رحال
07-03-2011, 04:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تسلم عبدالعزيز فلقد كتبنا الموضوع كتعليق عابر على خبر نقلته
العاطلون موجودن في الكثير من المجتمعات تقريبا والسبب الأبرز لهم هو التخطيط السيء من
الذي يدير المنظومة ككل بمعنى اهدار ثروة البلد من أبنائه فيصبحوا عالة على المجتمع وبدل
أن يكونوا معول بناء فيه يكونوا معول هدم بشكل غير مباشر فلا المجتمع استثمرهم ولا هم
ارتاحوا في مجتمعهم
فيه مثل شعبي قديم يقول : ( خبز عجنتيه يا الرفلا بايدينك اكليه )
هؤلاء العاطلون هم ضحية مجتمعهم الذي استنزف طاقاتهم وبعد استنزافها أهدرها وتركها
للضياع ومما هو معلوم أن الحقوق لا تعطى ولكن تنتزع انتزاعا
فإما تعيش في مجتمعك بكرامة أو من أبسط حقوقك أن تطالب بحقوقك
نأتي للقياس
هو قياس يقيس مخرجات لم تتلقى تعليم جيد وتخبطات ادارية خالية من التخطيط الاستراتيجي
وأيضا استنزاف لجيوب الناس فهي ضريبة من الضرائب المقنعة
الحل
أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب فليس من المعقول أن نضع من يدير إدارة ما
انسان نأتي به من خارج هذه الإدارة لايفقه فيها شيئا ونترك له الحبل على الغارب يفعل في
هذه الإدارة مايشاء فلا يصح أن نأتي بسباك ليصلح لنا باب مخلوع فالنجار موجود
أيضا أن تكون المخرجات متوافقة مع مايطلبه سوق العمل وهذا بسيط مجرد دراسة جيدة تفي
بالغرض
أيضا تنوع الخيارات المتاحة للجميع سواء العاطل يجد أمامه خيارات متعددة يستطيع أن يلتحق
بما يشاء وكذلك صاحب العمل
أيضا تنمية الجانب الصناعي بحيث يطلب اليد العاملة الوفيرة والصين خير مثال كيف أنها غزت
العالم من هذا الجانب وحولت أفرادها إلى مصدر قوة لها بغزارة الإنتاج
هذا غيض من فيض لعله يستفاد منه
همسة أخيرة
لا تتوقع من ذلك المخملي الذي يسكن الفيلا الفارهة ويركب السيارة الفاخرة ويسافر هنا
وهناك ويسكن في أحلى الفنادق ويعيش حياة البذخ أن يحل لك مشاكلك
تسلم عبدالعزيز فلقد كتبنا الموضوع كتعليق عابر على خبر نقلته
العاطلون موجودن في الكثير من المجتمعات تقريبا والسبب الأبرز لهم هو التخطيط السيء من
الذي يدير المنظومة ككل بمعنى اهدار ثروة البلد من أبنائه فيصبحوا عالة على المجتمع وبدل
أن يكونوا معول بناء فيه يكونوا معول هدم بشكل غير مباشر فلا المجتمع استثمرهم ولا هم
ارتاحوا في مجتمعهم
فيه مثل شعبي قديم يقول : ( خبز عجنتيه يا الرفلا بايدينك اكليه )
هؤلاء العاطلون هم ضحية مجتمعهم الذي استنزف طاقاتهم وبعد استنزافها أهدرها وتركها
للضياع ومما هو معلوم أن الحقوق لا تعطى ولكن تنتزع انتزاعا
فإما تعيش في مجتمعك بكرامة أو من أبسط حقوقك أن تطالب بحقوقك
نأتي للقياس
هو قياس يقيس مخرجات لم تتلقى تعليم جيد وتخبطات ادارية خالية من التخطيط الاستراتيجي
وأيضا استنزاف لجيوب الناس فهي ضريبة من الضرائب المقنعة
الحل
أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب فليس من المعقول أن نضع من يدير إدارة ما
انسان نأتي به من خارج هذه الإدارة لايفقه فيها شيئا ونترك له الحبل على الغارب يفعل في
هذه الإدارة مايشاء فلا يصح أن نأتي بسباك ليصلح لنا باب مخلوع فالنجار موجود
أيضا أن تكون المخرجات متوافقة مع مايطلبه سوق العمل وهذا بسيط مجرد دراسة جيدة تفي
بالغرض
أيضا تنوع الخيارات المتاحة للجميع سواء العاطل يجد أمامه خيارات متعددة يستطيع أن يلتحق
بما يشاء وكذلك صاحب العمل
أيضا تنمية الجانب الصناعي بحيث يطلب اليد العاملة الوفيرة والصين خير مثال كيف أنها غزت
العالم من هذا الجانب وحولت أفرادها إلى مصدر قوة لها بغزارة الإنتاج
هذا غيض من فيض لعله يستفاد منه
همسة أخيرة
لا تتوقع من ذلك المخملي الذي يسكن الفيلا الفارهة ويركب السيارة الفاخرة ويسافر هنا
وهناك ويسكن في أحلى الفنادق ويعيش حياة البذخ أن يحل لك مشاكلك