التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 

الهجرة إلى وجه الله
بقلم : قلب هايم
قريبا

العودة   ۩۞۩ شبكة الفلك الثقافيه ۩۞۩ > ۩ وكالة الفلك العــام ۩ > الفلـــكـ الــعـــــام

الفلـــكـ الــعـــــام خاص بالموضوعات العامة والهادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-14-2007, 08:12 PM   #1

- قـلم صـارخ _



الصورة الرمزية غادة تركي
غادة تركي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 571
 تاريخ التسجيل :  Apr 2007
 أخر زيارة : 05-16-2012 (03:10 AM)
 المشاركات : 1,214 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Exclamation اهم الكتب التي صدرت للاعمال الفلسفيه ..



الزمان والسرد-الجزء الأول



المؤلف
$ 20 :السعر
فلسفة :النوع
424 :عدد الصفحات
218300 :رقم الفسح
2006 :تاريخ الإصدار
فلاح رحيم و سعيد الغانمي ، مراجعة:جورج زيناتي :الترجمة
9959-29-329-7 :ISBN



يشكـّل كتاب "الزمان والسرد" واحداً من أهم الأعمال الفلسفية التي صدرت في أواخر القرن العشرين، حتى لقد وصفه المنظر التاريخي "هيدن وايت" بأنه أهم عملية تأليف بين النظرية الأدبية والنظرية التاريخية أنتجت في قرننا هذا.

وارتأى باحثون آخرون أنه يشكـّل قمة من قمم الفلسفة الغربية يضفي فيها "ريكور" دماً ولحماً على نظرية "كانط" في الخيال المنتج، ويعطي تطبيقاً سردياً لنظرية "هيدغر" في فهم الزمان الأنطولوجي. يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء:

يراجع "ريكور" في الجزء الأول، المفهوم الغربي عن علاقة الزمان بالسرد، وهو يقع في قسمين: يعنى القسم الأول، وهو بعنوان "دائرة السرد والزمانية" بمراجعة القديس أوغسطين عن الزمان. ويحلّل القسم الثاني، وهو بعنوان "التاريخ والسرد" الإشكالية التي تقوم عليها الكتابة التاريخية باعتبارها استمراراً للأنطولوجيا التي تقوم عليها الكتابة السردية عموماً. الناشر إن البحث عن الحقيقة هو ما يميـّز عمل المؤرخ، غير أن التاريخ عبارة عن أحداث متعددة تعرفها مجموعة من البشر، ونحن نعرف بأن المدرسة التاريخية الفرنسية الجديدة،

مدرسة الحوليات قد أدارت ظهرها للحدث وغيبته من اعتبارها، في حين أن ريكور يعود إلى الحدث التاريخي ويربط بينه وبين الحبكة القصصية. فالتاريخ يقوم على عمل شامل ومكتمل ولو بعد حين، ويمرّ بالمراحل الثلاث التي تقوم عليها علاقة السرد بالزمان: الزمن المعاش مباشرة بالممارسة وزمن الحبكة والعقدة والتصوير الإبداعي، وزمن تلقـّي العمل الإبداعي وعيشه من قبل قارىء، والأهم في كل هذا هو الطابع الدينامي لعملية الصياغة، وهي اللحظة النقدية في عمل المؤرخ، وهذا التماثل بين أحداث العمل الأدبي والأحداث التاريخية تبقي التاريخ ضمن دائرة السرد، فتحافظ بالتالي على البعد التاريخي نفسه.

من الواضح هنا أن ريكور يعيد الاعتبار للتاريخ التقليدي السابق لمدرسة الحوليات الفرنسية والذي كان يقوم على سرد ما يسمى الوقائع أو الأحداث التاريخية، وعلى ترابطها الزمني. هذا التاريخ الذي أطلق عليه بلهجة فيها بعض الازدراء، تاريخ سرد الوقائع (histoire evenementielle). جورج زيناتي



وله جزان اخران هما الثاني والثالث .


جدل التنوير






هوركهايمر/تيودور اوورنو :اسم المؤلف
$ 18 :السعر
فلسفة :النوع
قيد الإنجاز :عدد الصفحات
78700 :رقم الفسح
2006 :تاريخ الإصدار
جورج كتورة :المدقق
9959-29-299-1 :ISBN



لا شك لدينا أنه لا يمكن فصل حرية المجتمع عن الفكر التنويري إطلاقاً. إلا أننا نعتقد بوضوح أن مفهوم هذا الفكر بالتحديد قد شكـّل أساس التأخر الحاصل، كما عبـّر عن الأشكال التاريخية العينية، وعن مؤسسات المجتمع، وهذا ما يحصل في كل مكان في أيامنا هذه.فإذا لم يعالج التنوير آفاق التفكر بتراجع هذه اللحظة، فهو قد يواجه القدر الذي تعيشه اللحظة التاريخية الحاضرة".

