غشام العتيبي
01-08-2007, 12:41 PM
أنت أيها الشاب!
لا تستلقي هنا مغمضاً عينيك
ألا تعرفني؟
أنا قيس!
أنا من أهدى للحب كل شئ,
حتى عقلي لم أبخل به
أرجوك !
أريد أن أبقى عنوان العشق
وأنت تمسح اسمي من ديوانه
لا يفهمك مثلي
أعلم أنها شغفتك حباً
و عزلتك حتى عن نفسك
ما ألذ هيامك
يعيد لي ذكرياتي
أنا و ليلى
فقد كنا مضرب الأمثال
أيها الشاب,
رأيتك اليوم تناجيها
تكتب في الهواء أبيات عشق
تتأوه في صمت
تتقلب بين يدي أحزانك
تستأنس وحدتك
و تلوذ بخلوتك
حيرتني نظراتك لها
كأنك تستجديها في تعفف
و بعزة نفس ترجوها
تتبعها أحداقك لتسقط عند قدميها
تتوسلها أن تكافئك بنظرة
جسدك ترجمان حالك
قسوت عليه بما لا يطيق
لكنه ظل يُقلك بحلم
ينتظر ساعة الفرج
كيف أحببتها وهي لا تحبك؟
كنت وليلى عاشقين
يسلي عني حبها لي
لكن أنت..
أمركَ عجيب!
أتراك تتحدى القدر؟
أم طاب لك الأسى؟
أيها الشاب!
جئتك راجياً
لا تصرف الناس عن قصتي
دعني أعود إلى عالمي
متسيداً عرش الهوى
الذي زلزلته بمقدمك
كنت حياً و في مماتي
أؤمل ألا يأتي مثلك
وها قد أقبلت!
فأكرمني بما طلبتك
مابك أيها الشاب؟
ألا تجيب؟
وما هذه القصاصة التي بيدك؟
تقول القصاصة:
"قد متُ عشقاً وهي لا تدري --- فاذهب وأقم عزائي ببيتها"
لا تستلقي هنا مغمضاً عينيك
ألا تعرفني؟
أنا قيس!
أنا من أهدى للحب كل شئ,
حتى عقلي لم أبخل به
أرجوك !
أريد أن أبقى عنوان العشق
وأنت تمسح اسمي من ديوانه
لا يفهمك مثلي
أعلم أنها شغفتك حباً
و عزلتك حتى عن نفسك
ما ألذ هيامك
يعيد لي ذكرياتي
أنا و ليلى
فقد كنا مضرب الأمثال
أيها الشاب,
رأيتك اليوم تناجيها
تكتب في الهواء أبيات عشق
تتأوه في صمت
تتقلب بين يدي أحزانك
تستأنس وحدتك
و تلوذ بخلوتك
حيرتني نظراتك لها
كأنك تستجديها في تعفف
و بعزة نفس ترجوها
تتبعها أحداقك لتسقط عند قدميها
تتوسلها أن تكافئك بنظرة
جسدك ترجمان حالك
قسوت عليه بما لا يطيق
لكنه ظل يُقلك بحلم
ينتظر ساعة الفرج
كيف أحببتها وهي لا تحبك؟
كنت وليلى عاشقين
يسلي عني حبها لي
لكن أنت..
أمركَ عجيب!
أتراك تتحدى القدر؟
أم طاب لك الأسى؟
أيها الشاب!
جئتك راجياً
لا تصرف الناس عن قصتي
دعني أعود إلى عالمي
متسيداً عرش الهوى
الذي زلزلته بمقدمك
كنت حياً و في مماتي
أؤمل ألا يأتي مثلك
وها قد أقبلت!
فأكرمني بما طلبتك
مابك أيها الشاب؟
ألا تجيب؟
وما هذه القصاصة التي بيدك؟
تقول القصاصة:
"قد متُ عشقاً وهي لا تدري --- فاذهب وأقم عزائي ببيتها"