همـــس القــوافي
12-19-2010, 10:05 PM
http://www.mzaeen.net/albums/93/s38.jpg
واستفقتُ من سكرة عشقي .. وانتشى الوجود أريج تلك السكرة
وتهاوى النجم ..يسكبُ ظل الليل داخل أروقتي ,,
كي تسكنها أشباح الهجــر.. تغتابُ الوصل
وتسقط انصافُ الوجوه المكتسية صمت الأيام في خَلدي .
ألملم أوراقي ,, أحلامي ,, سنابل أيامي ..
ولم أعلم انها ستغدو عجافا بعد ان كانت خُــضراً ريـآنه ..!!
وبدأ العرض ولكن تغيرت صفوفُ جماهيري ,,
فالحب مل ّ صفــّهُ الأول ..
وتراجع أدراجه..
تحيطه قلوبٌ مزدحمة.. بحكايا العاشقين .. وضحايا الحائرين ,,
كانت شاحبة الألوان .. باهتة العينان .. تنسج قصائدَ غزلية وأخرى مثلومة ..
وبدا جمهور وفاء يبدي استياء ..عالقةً في أطراف ردائه أوراقٌ ممزقةٌ من ذكرى ..
وتقدم في الصف الأول جمهور خيانة..
يجر ثوب الخيلاء.. وبيده سوطٌ ممتد.. يدمي قلوب الأوفياء ..
والصدق يقف بعيداً مرتجف الأطراف وكــأن صقيع الغدر يلتحف عظامه ..
والحقيقة تتثاءب .. تغمض جفنيها تغفو ببرود على كتف الواقع المتشدق بمثاليات العصر ..
وأنا وسط معمعة جماهيري وهتافات الأقدار ..
تتربص بي عيون الكون ووجوه بشرية يعلوها زيفٌ وخداع !
جاء الأمـرُ السامي من مخرج تلك الأدوار .. إنه القدر المحتوم .. يأمر بفتح الستار
..فتغشّى أوردتي شيءٌ من خوف .. وتشهد أوراقُ فصولي بعثرةَ الحرف الجامح ..
وقبل خروجي ألقي نظرة أخيرة في مرآة الأمس .. بصوتٍ هامس أتمتم .. مـا أجملها تلك الملامح .
عقيقية اللون .. تحكي أفراح الماضي في تباشير الفجر ..
أتلمسها بذاكرتي .. لازالت تنهل من فيض صباها.. مترعةً بأحاسيس ٍ من حبٍ دافئ تحمله أرواح الطهر ..
عزفٌ مكسور الألحان وخطواتٌ ثقيلة ,, وخلف الستار سماءٌ عتيم رغم شروقها!!
استجمعتُ قواي لأقف أمامه أحمل روحي في كفي تغلفها باقة أزهاري ..
وزنابق شطئاني تغني له... سـأتناثر أمامك كحبات اللؤلؤ وما عليك سوى لملمتي ..
سـأمشي حافية القدمين عابرةً مرافئ أحلامي كي أصل إليك ..
سأبحرُ عكس المسار ..و سـأمنحك روحاً ترفرف في سمائك وفي جنون هذا الحب احتضار ..
سـأرتلك أهازيجاً عذبة حتى تشيبَ أو أشيب .. ســأسافـر بين ضلوعك كاليمامة هاربةً من زخات المطر
وسـأشعل في قلبك مشعل حبٍ عاهد كف الدهر أن لا ينحني او يعود على أثر ..
سـأفني ذاتي وجل مداراتي لشخصك حتى آخر انفاسـي ..
وفي غمرة إحساسي وتوهج مشاعري هبّ نسيمٌ بارد.. يحمل معه نفحات من ألم .. وانكسارات قلب ..
رأيته يُشيح بناظره .. تعتلي كفه ثغري كي يُسكتَ صوت حنيني .. كي يـُلجم نداءات أنيني ..
والأفق المطبق كـأساً من غي .. وصدى جماهيري ممزوجٌ بهتافٍ حي ..
قال بصوتٍ مقطوع النبرة .. مشلولُ الحرف .. سيكون الحاضرُ أمسـاً وستـذكرين أن تنسي .. وستشـرق لمسافات البعدِ هنا شمسا ..
سأودع كفـاً آن لفراقي أن تــأسى !! قد حان موعد رحيلك فلم يعد لمراكب قلبك في قلبي مرسى !!!