حتى لا تصبح المصطلحات كالحقيقة والحرية والعدالة والإنسانية مجرد كلمات، كان كتاب "جدل التنوير" الذي صدر في مرحلة حاسمة من تاريخ التفكر الأوروبي. وقد حاول المفكران فيه إحياء التنوير بشكل نقدي أو تنقيته مما علق به من هموم العصر ومن مشاكله.

كان على مفهوم التقدم أن يحسم الأمر مع كل الإيديولوجيات الناشئة ومع كل الأنظمة التي سيطرت في أوروبا مطلع الثلاثينيات وما بعدها.





الأعمال الفلسفية


تأليف:الفارابي
ترجمة، تحقيق: جعفر آل ياسين









 

رد مع اقتباس
قديم 05-14-2007, 08:15 PM   #2

- قـلم صـارخ _



الصورة الرمزية غادة تركي
غادة تركي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 571
 تاريخ التسجيل :  Apr 2007
 أخر زيارة : 05-16-2012 (03:10 AM)
 المشاركات : 1,214 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



خطابات الحداثة



يعد سؤال الحداثة من الأسئلة الفلسفية التي لها راهنيتها في الخطاب الفلسفي المعاصر، هذا الخطاب الفلسفي الذي انقسم حوله الفلاسفة بين مؤيد له على اعتبار أن الحداثة خطاب لازالت له مشروعيته في الوقت الراهن، أو بلغة هابر ماس " الحداثة مشروع غير مكتمل "؛ وبين مناهض لهذا الخطاب الأنواري والذي يمثله تيار ما بعد الحداثة، نذكرمن ممثليه نيتشه وهيدغر.

ولإغناء الحقل الفلسفي في العالم العربي، اختار الباحثان المغربيان عز الدين الخطابي وإدريس كثير ترجمة إحدى أهم الأعمال الفلسفية في الفلسفة المعاصرة في هذا المجال، " خطابات الحداثة " من توقيع الفيلسوف البرتغالي ماريا كاريلو.

كما أن اختيارهما لهذا العمل يندرج في إطار اهتماماتهما الفلسفية والديداكتيكية فالدكتور عز الدين الخطابي بحكم ممارسته لتدريس الفلسفة بالمدرسة العليا للأساتذة بمدينة مكناس انفتح على مجال ديداكتيك الفلسفة لإغناء الساحة الفكرية بالمغرب التي تفتقد لهذا النوع من الكتابات، كما أن الأستاذ إدريس كثير بحكم ارتباطه بوظيفة تدريس الفلسفة بالتعليم الثانوي التأهيلي، يحمل بدوره هذا الهاجس لتطوير الدرس الفلسفي بالمغرب.

فكتاب ماريا كاريلو الذي نقدمه هنا يعكس هذا الاهتمام لأنه توقف فيه عند قضايا ديداكتيكية استنادا إلى خلفية فلسفية عميقة، مثل الأشكلة Problématisation، المحاجة Argumentation.

بالإضافة إلى هذا الجانب الديداكتيكي، فالحضور الفلسفي هو الأقوى في هذا العمل، فهو يعكس وبشكل واضح نقاشات الفلسفة المعاصرة المنقسمة على نفسها حول سؤال الحداثة. أما بالنسبة للباحثين، فهذا السؤال بدوره يعد من إحدى اهتماماتهما الفلسفية. فالأستاذ عز الدين الخطابي سبق له أن نشر كتابا تحت عنوان " الحداثة والتقليد بالمجتمع المغربي "(1)، أما الباحث إدريس كثير فهو بدوره سبق أن نشر عملا تحت عنوان " الإسرار الفلسفي " والذي توقف فيه عند الخطابات الفلسفية العربية التي تناولت سؤال الحداثة مثل : محمد عابد الجابري، محمد أريكون، عبد الله العروي، والشليلي. في ضوء هذه الانشغالات يتبين لنا أن اختيار ترجمة هذا الكتاب هو اختيار فلسفي، بحكم الإشكالات الفلسفية التي يتضمنها هذا العمل. ولتقريب القارئ العربي من هذا العمل نقدم هذه الورقة عسى أن تكون مساهمة محفزة للاقتراب أكثر من صلب إشكالاته.





