غادة تركي
05-16-2007, 03:32 PM
جاء في دراسة علمية حديثة أن الجمال الأنثوي عند النساء يرتبط أساسا بمستويات هرمون الإستروجين أكثر من الماكياج. ووجد العلماء أن النساء اللواتي يملكن مستويات مرتفعة من الهرمون الجنسي النسائي "الإستروجين"، كن الأكثر جاذبية والأكثر جمالا وأنوثة".
وبالرغم من أن الباحثين وجدوا صلة بين الجاذبية والإستروجين عند النساء،إلا أن العلاقة ذاتها كانت مفقودة مع النساء اللواتي يضعن الماكياج. بمعنى أن الماكياج يمكن أن يخفي نقاط الجمال الطبيعي. ولعل النتائج الجديدة تفسر لماذا ينجذب الرجل للنساء ذوات الوجوه الأنثوية. وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي تبين أن شكل وجه المرأة يرتبط بصحتها الداخلية، لأن هرمون الإستروجين يؤثر على الصحة الإنجابية، والخصوبة عند المرأة. وتعتمد هذه التأثيرات على نشاط الاستروجين في مرحلة البلوغ.
وتبعا لهذه الدراسة، قامت العالمة النفسانية ميريام سميث وزملاؤها من جامعة سانت أندروز بتصوير وجوه 59 امرأة بين ما بين 18 و 25 عاما، بالإضافة لعمل تحليل لمستويات الهرمون الجنسي لديهن. فتبين أن النساء اللواتي اعتبرن جذابات، ويتمتعن بالأنوثة، كن بالفعل الأكثر تحقيقا لنسب هرمون الاستروجين. أما الأمر المثير في التجربة فهو عدم وجود علاقة بين الشكل والاستروجين لدى النساء اللواتي استعملن الماكياج. ويعتقد العلماء أن الماكياج يحسن من شكل الوجه، ولكنه يخفي الجمال الطبيعي المرتبط بالإستروجين.
واستنتاجا من هذه الدراسة، توصلت سميث، إلى أن وجه الفتاة الطبيعي قد يحدد إذا كانت تتمتع بالخصوبة. وأضافت، "نتائجنا يمكن أن توضح لماذا يفضل الرجال وجوه النساء الأنثوية. فهم بالفطرة يبحثون عن النساء اللواتي يتمتعن بالخصوبة، واللواتي سينجبن لهم الأطفال".
وهكذا يظهر أن الصحة الداخلية تؤثر على الجمال الأنثوي عند المرأة، فعوض أن تدفع الغالي والنفيس في مستحضرات التجميل وفي آخر صيحات الماكياج، وجب ان تهتم أولا بصحتها الداخلية التي تشمل صحتها الجسدية والنفسية أيضا، لأن كل ذلك سينعكس على الوجه الناطق الأول بالجمال الأنثوي
وبالرغم من أن الباحثين وجدوا صلة بين الجاذبية والإستروجين عند النساء،إلا أن العلاقة ذاتها كانت مفقودة مع النساء اللواتي يضعن الماكياج. بمعنى أن الماكياج يمكن أن يخفي نقاط الجمال الطبيعي. ولعل النتائج الجديدة تفسر لماذا ينجذب الرجل للنساء ذوات الوجوه الأنثوية. وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي تبين أن شكل وجه المرأة يرتبط بصحتها الداخلية، لأن هرمون الإستروجين يؤثر على الصحة الإنجابية، والخصوبة عند المرأة. وتعتمد هذه التأثيرات على نشاط الاستروجين في مرحلة البلوغ.
وتبعا لهذه الدراسة، قامت العالمة النفسانية ميريام سميث وزملاؤها من جامعة سانت أندروز بتصوير وجوه 59 امرأة بين ما بين 18 و 25 عاما، بالإضافة لعمل تحليل لمستويات الهرمون الجنسي لديهن. فتبين أن النساء اللواتي اعتبرن جذابات، ويتمتعن بالأنوثة، كن بالفعل الأكثر تحقيقا لنسب هرمون الاستروجين. أما الأمر المثير في التجربة فهو عدم وجود علاقة بين الشكل والاستروجين لدى النساء اللواتي استعملن الماكياج. ويعتقد العلماء أن الماكياج يحسن من شكل الوجه، ولكنه يخفي الجمال الطبيعي المرتبط بالإستروجين.
واستنتاجا من هذه الدراسة، توصلت سميث، إلى أن وجه الفتاة الطبيعي قد يحدد إذا كانت تتمتع بالخصوبة. وأضافت، "نتائجنا يمكن أن توضح لماذا يفضل الرجال وجوه النساء الأنثوية. فهم بالفطرة يبحثون عن النساء اللواتي يتمتعن بالخصوبة، واللواتي سينجبن لهم الأطفال".
وهكذا يظهر أن الصحة الداخلية تؤثر على الجمال الأنثوي عند المرأة، فعوض أن تدفع الغالي والنفيس في مستحضرات التجميل وفي آخر صيحات الماكياج، وجب ان تهتم أولا بصحتها الداخلية التي تشمل صحتها الجسدية والنفسية أيضا، لأن كل ذلك سينعكس على الوجه الناطق الأول بالجمال الأنثوي