ولتجتثي عروق الوصل ولتغلقي نافذتي فنوافذ غيرك قد فـُـتّحت ,, وليس في إمكاني أن أحمل في جوفي قلبين !!!
ابتعدي وانسي ماكان بذاكرة الأمس فأنا أعتذر اليوم عن حبٍ تدفنه نبضاتي في هوة نسياني ..
وأدارَ لأشواقي ظهره يغرس في خاصرتي سهم الغدر ومضى يبحثُ عن غيري ويوسد أمالي مقبرة الأيام .. ياويح لساني أذهله البين !
وجماهير وفائي تنتحبُ وترثيني ,, جاثيةً على أرضي ركبتي .. والجمع المحتشدُ يتداول همساً لا تحزني ..
ويدق فؤادي نبضٌ كالويل .. وأبوح ألى البحر بمـأساتي .. كلماتي أعمقُ منه وشكاتي .. وبرغمي يرتد الهمس إليّ ..
ويبثُ الكون نجوماً زمراً وأروحُ إليها استجلي الخبرا .. هل حقاً عبث بأحلامي ؟ هل حقاً استبدل عطر هيامي ؟
فأحدق في النجم ملياً ويحدق فيّ .. فأعود وفي جعبي كومٌ من أسئلةٍ ماتت على شفتي .. وجمهور الحب يختبئ خلف قلوبٍ لازالت تلسعها سياط جماهير الخيانة ..
استغرقت بدمعٍ ألهب حنايا فؤادي وأذاب سواد الحزن في زاهي ألواني .. ونسيتُ حضور جماهيري ,,,
فـقررت الرحـيل أنتزعُ من بين حناياي جلّ المدنسين بالخطيئة الذين كانت تضمهم أعماقي بكل برآءةٍ وشفافية ..
وأصوات جماهيري تتعالى عودي ..
والصمت يخيم مع ليلي في عيني .. لا أسمع جمهوري .. لا أرآه .!
رحلتُ أردد في مسعاي ..
ومقبرةٌ هو حال قلبي بين حينٍ وآخر يتسع
ليدفن أناساً ألجموهُ بوابلٍ من الفقد
ولا زال يتســـع .. ورحلت ..
ناسيةً حضور جماهيـــري .. .
كانت هنا ..~
همس القوآفي ..
واستفقتُ من سكرة عشقي .. وانتشى الوجود أريج تلك السكرة
وتهاوى النجم ..يسكبُ ظل الليل داخل أروقتي ,,
كي تسكنها أشباح الهجــر.. تغتابُ الوصل
وتسقط انصافُ الوجوه المكتسية صمت الأيام في خَلدي .
ألملم أوراقي ,, أحلامي ,, سنابل أيامي ..
ولم أعلم انها ستغدو عجافا بعد ان كانت خُــضراً ريـآنه ..!!
وبدأ العرض ولكن تغيرت صفوفُ جماهيري ,,
فالحب مل ّ صفــّهُ الأول ..
وتراجع أدراجه..
تحيطه قلوبٌ مزدحمة.. بحكايا العاشقين .. وضحايا الحائرين ,,
كانت شاحبة الألوان .. باهتة العينان .. تنسج قصائدَ غزلية وأخرى مثلومة ..
وبدا جمهور وفاء يبدي استياء ..عالقةً في أطراف ردائه أوراقٌ ممزقةٌ من ذكرى ..
وتقدم في الصف الأول جمهور خيانة..
يجر ثوب الخيلاء.. وبيده سوطٌ ممتد.. يدمي قلوب الأوفياء ..
والصدق يقف بعيداً مرتجف الأطراف وكــأن صقيع الغدر يلتحف عظامه ..
والحقيقة تتثاءب .. تغمض جفنيها تغفو ببرود على كتف الواقع المتشدق بمثاليات العصر ..
وأنا وسط معمعة جماهيري وهتافات الأقدار ..
تتربص بي عيون الكون ووجوه بشرية يعلوها زيفٌ وخداع !
جاء الأمـرُ السامي من مخرج تلك الأدوار .. إنه القدر المحتوم .. يأمر بفتح الستار
..فتغشّى أوردتي شيءٌ من خوف .. وتشهد أوراقُ فصولي بعثرةَ الحرف الجامح ..
وقبل خروجي ألقي نظرة أخيرة في مرآة الأمس .. بصوتٍ هامس أتمتم .. مـا أجملها تلك الملامح .
