المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ,’,’,’ سجد رغم أنفه ,’,’,’,


مشاعر حالمه
03-18-2006, 05:11 AM
السلااام عليكم ورحمه الله وبركاته ...

قــرأت هذي القصــه في أحــد الموقع وحبيت انقلهااا لكم ....
الله يهدي الجميع ...


كانا صديقين منذ الطفولة لم يربهم أهلهم بل تربيا بالشوارع تعلما كل شيء تعلما أشياء طيبة و أخرى خبيثة و أخذا بعمل كل ما بدا لهم .

و بعد أن استقر الاثنين على حالة الترحال من الفندق إلى الذي بعده من بلد إلى الذي يليه وفي سفرة من السفرات ..


وفي ذلك المكان .. سمعا المنادي وهو يقول : ( الله أكبر الله أكبر .... .. حي على الصلاة حي على الصلاة ,, حي على الفلاح حي على الفلاح ..)

نعم إنه الأذان ..
الأذان الذي أدخل في جوف أحمد شعور جميل وهو يسمع المؤذن يناديه

فقام أحمد ليتوضأ وهو يقول يا خالد قم بنا للمسجد القريب .. نصلي ..
نحن نفعل كل شيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
تعال فقط نصلي ثم نكمل المشوار سويا

رد خالد مغضبا .. أأنت جاد يا أحمد؟ أتريدني أن أسجد لله ؟ كيف و أنا ...
و أنا ... ( تفوه بما لا يقال على الله جل في علاه)

انتاب أحمد نفور من صاحبه و قال له قل ما بدا لك فأني ذاهب للمسجد

=====================

بعد أن رجعا إلا بلدهما ... افترق الاثنين لفترة ..
و إذا بأحمد يحن لصاحبه فذهب و طرق عليه الباب

رد عليه أخ لخالد .. سلم أحمد عليه و أخذ يسأله عن حال بيتهم و الأهل ...
فإذا بالأخ يقول له الأولى أن تسأل عن صاحبك (خالد)؟ لا عن أحوالنا!!

تعجب أحمد من الرد و انتابه الشك ... ما ذا حصل لخالد .. هل به مكروه؟
طلب منهم أن يروه خالد ليطمئن عليه

وهنا المفاجأة ..

دخل أحمد الغرفة .. وسلم .. فإذا بصديقه يرد السلام لكن وهو ساجد؟؟
ويسأل عن أحوال أحمد دون أن يرفع رأسه؟ انتظر أحمد لحظات

فسأل يا خالد ما الذي حل بك؟

أجاب خالد .. تذكر تلك السفرة لبلد كذا ؟
تذكر حين قلت ( أأنا أسجد لله!) تذكر؟

قال نعم .. أذكر

أجابه منذ أن رجعت و أنا أذهب من مستشفا لآخر .. أريد علاجا لألم رأسي و لكن لا أحد عنده العلاج .. لا أرتاح إلا هكذا و إنا ساجد و إن رفعت رأسي أغمي علي من الألم؟!؟!

=================


انظر كيف عاقبه الله .. وكيف أن الله قادر عليه .. فعليكم حفظ اللسان ..
و ألا نخطئ بحق خالقنا.

قمرهم كلهم
03-18-2006, 11:04 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

اللهم اني اسألك دمعة من خشيتك تغرق جفني

اللهم احفظ صاحبة الموضوع
واجعلها في ميزان حسناتها


مشاعر
سلمتي غاليتي
واللهم احفظنا من همسات الشياطين وان يحضرون

إيمان السعيد
03-19-2006, 07:55 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

مشكورة اختى موضوع رائع

جزاكى الله الخير وجعله فى ميزان حسناتك

نغم

الجــوري
03-20-2006, 10:37 AM
لا حول ولا قوة الا بالله ..

جزاج الله خير غاليتي مشاعر ..

وبارك الله فيج ..





فائق تقديري واحترامي
الغــلا

همس الحروف
03-21-2006, 04:45 PM
بارك الله فيك اختي مشاعر حالمه

جزاك الله خير على موضوعك

و يجعله في موازين حسناتك



رعاك الله

همس الحروف

مشاعر حالمه
03-21-2006, 11:47 PM
قمرهم كلهم ..

لاهنتي فديت عمرج ع المرور الرائع ..

