عبدالرحمن الحصان
04-07-2008, 02:37 PM
قاتل "فرح القديح" يعترف ويؤكد أن الرصاصة خرجت بدون قصد
اعترف شاب عشريني أنه قتل خطأ صديقه في زواج أقيم مساء الجمعة في بلدة القديح (محافظة القطيف)، وأفاد المتحدث الأمني بشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني أن القاتل أقر بما فعل، مشيرا إلى أن السلاح لم يكن يملكه القاتل، بل يعود للمجني عليه.
وأضاف ل"الرياض": "طلب القاتل السلاح من المجني عليه" كي يطلق به في الهواء أثناء حفل الزفاف، وحين أفرغ ذخيرته في الهواء علقت رصاصة لم يكن يعرف عنها القاتل، وحين جاء لتسليم السلاح غير المرخص وجه فوهته (السفطانة) نحو صدر صديقه، فيما أطلقت خطأ الرصاصة العالقة في (السفطانة)، ما أدى لاختراقها صدر الضحية وخروجها على الفور من الظهر، الأمر الذي أدى لوفاة الضحية بشكل عاجل قبل وصوله لمستوصف البلدة الخاص.
وعن قانونية حمل السلاح في زفات الزواج قال القحطاني: "إن من يضبط وبيده سلاح غير مرخص يتعرض لعقوبة القانون التي يحددها ولي الأمر"، وبشأن القضية قال: "من حق ولي الدم أن يطلب القصاص علما أن تحقيقاتنا تشير إلى أن القتل لم يكن عمدا"، مستدركا "إنه قتل شبه عمد في نظر القانون"، شارحا ما يعنيه بقوله: "إن ما حصل يدل على جهل باستخدام السلاح، فليس من المعقول أن يوجه سلاح بالطريقة التي تمت، إذ من المعروف أن هذا خطأ فادح يصل لحد شبه العمد".
وأشار إلى أن اعترافات القاتل صدقت على أنها قتل شبه عمد وأن إجراءات تسليم الجثة تسير وفقا للأنظمة، مشيرا إلى أن مسألتها لا تتعدى مسألة وقت بعد أن أقر الجاني بما فعل.
إلى ذلك لا تعد الحادثة الأولى من نوعها في محافظة القطيف، إذ شهدت أفراح عدة حوادث مشابهة، بيد أنها لم تنته بوفاة.
يشار إلى أن نحو خمسة في المئة من الزواجات لا تستخدم الأعيرة والألعاب النارية، فيما يعتبر الزواج الخالي من الرصاص غير جيد، ما يجبر العرسان على صرف مبالغ إضافية على الرصاص الذي يباع سعره ب 7ريالات للرصاصة الواحدة
اعترف شاب عشريني أنه قتل خطأ صديقه في زواج أقيم مساء الجمعة في بلدة القديح (محافظة القطيف)، وأفاد المتحدث الأمني بشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني أن القاتل أقر بما فعل، مشيرا إلى أن السلاح لم يكن يملكه القاتل، بل يعود للمجني عليه.
وأضاف ل"الرياض": "طلب القاتل السلاح من المجني عليه" كي يطلق به في الهواء أثناء حفل الزفاف، وحين أفرغ ذخيرته في الهواء علقت رصاصة لم يكن يعرف عنها القاتل، وحين جاء لتسليم السلاح غير المرخص وجه فوهته (السفطانة) نحو صدر صديقه، فيما أطلقت خطأ الرصاصة العالقة في (السفطانة)، ما أدى لاختراقها صدر الضحية وخروجها على الفور من الظهر، الأمر الذي أدى لوفاة الضحية بشكل عاجل قبل وصوله لمستوصف البلدة الخاص.
وعن قانونية حمل السلاح في زفات الزواج قال القحطاني: "إن من يضبط وبيده سلاح غير مرخص يتعرض لعقوبة القانون التي يحددها ولي الأمر"، وبشأن القضية قال: "من حق ولي الدم أن يطلب القصاص علما أن تحقيقاتنا تشير إلى أن القتل لم يكن عمدا"، مستدركا "إنه قتل شبه عمد في نظر القانون"، شارحا ما يعنيه بقوله: "إن ما حصل يدل على جهل باستخدام السلاح، فليس من المعقول أن يوجه سلاح بالطريقة التي تمت، إذ من المعروف أن هذا خطأ فادح يصل لحد شبه العمد".
وأشار إلى أن اعترافات القاتل صدقت على أنها قتل شبه عمد وأن إجراءات تسليم الجثة تسير وفقا للأنظمة، مشيرا إلى أن مسألتها لا تتعدى مسألة وقت بعد أن أقر الجاني بما فعل.
إلى ذلك لا تعد الحادثة الأولى من نوعها في محافظة القطيف، إذ شهدت أفراح عدة حوادث مشابهة، بيد أنها لم تنته بوفاة.
يشار إلى أن نحو خمسة في المئة من الزواجات لا تستخدم الأعيرة والألعاب النارية، فيما يعتبر الزواج الخالي من الرصاص غير جيد، ما يجبر العرسان على صرف مبالغ إضافية على الرصاص الذي يباع سعره ب 7ريالات للرصاصة الواحدة