عبير الزهراني
04-25-2011, 05:18 AM
..... لاترمقني بوابل نظراتك
ببساطة .. أنت
لست محور العالم
ولن تسقط لك الفراديس
~ ~ ~
يربتني دونك الشوق
من تكون إذن؟
آهااا ... نعم
عجزت الإجابات
ربما وأشياء كثيرة
~ ~ ~
أوثق دلاء خطوي
أتبختر في المجيئ
أتدحرج في فم الهواء
أكاد أزرع الضباب
في قرنية النجوم
.....
..
.
لا أريد رؤيتك
أنت نجمة خرساء
ضؤلت فتهاوت
وربما هناك
أعين ساحرة أنشبتها
موناليزا الشبه !
فوق ثامن سماء
^ ^ ^
نـــــــــــــــــعــــــم
نعم .. لاأريد رؤيتك
أبقى أنا .. كما أنا .
كم أنا منافقة ؟
أكلس الحلم
وأصلب الحقيقة!
***
**
هناك مقصلة
على بعد مسافة
الرقيب يخاتلني
أذروالخطى
في كوى المسافة
فأنحني كالرغيف
أصدق ظني
وأصدقك القول ..
كل شي هكذا بقانون" قدسي"
/
\
/
|
حدسي يقول :
" إنك مخطئ"
فليس لتبريرك ضرورة
المآذن هي الأخرى
تبكي ..
لا أحد يقيم الصلوات
غدا سنبكي .. سنبكي
فلن يزف هناك فرح!
ْْْْ
الفجر يأتي كالمأتم
الصمت يتسلل قلب الهودج
يدعق دابة الليل
تترتب الطرق وتتثاءب
الأشجار رجال
تنسل العذوق
تتدلى جدائلها المعكوفة
.. ’.. ’
>قبل السقوط <
ترمي للقمر ظفائرها
ثم تنشطر فتتماوت
عبثا يحاول القمر
إذابة صوتك
فلايستطيع
فأرنو إلى المجازفة
أغُني ..
فيرميني جمهور غيابك
~ ~
تبدو واجف
كما لعبة شطرنج خاسرة
تحّضر فتيل خيبتك
لتحرق به شهبُي
دائما أأتي في الثلث الأخير
من القصة
لاأجرؤ .. على إجتياز ك
وأحيانا أجتازك
ثم أقوم بأكثر من المطلوب
والضريبة
خسارة بحجم عين الحقيقة !
::::
تكّشر عن أنيابك
سأجلب منفضة
وأخرج جنوني بك
لكنك تعقر آخر دمعة وداع
فوق مشاجب صورك
أسكنتني في وتينك ..
بعد أن قُطعت كهرباء أوداجي!
/
\
/
ليس بالضرورة أن نكون أو لانكون
... فـــ
الإشارات واجمة
موئلنا تخوم مفازات
وطرقنا حتما لاتؤدي لروما ..
القطار يأتي من مفرق الوداع
التذكرة أنت
والمسافرة أنا!
القلب أحيل إلى التقاعد
نسيت أن أخبئك في حقيبتي
طريقي ..
تناسى رسمه " الإدريسي"
؛ ؛ ؛
غفوت لبرهة
واستقيظت على صفيح معطفك
لا ضير تؤزني قضبان الحديد
إلى أبعد طريق
فالمسافة أقصر من أطول أكاذيبك
الوقود يجدف بنا إلى الوراء
لكنك لم تعطني زاد
لم أتقوّت
الرحلة توقفت
إضطرارا ..
قفلت راجلة !
فتحت يداي
لم تكتب إسمك في صفحة يداي
قلبتها ثم كفكفت ذكراك
لاشيء .. صفقت مرارا يدا بيد
بعضك صنو بعض
ذكرياتنا فقست وبعضا منها أُجهضت
يلوك قنديل الليل وجه النهار البكر
يحترق جوفي ويتشظى
كحمم تندلق أمعاؤها
فتضرسها طواحين القدر
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
من جديد
إعتليت صدر القطار
هُصرت خاصرة النافذة
كانت تسترق هي الأخرى
السمع ..
سألقي أمتعة الصمت
في دولاب الوقود
ثم أبيع التذاكر !
