غادة تركي
05-03-2007, 07:34 PM
http://www.swahl.com/up/m68/swahlcom_db2a.bmp
أشعُر بأنَ العُمقَ يُناديني شَوقاً لسَبرِ أغوارَ الظمأ الذي طالَما
نَاشدَ الحُرية بالانطِلاق نَحو .. نَحو .. الوجًُود
مِنَ العَدم!
وهَا أنا ألبي النِداء!
http://home.no.net/anyas/anyaflower525.gif
تُضلُلنا المَرايا... فَنحمِلُ جُعبةََ الأوهام..
فَـ عِشقنا يَفوحُ بالعَدم.. ونَنثني نَدورُ.. نَشتَكي تَقلُبَ الأيام..
وإنتحارَ الرِّغاب..
وأنتَهينا.. كَغريبينِ يَضيقُ تَحتَ خُطاهُما دَربٌ طَويل..
والصَمتُ يِلتحِفُ الطريق.. يَرقُبُ خَطوِنا..مَن مِنا يَسيرُ بِلا رَفيق.. ؟؟
نَسينَا طرُقَ الاقتراب... سَئِمنا التَدليس عِندَ الإياب... والعِتاب ..!!
أحببتُ الصِدقَ في حُروفِ البَعض .. وإن كَانوا قِله ..
كانوا يَمدونَ لي قَامةَ أفراحِهم البَيضاء
ويُسرِعونَ بإتجاهِ قَلبي ..
http://home.no.net/anyas/anyaflower25.gif
أضعُ إصبَعي على مَكامِن الجَرحِ العَميق ..
إبتسمتُ وأنا أقول :
في القلبِ أكثرُ مِن جَرح
في القلبِ أكثرُ مِن وَجع
في القلبِ شَهوةٌ للَنزفِ على صَدرِ غَيمه !!
فَهل تُدركُ أيها الـ أنتَ مَدى النَزف في الحُروفِ إن خَالفتِ الحَقيقه ؟؟؟
ولكن لا شَيء يَحضُر .. بأمَاني كَسولة
لا شَيء نَقبِضُ عَليه بِمجانِية ..
كُلُ شَيءِ لهُ ثَمن ..
http://home.no.net/anyas/anyaflower392.gif
تُرى هَل يُمكنً إعادةَ المَشاعِر مَرهً أخرى بِالحَركه البَطيئه ؟؟؟
نَعم لا نَبكي على الاطلال ..!! ولكِن بَعضُ الأشياء ليسَتَ كَما تَبدو
إذن إمنَحها بَعضَ الضِياء عَلَ غُيومها السَوداءَ تَزول
رُبما ولكِن عِندها قَد تَفقِدُ بَريقَها ونَفقِدُ مَعهُ إرتِباطنا بِها
فَلقد جُبِلنا عَلى تَركِ مَا نَصبوا إليه بِمُجرد أن يُصبِحَ بينَ أيدينَا
تَخيل مَعي الآن .... مَاذا لَو
أني قُمتُ بِعصبِ عَينيكَ وطلبتُ مِنكَ السَيرَ في حَقلِ الغام مُعتَمِداً على حَدسِكَ
هَل تَفعل ؟؟؟
وَددتُ لو أني أرسلتُ صَفحه بَيضاءَ كبياضِ قَلب هذهِ الكَلمه التي
تَنثُرَ العِطرَ أينما حَلت
لقد راهنتُ على حَرفي في زَمنِ المُتسولين
فلم أجِد سِوى فُتاتَ نِفاق مَطلوب لاقلامٍ صَدأت مِن جَراءِ الكَذب
والتَزلُف تَتلبسُها هَالهَ هَشه مِن الشَموخِ المُزيف ..
مُكبلة خَطواتَنا وهَشة تِلكَ السَواعِدُ التى تَحتضِنُ جُزيئات مِن التَفاهه
لاتَكترِث للمَصير ولكِن تَرعى بِضعٌ مِن خَواطِرَ مَكتوبه عَلى الحَصير
وكَيفَ تَقرحَت أقدامَ المَاضى عَبرَ قَافلة تَسيرُ كَعابِر سَبيل ضَلَ الطَريق ..!!
قَد تَهدأ أمواجِي لَحظةَ جَزر
ولكِنها سُرعانَ مَاتَعودُ أكثرُ
غَيظاَ في حَالةِ مَدٍ فتَصطدِم
بِصُخورِ الشَاطيء فَتَرفِع لتَصرُخ ...
ولكِن أينَ ذاكَ الذي يَسمعُ أنينَها ؟؟؟
http://www.al-wed.com/pic-vb/1003.gif
للكَلِمه الصَادِقه ... مَسافةَ شَوق:
مِن حَيثُ تُشرِقُ الشَمس .. إلى حَيثُ الغُروب ..
ما بَينهُما كُلُ الحَنينِ لكَ .. مَابَينهُما أنا !
ومِن أقصَى الشَرق .. حَيثُ تَنتَمي .. إلى أقصى الغَرب .. حَيثُ تَسكُن ..