تحيتي لمقامج / مشاعر حالمه ..

مشاعر حالمه
03-21-2006, 11:48 PM
نغـــم ..

مشكورة غناتي ع المرور الحلوو مثلج ..

لاهنتي ..

تحيتي لج / مشاعر حالمه ..

مشاعر حالمه
03-21-2006, 11:49 PM
الغلا..

مرحبا بج ياغناتي ..

مشكورة فديت قلبج ع المرور ولاهنتي ..

تحيتي لج / مشاعر حالمه ..

مشاعر حالمه
03-21-2006, 11:49 PM
همس الحروف ..

تسلمين ياغناتي ..ومشكورة فديت عمرج ع المرور ولاهنتي ..

تحيتي لج / مشاعر حالمه ...

جارح الكسر
04-06-2006, 06:09 PM
السلااام عليكم ورحمه الله وبركاته ...

قــرأت هذي القصــه في أحــد الموقع وحبيت انقلهااا لكم ....
الله يهدي الجميع ...


كانا صديقين منذ الطفولة لم يربهم أهلهم بل تربيا بالشوارع تعلما كل شيء تعلما أشياء طيبة و أخرى خبيثة و أخذا بعمل كل ما بدا لهم .

و بعد أن استقر الاثنين على حالة الترحال من الفندق إلى الذي بعده من بلد إلى الذي يليه وفي سفرة من السفرات ..


وفي ذلك المكان .. سمعا المنادي وهو يقول : ( الله أكبر الله أكبر .... .. حي على الصلاة حي على الصلاة ,, حي على الفلاح حي على الفلاح ..)

نعم إنه الأذان ..
الأذان الذي أدخل في جوف أحمد شعور جميل وهو يسمع المؤذن يناديه

فقام أحمد ليتوضأ وهو يقول يا خالد قم بنا للمسجد القريب .. نصلي ..
نحن نفعل كل شيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
تعال فقط نصلي ثم نكمل المشوار سويا

رد خالد مغضبا .. أأنت جاد يا أحمد؟ أتريدني أن أسجد لله ؟ كيف و أنا ...
و أنا ... ( تفوه بما لا يقال على الله جل في علاه)

انتاب أحمد نفور من صاحبه و قال له قل ما بدا لك فأني ذاهب للمسجد

=====================

بعد أن رجعا إلا بلدهما ... افترق الاثنين لفترة ..
و إذا بأحمد يحن لصاحبه فذهب و طرق عليه الباب

رد عليه أخ لخالد .. سلم أحمد عليه و أخذ يسأله عن حال بيتهم و الأهل ...
فإذا بالأخ يقول له الأولى أن تسأل عن صاحبك (خالد)؟ لا عن أحوالنا!!

تعجب أحمد من الرد و انتابه الشك ... ما ذا حصل لخالد .. هل به مكروه؟
طلب منهم أن يروه خالد ليطمئن عليه

وهنا المفاجأة ..

دخل أحمد الغرفة .. وسلم .. فإذا بصديقه يرد السلام لكن وهو ساجد؟؟
ويسأل عن أحوال أحمد دون أن يرفع رأسه؟ انتظر أحمد لحظات

فسأل يا خالد ما الذي حل بك؟

أجاب خالد .. تذكر تلك السفرة لبلد كذا ؟
تذكر حين قلت ( أأنا أسجد لله!) تذكر؟

قال نعم .. أذكر

أجابه منذ أن رجعت و أنا أذهب من مستشفا لآخر .. أريد علاجا لألم رأسي و لكن لا أحد عنده العلاج .. لا أرتاح إلا هكذا و إنا ساجد و إن رفعت رأسي أغمي علي من الألم؟!؟!

=================


انظر كيف عاقبه الله .. وكيف أن الله قادر عليه .. فعليكم حفظ اللسان ..
و ألا نخطئ بحق خالقنا.


إن الله على كل شيء قدير

جارح الكسر

مشاعر حالمه
04-21-2006, 11:02 PM
جارح الكسر..


مشكور خيو ..


تحيتي لك / مشاعر حالمه ..

نور دنياها
06-05-2008, 01:41 AM
http://al7ayrah1.jeeran.com/thanks.gif

ونـــة قلـــب
06-05-2008, 05:39 PM
هلا وغلا

موضوع قيم

جزاك الله كل خير

تحيتي