عقيقية اللون .. تحكي أفراح الماضي في تباشير الفجر ..
أتلمسها بذاكرتي .. لازالت تنهل من فيض صباها.. مترعةً بأحاسيس ٍ من حبٍ دافئ تحمله أرواح الطهر ..
عزفٌ مكسور الألحان وخطواتٌ ثقيلة ,, وخلف الستار سماءٌ عتيم رغم شروقها!!
استجمعتُ قواي لأقف أمامه أحمل روحي في كفي تغلفها باقة أزهاري ..
وزنابق شطئاني تغني له... سـأتناثر أمامك كحبات اللؤلؤ وما عليك سوى لملمتي ..
سـأمشي حافية القدمين عابرةً مرافئ أحلامي كي أصل إليك ..
سأبحرُ عكس المسار ..و سـأمنحك روحاً ترفرف في سمائك وفي جنون هذا الحب احتضار ..
سـأرتلك أهازيجاً عذبة حتى تشيبَ أو أشيب .. ســأسافـر بين ضلوعك كاليمامة هاربةً من زخات المطر
وسـأشعل في قلبك مشعل حبٍ عاهد كف الدهر أن لا ينحني او يعود على أثر ..
سـأفني ذاتي وجل مداراتي لشخصك حتى آخر انفاسـي ..
وفي غمرة إحساسي وتوهج مشاعري هبّ نسيمٌ بارد.. يحمل معه نفحات من ألم .. وانكسارات قلب ..
رأيته يُشيح بناظره .. تعتلي كفه ثغري كي يُسكتَ صوت حنيني .. كي يـُلجم نداءات أنيني ..
والأفق المطبق كـأساً من غي .. وصدى جماهيري ممزوجٌ بهتافٍ حي ..
قال بصوتٍ مقطوع النبرة .. مشلولُ الحرف .. سيكون الحاضرُ أمسـاً وستـذكرين أن تنسي .. وستشـرق لمسافات البعدِ هنا شمسا ..
سأودع كفـاً آن لفراقي أن تــأسى !! قد حان موعد رحيلك فلم يعد لمراكب قلبك في قلبي مرسى !!!
ولتجتثي عروق الوصل ولتغلقي نافذتي فنوافذ غيرك قد فـُـتّحت ,, وليس في إمكاني أن أحمل في جوفي قلبين !!!
ابتعدي وانسي ماكان بذاكرة الأمس فأنا أعتذر اليوم عن حبٍ تدفنه نبضاتي في هوة نسياني ..
وأدارَ لأشواقي ظهره يغرس في خاصرتي سهم الغدر ومضى يبحثُ عن غيري ويوسد أمالي مقبرة الأيام .. ياويح لساني أذهله البين !
وجماهير وفائي تنتحبُ وترثيني ,, جاثيةً على أرضي ركبتي .. والجمع المحتشدُ يتداول همساً لا تحزني ..
ويدق فؤادي نبضٌ كالويل .. وأبوح ألى البحر بمـأساتي .. كلماتي أعمقُ منه وشكاتي .. وبرغمي يرتد الهمس إليّ ..
ويبثُ الكون نجوماً زمراً وأروحُ إليها استجلي الخبرا .. هل حقاً عبث بأحلامي ؟ هل حقاً استبدل عطر هيامي ؟
فأحدق في النجم ملياً ويحدق فيّ .. فأعود وفي جعبي كومٌ من أسئلةٍ ماتت على شفتي .. وجمهور الحب يختبئ خلف قلوبٍ لازالت تلسعها سياط جماهير الخيانة ..
استغرقت بدمعٍ ألهب حنايا فؤادي وأذاب سواد الحزن في زاهي ألواني .. ونسيتُ حضور جماهيري ,,,
فـقررت الرحـيل أنتزعُ من بين حناياي جلّ المدنسين بالخطيئة الذين كانت تضمهم أعماقي بكل برآءةٍ وشفافية ..
وأصوات جماهيري تتعالى عودي ..
والصمت يخيم مع ليلي في عيني .. لا أسمع جمهوري .. لا أرآه .!
رحلتُ أردد في مسعاي ..
ومقبرةٌ هو حال قلبي بين حينٍ وآخر يتسع
ليدفن أناساً ألجموهُ بوابلٍ من الفقد
ولا زال يتســـع .. ورحلت ..
ناسيةً حضور جماهيـــري .. .
كانت هنا ..~
همس القوآفي ..