* " خطابات الحداثة " جغرافية فلسفية :

إن العنوان الأصلي للكتاب هو " Rethorique de la modernité " فلمـاذا اختيار ترجمته " بخطابات الحداثة " عوض " خطابة الحداثة " ؟.

من خلال إطلاعي على الكتاب تبين لي أن اختيار هذا العنوان للترجمة العربية كان اختيارا موفقا إلى حد كبير، لأن الكتاب يستعرض وبأسلوب فلسفي إشكالي عميق تقاليد فلسفية عريقة تصاهرت فيما بينها لتؤسس لتفكر فلسفي في دولة البرتغال التي ينحدر منها ماريا كاريلو. لقد أظهر هذا الفيلسوف في عمله، قدرة كبيرة على تحليل مختلف التقاليد الفلسفية لخلق سجال فلسفي غني بين هذه التقاليد. ففيه نجد التقليد الفلسفي الألماني حاضرا في شخص الخطاب العقلاني التواصلي الحداثي مع فيلسوف الجيل الثاني لمدرسة فرانكفورت، يورغن هابر ماس Habermas، وأيضا كارل آتو آبل، ومانفرد فرانك. هؤلاء الذين لازالوا لحد الآن يدافعون عن مشروع الحداثة كمشروع له راهنيته بالرغم من النتائج السلبية التي نتجت عن الفكر الأنواري. فالمطلوب بالنسبة لهم هو نقد هذا الخطاب وإعادة بنائه، وتنقية هذا الخطاب من الانتقادات العنيفة التي وجهت له من طرف مناهضي الحداثة، وانتقاداتهم لخطاب الحداثة تبدو من خلال الانتقادات التي يوجهونها " للمظاهر السوسيو مرضية للمجتمع الحديث ". وفي سياق نفس التقليد نجد حضورا لفتجنشتاين هذا الأخير الذي ساهمت فلسفته في اللغة في إعطاء دفعة قوية للخطابين الفلسفي والسوسيولوجي المعاصرين، على اعتبار أن اهتمامه بالفلسفة التحليلية التي تجعل من اللغة موضوع تحليلها، جعل الخطاب الفلسفي المعاصر يهتم بهذا الفيلسوف إلى حد كبير. كما أن البحث السوسيولوجي بدوره، وبحكم اهتمامه بالتفاعل الاجتماعي وميكانزمات الاندماج الاجتماعي والتواصل في الفضاء العمومي وجد في القضايا اللغوية لفتجنشتاين منطلقا لتطوير آليات اشتغاله.

إلى جانب هذا التقليد الجرماني، نجد حضورا مهما للتقليد الفرنكفوني متمثلا بالفلسفة الفرنسية والبلجيكية. فالفيلسوف جون فرنسوا ليوطار حاضرا في هذا الكتاب، وقد استحضر ماريا كاريلو الحوار الفلسفي بينه وبين هابر ماس بالاعتماد على القراءة الافتراضية التي قام بها مانفرد فرانك. فليوطار معروف بمناهضته لخطاب الحداثة ولفلسفة النسق، ( نكلاس لوهمان) والإجماع (هابر مـاس)، ووحدة الخطاب، وهذا التقليـد سيلتقي فيه مع زملائه الفرنسيين، فوكو، دولوز، دريدا، بطاي.

أما بخصوص الفلسفة البلجيكية نجد حضورا لكل من بييرلمان، وميشيل مايير من خلال مقاربتيهما لموضوع الاستشكال الفلسفي والمحاجة الفلسفية وكيفية توظيف الحجاج الفلسفي في أفق بناء خطاب فلسفي حداثي عقلاني، فيمكن اعتبار اهتماماتهما أنها تدخل في ما يسمى ببلاغة الفلسفة.

وعن التقليد الإنجلو سكسوني يستحضر ماريا كاريلو الفيلسوف الأمريكي رتشارد رورتي، ممثل البرجمانيةالجديد Neopragmatism حاليا بأمريكا، وكاريلو معجب في كتابه بأطروحة هذا الفيلسوف وخاصة فكرته حول " التأويل التضامني " لإدراك الحقيقة، إضافة إلى اشتغاله على فلاسفة أمريكيين آخرين مثل : بوتنام، دافد سون، كما خصص فصلا لفيلسوف العلم الكبير، طوماس كوهن صاحب أطروحة " بنية الثورات العلمية "(4) الذي يعد إنجازا فلسفيا رائعا في حقل " فلسفة العلم ".