23/4/1432 هـــــ
ببساطة .. أنت
لست محور العالم
ولن تسقط لك الفراديس
~ ~ ~
يربتني دونك الشوق
من تكون إذن؟
آهااا ... نعم
عجزت الإجابات
ربما وأشياء كثيرة
~ ~ ~
أوثق دلاء خطوي
أتبختر في المجيئ
أتدحرج في فم الهواء
أكاد أزرع الضباب
في قرنية النجوم
.....
..
.
لا أريد رؤيتك
أنت نجمة خرساء
ضؤلت فتهاوت
وربما هناك
أعين ساحرة أنشبتها
موناليزا الشبه !
فوق ثامن سماء
^ ^ ^
نـــــــــــــــــعــــــم
نعم .. لاأريد رؤيتك
أبقى أنا .. كما أنا .
كم أنا منافقة ؟
أكلس الحلم
وأصلب الحقيقة!
***
**
هناك مقصلة
على بعد مسافة
الرقيب يخاتلني
أذروالخطى
في كوى المسافة
فأنحني كالرغيف
أصدق ظني
وأصدقك القول ..
كل شي هكذا بقانون" قدسي"
/
\
/
|
حدسي يقول :
" إنك مخطئ"
فليس لتبريرك ضرورة
المآذن هي الأخرى
تبكي ..
لا أحد يقيم الصلوات
غدا سنبكي .. سنبكي
فلن يزف هناك فرح!
ْْْْ
الفجر يأتي كالمأتم
الصمت يتسلل قلب الهودج
يدعق دابة الليل
تترتب الطرق وتتثاءب
الأشجار رجال
تنسل العذوق
تتدلى جدائلها المعكوفة
.. ’.. ’
>قبل السقوط <
ترمي للقمر ظفائرها
ثم تنشطر فتتماوت
عبثا يحاول القمر
إذابة صوتك
فلايستطيع
فأرنو إلى المجازفة
أغُني ..
فيرميني جمهور غيابك
~ ~
تبدو واجف
كما لعبة شطرنج خاسرة
تحّضر فتيل خيبتك
لتحرق به شهبُي
دائما أأتي في الثلث الأخير
من القصة
لاأجرؤ .. على إجتياز ك
وأحيانا أجتازك
ثم أقوم بأكثر من المطلوب
والضريبة
خسارة بحجم عين الحقيقة !
::::
تكّشر عن أنيابك
سأجلب منفضة
وأخرج جنوني بك
لكنك تعقر آخر دمعة وداع
فوق مشاجب صورك
أسكنتني في وتينك ..
بعد أن قُطعت كهرباء أوداجي!
/
\
/
ليس بالضرورة أن نكون أو لانكون
... فـــ
الإشارات واجمة
موئلنا تخوم مفازات
وطرقنا حتما لاتؤدي لروما ..
القطار يأتي من مفرق الوداع
التذكرة أنت
والمسافرة أنا!
القلب أحيل إلى التقاعد
نسيت أن أخبئك في حقيبتي
طريقي ..
تناسى رسمه " الإدريسي"
؛ ؛ ؛
غفوت لبرهة
واستقيظت على صفيح معطفك
لا ضير تؤزني قضبان الحديد
إلى أبعد طريق
فالمسافة أقصر من أطول أكاذيبك
الوقود يجدف بنا إلى الوراء
لكنك لم تعطني زاد
لم أتقوّت
الرحلة توقفت
إضطرارا ..
قفلت راجلة !
فتحت يداي
لم تكتب إسمك في صفحة يداي
قلبتها ثم كفكفت ذكراك
لاشيء .. صفقت مرارا يدا بيد
بعضك صنو بعض
ذكرياتنا فقست وبعضا منها أُجهضت
يلوك قنديل الليل وجه النهار البكر
يحترق جوفي ويتشظى
كحمم تندلق أمعاؤها
فتضرسها طواحين القدر
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
من جديد
إعتليت صدر القطار
هُصرت خاصرة النافذة
كانت تسترق هي الأخرى
السمع ..
سألقي أمتعة الصمت
في دولاب الوقود
ثم أبيع التذاكر !
23/4/1432 هـــــ