت ..
ونحن ليس لنا غيرمالنا ..من لعبة أيامنا في
الظل بل أسئل هل مل الظل من حبنا .؟.
ولوكل من مل دل على وش ذنبنا غير حبنا ..وحبنا مثل حبنا..ويزداد الحب من قلبنا ..
واللب اللي بداخله لبّنا ..ووش علينا يالله ياما نسينا.. نملك أمانينا ومنا وفينا
حياتنا تغنينا ,,غارقون ببحرالوصال ،، لم نرتدي سوى أجمل... المستوى
..الحريرالمطرز من الخيال ..
حتى أصبح صاحبي هو دنيا الجمال
وأمسيت أنا كل الكمال ..ومن كثر ماكنا حتى إن الله أمتحنا ....
لانعلم من نكون ..كل هذا لايهمنا .. حتى نسينا فصيلة دمنا
,لإننا لانفتقر لأي شيء ..من كل شي.. بعالمنا الذي يتمييز بإنه عقم همنا لمآلمنا
.. لاحياة لنا سوى غيبوبة حلمنا .. الذي يصعب عليه بوصف فقدان الذاكره ..كيف لا
.مادمنا بلياذاكره ,,كنا بحياة النعيم نهيم ,
لانؤمن بالفراق ..ظانين العمرعطاء .. والسعد للبطاء ..والزمن يسرقنا... لاجل يفرقنا
وبينماإننا نعلم حيث لانعلم بالجهل ننعم ،، لانؤمن بالقضاء ..
الأن ليكمل لنا يرقة كامله من عمرنا ,, إلا بضعة ،،
أي سنة بإكملها ،،الليل يسدل ستاره .. وأعز صديق يبتسم
ولكن يبتسم ولكن يبتسم ولكن يبتسم ولكن ..
ملامح وجهه شاحبة
يكتسيها حزن .يحزن ... وجداني .. كان يمازحني ,,
وأنا أجمل لحظاتي تضحكني ،والخوف عنواني ,,,ولكن الممكن
،في هذه المره .. كانت غير كل مره .. بالمره هالمره مره ..
عندما ..اللتفت يمي .. ونظرني ونظرته الصارخة الباكيه ..
مهما كانت صامته .. وبعد سكوت لم أتحمله ,,..!!
تكلم ليفأجأني قائلاً العمر قرب إن يقف,,, والرحيل دنت عقارب ساعته للصفر ,,
فلم يبقى سواء الوداع أيها الصديق .. حاولت أتكلم معه ..
فسارع مقاطعتي .. قائلاً أعلم جيداً بما يخطرببالك كل ماتريد
إن تذكره ,,,.. أنت تريد,, ولكن أعلم إن الله يفعل مايريد،،،، .
.دنت لحظات الفراق ولم يبقى سوى قدر مايكفينا للعناق ووداع بلالقاء ..
وأدامك الله للبقاء ,,وداعاً وداعاً آخر الكلمات،،
ولازالت تتردد حتى هذه اللحظات ,, ومن علم بيوم الممات فقد فعلاً مات ,,
.. .,,فلاأملك الآن إلاّ أن أحظنه بدموع لن تجف ..
حتى أكرم روحه مودعاً أجمل اللحظات لصديقي ليبقى
رحيله قاب قوسين أودنى للرحيل الأخير ,, ..نعم .سوف يرحل. صديقي
المعروف بإسمه المشهور عام 1431هـ
نعم ياصديقي كنت خير الجليس وداعاً وداعاً وداعاً ..
بقلم :
الحرالأشقر...