ثَمَة مَحطةُ تَوقُف في المُنتَصف .. حَيثُ
تَسامَت أحلامَنا !
http://home.no.net/anyas/anyaheart43.gif
http://moroccan.salmiya.net/songs/samira/ram/sameera18.ram
أشعُر بأنَ العُمقَ يُناديني شَوقاً لسَبرِ أغوارَ الظمأ الذي طالَما
نَاشدَ الحُرية بالانطِلاق نَحو .. نَحو .. الوجًُود
مِنَ العَدم!
وهَا أنا ألبي النِداء!
http://home.no.net/anyas/anyaflower525.gif
تُضلُلنا المَرايا... فَنحمِلُ جُعبةََ الأوهام..
فَـ عِشقنا يَفوحُ بالعَدم.. ونَنثني نَدورُ.. نَشتَكي تَقلُبَ الأيام..
وإنتحارَ الرِّغاب..
وأنتَهينا.. كَغريبينِ يَضيقُ تَحتَ خُطاهُما دَربٌ طَويل..
والصَمتُ يِلتحِفُ الطريق.. يَرقُبُ خَطوِنا..مَن مِنا يَسيرُ بِلا رَفيق.. ؟؟
نَسينَا طرُقَ الاقتراب... سَئِمنا التَدليس عِندَ الإياب... والعِتاب ..!!
أحببتُ الصِدقَ في حُروفِ البَعض .. وإن كَانوا قِله ..
كانوا يَمدونَ لي قَامةَ أفراحِهم البَيضاء
ويُسرِعونَ بإتجاهِ قَلبي ..
http://home.no.net/anyas/anyaflower25.gif
أضعُ إصبَعي على مَكامِن الجَرحِ العَميق ..
إبتسمتُ وأنا أقول :
في القلبِ أكثرُ مِن جَرح
في القلبِ أكثرُ مِن وَجع
في القلبِ شَهوةٌ للَنزفِ على صَدرِ غَيمه !!
فَهل تُدركُ أيها الـ أنتَ مَدى النَزف في الحُروفِ إن خَالفتِ الحَقيقه ؟؟؟
ولكن لا شَيء يَحضُر .. بأمَاني كَسولة
لا شَيء نَقبِضُ عَليه بِمجانِية ..
كُلُ شَيءِ لهُ ثَمن ..
http://home.no.net/anyas/anyaflower392.gif
تُرى هَل يُمكنً إعادةَ المَشاعِر مَرهً أخرى بِالحَركه البَطيئه ؟؟؟
نَعم لا نَبكي على الاطلال ..!! ولكِن بَعضُ الأشياء ليسَتَ كَما تَبدو
إذن إمنَحها بَعضَ الضِياء عَلَ غُيومها السَوداءَ تَزول
رُبما ولكِن عِندها قَد تَفقِدُ بَريقَها ونَفقِدُ مَعهُ إرتِباطنا بِها
فَلقد جُبِلنا عَلى تَركِ مَا نَصبوا إليه بِمُجرد أن يُصبِحَ بينَ أيدينَا
تَخيل مَعي الآن .... مَاذا لَو
أني قُمتُ بِعصبِ عَينيكَ وطلبتُ مِنكَ السَيرَ في حَقلِ الغام مُعتَمِداً على حَدسِكَ
هَل تَفعل ؟؟؟
وَددتُ لو أني أرسلتُ صَفحه بَيضاءَ كبياضِ قَلب هذهِ الكَلمه التي
تَنثُرَ العِطرَ أينما حَلت
لقد راهنتُ على حَرفي في زَمنِ المُتسولين
فلم أجِد سِوى فُتاتَ نِفاق مَطلوب لاقلامٍ صَدأت مِن جَراءِ الكَذب
والتَزلُف تَتلبسُها هَالهَ هَشه مِن الشَموخِ المُزيف ..
مُكبلة خَطواتَنا وهَشة تِلكَ السَواعِدُ التى تَحتضِنُ جُزيئات مِن التَفاهه
لاتَكترِث للمَصير ولكِن تَرعى بِضعٌ مِن خَواطِرَ مَكتوبه عَلى الحَصير
وكَيفَ تَقرحَت أقدامَ المَاضى عَبرَ قَافلة تَسيرُ كَعابِر سَبيل ضَلَ الطَريق ..!!
قَد تَهدأ أمواجِي لَحظةَ جَزر
ولكِنها سُرعانَ مَاتَعودُ أكثرُ
غَيظاَ في حَالةِ مَدٍ فتَصطدِم
بِصُخورِ الشَاطيء فَتَرفِع لتَصرُخ ...
ولكِن أينَ ذاكَ الذي يَسمعُ أنينَها ؟؟؟
http://www.al-wed.com/pic-vb/1003.gif
للكَلِمه الصَادِقه ... مَسافةَ شَوق:
مِن حَيثُ تُشرِقُ الشَمس .. إلى حَيثُ الغُروب ..
ما بَينهُما كُلُ الحَنينِ لكَ .. مَابَينهُما أنا !
ومِن أقصَى الشَرق .. حَيثُ تَنتَمي .. إلى أقصى الغَرب .. حَيثُ تَسكُن ..
ثَمَة مَحطةُ تَوقُف في المُنتَصف .. حَيثُ
تَسامَت أحلامَنا !
http://home.no.net/anyas/anyaheart43.gif
http://moroccan.salmiya.net/songs/samira/ram/sameera18.ram