إن جل هذه الخطابات الفلسفية التي تناولها ماريا كاريلو في كتابه، تعكس لنا جغرافية واسعة للفكر الفلسفي المعاصر بإشكالاته وطروحاته وأساليبه الحجاجية حول سؤال الحداثة الذي يعتبر القسام المشترك بين مختلف هذه الخطابات وإن اختلفت مقارباتهم لهذا الموضوع.

كما أن الكتاب لم يقف عند حدود تناول المضامين الفلسفية لكل خطاب، وإنما خاض في إشكالية " الخاطبة " Rethorique، على اعتبار أن كل خطاب فلسفي من سقراط إلى الآن له بلاغته وكل أسلوب له آليات اشتغاله. فلكل خطاب فلسفي يجعل هدفا ضمنيا يتمثل في إقناع القارئ، فقراءة كتاب فلسفي هو حوار مع فيلسوف. وكتاب ماريا كاريلو في تناوله للخطابة كفن للإقناع كما يقول أرسطو، أراد أن يخوض في البنية الداخلية للخطاب الفلسفي، فالخطابة من حيث هي نظرية في بلاغة التفاوض والمحاججة هدفها هو إقناع المتلقي، لأن كل خطاب فلسفي يريد أن يفرض نفسه في سياق الخطابات المتواجدة. فكل خطاب له إستراتيجيته في السيطرة والهيمنة.

إذن في ضوء رسم الكتاب لهذه الجغرافية للفكر الفلسفي المعاصر من خلال توقفه عند أهم التقاليد الفلسفية، وملامسته لبلاغة الخطاب، ارتأى المترجمان ترجمة الكتاب تحت عنوان " خطابات الحداثة " ما دامت الخطابة هنا لا تشكل سوى جزءا من الخطاب الفلسفي.

هذه البلاغة التي تتأسس على الحجاج بالدرجة الأولى الهدف منها بناء خطاب فلسفي عقلاني يكون مدخلا لحداثة فلسفية واجتماعية وسياسية.

فالتواصل الحقيقي في المجتمع الحداثي لا يتأسس سوى على أفضل حجة كما يقول هابرماس وليس على الإكراه والإرغام والسيطرة والعنف. فالعقلانية التي ينشدها هذا الفيلسوف بالاعتماد على زميله كارل آتو آيل Apel هي عقلانية تواصلية بديلة للعقلانية الأداتية. وما دامت العقلانية عنده مرتبطة بالحجاج فليس هناك عقلانية واحدة بل هناك عقلانيات لأن هناك أساليب مختلفة في الحجاج ولهذا عنون كاريلو إحدى فصول الكتاب "بعقلانيات " وآخر " بمحاججات ".

دون أن يفصل طبعا بين العقلانية والحجاج، أي أن العقلانية المطلوبة في وقتنا الراهن هي عقلانية تواصلية مؤسسة على النظرية الحجاجية.

وفي هذا الفصل المعنون ب " عقلانيات " تبني ماريا كاريلو فكرة تعددية الخطابات الفلسفية. ولهذا ففي مناقشته المطولة لمفهوم البراديغم Paradigme لطوماس كوهن نجده يختلف معه بخصوص إمكانية تبني أي " أنموذج " في الحقل الفلسفي بحيث يكون جامعا بين الفلاسفة مثل البراديغم الإبستمولوجي الذي يجمع بين العلماء. يقول ماريا كاريلو في هذا السياق " إن النموذج العلمي قد منى الطموح الفلسفي، خصوصا في مجال الحداثة بالحصول على شكل أنموذجي، لكن مثل هذا الطموح أبان منذ الديكارتية والنزعة النقدية إلى الوضعية المنطقية عن عدم قدرته على تجاوز مستوى المشروع أو البرنامج، كي يصبح تصورا فعليا مشتركا بين أعضاء الجماعة. وعلى هذا الأساس فإن استمالة إقامة نماذج فلسفية تنبع من كون " بروتوكولات " معالجة المشاكل ومعالجة حلولها هي نفسها عناصر للصراع بين الفلسفات "(188).

