عبدالرحمن الحميدي
06-04-2011, 07:40 PM
:134::134::134::134::134:
بـيـن الألـم والـضماد إعتصر قلبي كثيراً...
..أخــذت الـشـكوك تساوره بين الحين والآخر....
لا يـعـرف أيــن الضماد ولا يعرف أين يجده....
كل جرحِ تهيأ له بهيئة ضماد...كل علبةٍ مغلقه...
كل طردٍ بُعِثَ له...كل ظرفٍ أتى بهِ ساعي الحب...
كل شيء أخذه وكل شيءٍ تركه...كان بهِ ألم....
كانت الجروح داميّه .... وكان الشوق بئس الصاحب بالنسبةِ لي...
كانت النفس عباره عن ألم مغلق من كل الجهات...عباره عن::
صندوقاً مغلق صُنِعَ من الفولاذ....غير أنها متصله بكل جزءِ من أجزاء
الجسم ترسل ألألآم ولا تستقبل أي حوار..أي نقاش..أي ضماد...
كـانـت هـي الـنـفـس في غياب توأم روحي
ونصفي الثاني...كانت هكذا....في غـيـاب
(أنـا) وأنـا هـو إنسان أحببته
كـثـيـراً....
غير أنني أسأت الظنَ بهِ عندما رحل عنّي
عـنـدمـا أخذه من لايعرف رقة قلب الرجل
الـقـاسـي عـلـى قـسـوة ضروفه ... أخذه
ولم يسأل عن الحب .....ماكان يعلم أنني
روح وجسد بداخل إنساناً أسميته (أنا)..
وعـاد أنـا وجـرت الـمياه في مجاريهـا
وأخـذ كـل جـرحِ تـكوّن في الغيـاب
وأبتسم...ونفض الغبار عنه... ثـم قام
بـمـا يـلـزمه من ضماد وأنساب كل شيء
بأريحيه....
وسخرت من تاؤوهاتي وصراخي
عـلـمـت أنـها صـارت ماضي
تذكرت بيت شعري جميل:
فرحت برجوعك ماطلبت لـ خطاك أعذار
........................ونفسي نست لك ماجرى من تواضعها
أحسست بأن الناس كلهم لا يعنون لي
شيئاً......حتى من تثاقلوا دمي أو
إسـتـخـفـوه أثـناء غياب أنا عني
سامحتهم لانني قد صفحت عن كل شـيء
كان بهذا الليل مولدي.....شطبت تاريخ /25/9.....
نسيته تماماً.....ولا أريد أحداً أن يذكرني بهِ.....
أريد أن أشطب كل شيء حتى علمي ......
لا أريده لو أنهتـلـوث بـبـعـض
الماضي القريب.....
لا يهمني إلأ توأم روحي أنا
أنــا هـو أقرب إنساناً لي.
أنــا هـو الانـسـان الــذي لا تـنـطـبـق علـيـه الخيانه
أبداً هو لم يخن صاحب قلبه....أنا هو الإنسان الجميل جداً
هو أجمل شيء......رفيق طفولتي .....أنا هو معنى تسليـتـي ...
أنا ....هو ألأجمل في حياتي.... أنا هو أعظم حدث في تاريخي....
أنا سـيلغي جميع من أرتميت عليهم بغيابهِ أنا لست أنا بل هو أنـا
وأنا و هو إثنان تبادلنا القلوب وأصبحَ كل واحداً منا لا يعني شيئاً
بدون الآخر.......
هنيئاً لي بأنا وهنيئاً لـ أنا بي.....فكلنا عينين في راس....
شـكـراً لـ أنـا عـلـى رجوعهِ....شكراً لـ أنا لا أنه أحس بي...
شكراً لك يأنا.....فأنا معك حتى لو فقدت كل شيء....فأنت بهجة السنين......
أتأسف لمن بحثت عن أنا بوجوههم أثناء غياب أنا
كـان أنـا روح المكان وقلب الحب وأوكسجين الحب
كان أنا كل شيء.....حتى في غيابهِ كان الجو قاتم
اللون.....والارضُ حمراء....لا تستطيع قدمي أن تطأ
عـلـيـها....كـان الاصحاب كثر.....ولكنهم بِلا طعم
لايدعمون خاصيّة الحب....صيغة برمجتهم غريبه كلياً
يـخـتـلفون عن أنا بكل شيء.....فـ أنا كان معنى
الجمال والرقه.....يقسو على غيري....ولكنني قسوةَ عليه
عندما كانت نفسه مجروحه......أسأت الفهم تماماً عندما
رُحِـــــــلُ بـــهِ عــنّــي....
أعتذر لـ أنا.....فـ أنا هو الإنسان الجدير بالحب وخواصه...
