المستشاار
03-16-2011, 08:28 PM
ذات مساء وفي ليلة باردة..
يسطو فيها الظلام على منزلي كسطوة عملاق على مخلوق مستضعف ..
وفي هدوء عجيب لا يقطعه سوى صوت حفيف أوراق الأشجار ..
التي تعبث بها رياح الشتاء الباردة ..
سكون رتيب , صمت رهيب ..
كنت جالسا في غرفة صغيرة أعدت لتكون مكانا أخلو فيه بنفسي ..
فيها مكتب صغير ..
وحوت أرففا تناثر عليها بعضا من جلسائي الذين أحببتهم وسعدت دوما بالحديث معهم..
فلم يكذبوني حديث قط ..
أفادوني بعلم من مضى..
وأدب من على البسيطة مشى ..
و كانت هناك مدفأة عتيقة ..
انكفأت على نفسي بمقربة منها ..
أبحث عن الدفء ..
حيث الصمت رفيقي..
والإطراق أنيسي ..
ليس معي غير أولئك الجلساء..
إلا شيء من الأماني المرتجفة ..
والأحلام الوجلة ..
فقد بات منزلي من شدة الصمت الذي يلفه وكأنه النعش..
وترى المنازل من حوله فيتراءى لك وكأنك في مقبرة ..
وبينما أنا كذلك حركت عيناي في اتجاهات مختلفة ..
باحثا عن لاشيء ..!!
ولكنها عادة تعودت أن أقوم بها عندما أطلق العنان لفكري ..
وفجأة , سرت في جسدي رعشة غريبة ..
وأحسست بدفء عجيب يسري في أطرافي ..
فقد تسمرت عيناي على صندوق ذكرياتي ..
حيث احتفظ بشيء من الماضي الجميل ..
أهااا , لقد تذكرت , هديتها ..
تلك التي كانت بمناسبة تخرجي من الجامعة ..
إنها هنا في هذا الصندوق..
تحركت نحو ذلك الصندوق بشكل لا أرادي..
تدفعني غريزة غريبة لم يسبق لي أن عرفتها أو أحسست بها ..
جثيت على ركبتاي , ترددت قليلا ..
وبعد تفكير قررت فتحت الصندوق ..
قررت أن افتح جراحي التي أوشكت أن تندمل ..
وأن ابعث الماضي ألجميل ..
رغم ما سيبعثه من آلام ..
فستشتكي الجراح ..
وستصرخ الأعماق..
وستكر الذكريات وتنثني ..
وسيتيه الحب ..!!
ولكن لا مناص ..
حاولت النسيان , ولم استطع عبثا حاولت ..
ولكن أعيتني حيلتي وضاعت مني بصيرتي ...
فقررت فتح الصندوق..
وسمحت للماضي أن يعود ....!!
المستشار
يسطو فيها الظلام على منزلي كسطوة عملاق على مخلوق مستضعف ..
وفي هدوء عجيب لا يقطعه سوى صوت حفيف أوراق الأشجار ..
التي تعبث بها رياح الشتاء الباردة ..
سكون رتيب , صمت رهيب ..
كنت جالسا في غرفة صغيرة أعدت لتكون مكانا أخلو فيه بنفسي ..
فيها مكتب صغير ..
وحوت أرففا تناثر عليها بعضا من جلسائي الذين أحببتهم وسعدت دوما بالحديث معهم..
فلم يكذبوني حديث قط ..
أفادوني بعلم من مضى..
وأدب من على البسيطة مشى ..
و كانت هناك مدفأة عتيقة ..
انكفأت على نفسي بمقربة منها ..
أبحث عن الدفء ..
حيث الصمت رفيقي..
والإطراق أنيسي ..
ليس معي غير أولئك الجلساء..
إلا شيء من الأماني المرتجفة ..
والأحلام الوجلة ..
فقد بات منزلي من شدة الصمت الذي يلفه وكأنه النعش..
وترى المنازل من حوله فيتراءى لك وكأنك في مقبرة ..
وبينما أنا كذلك حركت عيناي في اتجاهات مختلفة ..
باحثا عن لاشيء ..!!
ولكنها عادة تعودت أن أقوم بها عندما أطلق العنان لفكري ..
وفجأة , سرت في جسدي رعشة غريبة ..
وأحسست بدفء عجيب يسري في أطرافي ..
فقد تسمرت عيناي على صندوق ذكرياتي ..
حيث احتفظ بشيء من الماضي الجميل ..
أهااا , لقد تذكرت , هديتها ..
تلك التي كانت بمناسبة تخرجي من الجامعة ..
إنها هنا في هذا الصندوق..
تحركت نحو ذلك الصندوق بشكل لا أرادي..
تدفعني غريزة غريبة لم يسبق لي أن عرفتها أو أحسست بها ..
جثيت على ركبتاي , ترددت قليلا ..
وبعد تفكير قررت فتحت الصندوق ..
قررت أن افتح جراحي التي أوشكت أن تندمل ..
وأن ابعث الماضي ألجميل ..
رغم ما سيبعثه من آلام ..
فستشتكي الجراح ..
وستصرخ الأعماق..
وستكر الذكريات وتنثني ..
وسيتيه الحب ..!!
ولكن لا مناص ..
حاولت النسيان , ولم استطع عبثا حاولت ..
ولكن أعيتني حيلتي وضاعت مني بصيرتي ...
فقررت فتح الصندوق..
وسمحت للماضي أن يعود ....!!
المستشار