أ
ن
آ
ي
بـيـن الألـم والـضماد إعتصر قلبي كثيراً...
..أخــذت الـشـكوك تساوره بين الحين والآخر....
لا يـعـرف أيــن الضماد ولا يعرف أين يجده....
كل جرحِ تهيأ له بهيئة ضماد...كل علبةٍ مغلقه...
كل طردٍ بُعِثَ له...كل ظرفٍ أتى بهِ ساعي الحب...
كل شيء أخذه وكل شيءٍ تركه...كان بهِ ألم....
كانت الجروح داميّه .... وكان الشوق بئس الصاحب بالنسبةِ لي...
كانت النفس عباره عن ألم مغلق من كل الجهات...عباره عن::
صندوقاً مغلق صُنِعَ من الفولاذ....غير أنها متصله بكل جزءِ من أجزاء
الجسم ترسل ألألآم ولا تستقبل أي حوار..أي نقاش..أي ضماد...
كـانـت هـي الـنـفـس في غياب توأم روحي
ونصفي الثاني...كانت هكذا....في غـيـاب
(أنـا) وأنـا هـو إنسان أحببته
كـثـيـراً....
غير أنني أسأت الظنَ بهِ عندما رحل عنّي
عـنـدمـا أخذه من لايعرف رقة قلب الرجل
الـقـاسـي عـلـى قـسـوة ضروفه ... أخذه
ولم يسأل عن الحب .....ماكان يعلم أنني
روح وجسد بداخل إنساناً أسميته (أنا)..
وعـاد أنـا وجـرت الـمياه في مجاريهـا
وأخـذ كـل جـرحِ تـكوّن في الغيـاب
وأبتسم...ونفض الغبار عنه... ثـم قام
بـمـا يـلـزمه من ضماد وأنساب كل شيء
بأريحيه....
وسخرت من تاؤوهاتي وصراخي
عـلـمـت أنـها صـارت ماضي
تذكرت بيت شعري جميل:
فرحت برجوعك ماطلبت لـ خطاك أعذار
........................ونفسي نست لك ماجرى من تواضعها
أحسست بأن الناس كلهم لا يعنون لي
شيئاً......حتى من تثاقلوا دمي أو
إسـتـخـفـوه أثـناء غياب أنا عني
سامحتهم لانني قد صفحت عن كل شـيء
كان بهذا الليل مولدي.....شطبت تاريخ /25/9.....
نسيته تماماً.....ولا أريد أحداً أن يذكرني بهِ.....
أريد أن أشطب كل شيء حتى علمي ......
لا أريده لو أنهتـلـوث بـبـعـض
الماضي القريب.....
لا يهمني إلأ توأم روحي أنا
أنــا هـو أقرب إنساناً لي.
أنــا هـو الانـسـان الــذي لا تـنـطـبـق علـيـه الخيانه
أبداً هو لم يخن صاحب قلبه....أنا هو الإنسان الجميل جداً
هو أجمل شيء......رفيق طفولتي .....أنا هو معنى تسليـتـي ...
أنا ....هو ألأجمل في حياتي.... أنا هو أعظم حدث في تاريخي....
أنا سـيلغي جميع من أرتميت عليهم بغيابهِ أنا لست أنا بل هو أنـا
وأنا و هو إثنان تبادلنا القلوب وأصبحَ كل واحداً منا لا يعني شيئاً
بدون الآخر.......
هنيئاً لي بأنا وهنيئاً لـ أنا بي.....فكلنا عينين في راس....
شـكـراً لـ أنـا عـلـى رجوعهِ....شكراً لـ أنا لا أنه أحس بي...
شكراً لك يأنا.....فأنا معك حتى لو فقدت كل شيء....فأنت بهجة السنين......
أتأسف لمن بحثت عن أنا بوجوههم أثناء غياب أنا
كـان أنـا روح المكان وقلب الحب وأوكسجين الحب
كان أنا كل شيء.....حتى في غيابهِ كان الجو قاتم
اللون.....والارضُ حمراء....لا تستطيع قدمي أن تطأ
عـلـيـها....كـان الاصحاب كثر.....ولكنهم بِلا طعم
لايدعمون خاصيّة الحب....صيغة برمجتهم غريبه كلياً
يـخـتـلفون عن أنا بكل شيء.....فـ أنا كان معنى
الجمال والرقه.....يقسو على غيري....ولكنني قسوةَ عليه
عندما كانت نفسه مجروحه......أسأت الفهم تماماً عندما
رُحِـــــــلُ بـــهِ عــنّــي....
أعتذر لـ أنا.....فـ أنا هو الإنسان الجدير بالحب وخواصه...
أ
ن
آ
ي