فالفلسفة كانت دوما على هذا النمط من الصراع السجالي، فلا يمكنها أن تركن إلى أنموذج متفق عليه، بل هي مخترقة بسلسلة من الاتجاهات والخطابات الفلسفية، بحيث أن كل خطاب فلسفي يؤسس عقلانية ما على أساس أسلوبه الحجاجي، ما دامت المحاججة مكونا رئيسيا لكل خطاب فلسفي إن لم نقل السمة المميزة له.

ولقد خلص في عمله هذا إلى أن العقلانية غير موجودة، فما يوجد هي أداءات العقلانية المنتظمة حول أبعاد مختلفة جميعها باختلاف المنظور الذي تم إبرازه، ومن خلال هذه الخلاصة التي تركز على تعددية العقلانية في ارتباطها بالحجاج، يتبين لنا في فصل " محاجات " مبرر إقرار تولمين باختلاف أساليب الحجاج من حقل لآخر، ومن هنا كانت إستراتيجيته في إصلاح المنطق الأرسطي وجعله أكثر حرية من خلال دراسته للأشكـال المألوفة للحجاج ضمن أي حقل من الحقول، ففي حقل العلوم الطبيعية مثلا، لم يعمـل رجال مثل كيبلير، نيـوتن، لافوازييه، داروين، وفرويد على تحويل معتقـداتنا فحسب بل أيضا على تحويل طرق حججنا ونمـاذجنا، وفي التدقيق والتحقيق. (ص 75)

والأكثر من ذلك، فأساليب الحجاج عند تولمين تتسم بالتعددية ليس من حقل لآخر فقط، بل وحتى من ثقافة لأخرى، ولهذا أدخل توليمن السياق في علاقته بالحجاج.



أهمية السياق في علاقته بالحجاج :

يعتبر برلمان أن السياق ليس مستقلا بل هو مرتبط بالخصوص بالمستمع، ولهذا بالنسبة له يجب أن نمنحه دورا في العملية الحجاجية، فالسياق يعد عنصرا هاما فيما يتعلق بالاتفاقات القائمة بين وقائع وحقائق، في انتقاء وتأويل المعطيات، عملية الإقناع، الإبداع المجازي، تنويع الدلالة.

إن كل هذه الاعتبارات الهامة للسياق عند بيرلمان تجعل دور المستمع يهيمن بقوة في أطروحة بيرلمان، مما يجعل من نظريته نظرية ذات منحى سياقي بشكل قوي جدا، ولهذا ليس من الغريب أن يؤكد في كتابه " رسالة في الحجاج "Traité de L’argumentation " بأن كل لغة هي لغة الجماعة سواء تعلق الأمر بجماعة متحدة بفعل الروابط الدموية أم باشتغال على مادة تخصصية أم على تقنية مشتركة، فالألفاظ المستعملة ومعناها وتحديدها، لا يمكن أن تفهم إلا ضمن السياق المقدم من طرف العادات وطرق التكلم والمناهج، والظروف الخارجية والتقاليد المعروفة لدى المستمعين.(89)

إن هذه الفكرة لها أهميتها في حياتنا اليومية، لأن أي حوار لكن يكون حوارا عقلانيا إذا لم يأخذ بعين الاعتبار هذا التنوع الثقافي، فإقناع الآخر المختلف عنا ثقافيا يقتضي فهم السياق الذي يوجد فيه، والذي نشأ فيه، والذي يحدد تصرفاته.

في سياق نفس الإشكال المتعلق باستحضار المستمع دافع بيرلمان في كتابه " البلاغة والفلسفة" على أن المنظور البلاغي يسمح بفهم المهمة الفلسفية بذاتها بشكل أفضل، بتحديدها وفق عقلانية تتجاوز فكرة الحقيقة ما دام نداء العقل يفهم بمثابة خطاب موجه إلى مستمع كوني. (108)

لكن هذه الكونية واللازمنية التي يتميز بها الخطاب الفلسفي عند الفلاسفة الكلاسيكيين تجعل فكرة المستمع الكوني حاضرة عندهم، لكن الإشكال المطروح هنا والذي يعتبر مأزقا اعترف به بيرلمان نفسه هو بين وجهة نظر البلاغة الفلسفية التي تطمح إلى خطاب كوني موجه لمستمع كوني مؤسس على حجج وإدخاله للبعد السياقي للمستمع. (105)

وهذه في نظري إحدى التحديات التي يواجهها خطاب الحداثة نفسه، باعتباره خطابا كونيا، لكن كيفية ملاءمته لهذه الكونية مع السياقات المختلفة، ذلك هو رهان الفلسفة الآن في زمن العولمة.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-14-2007, 08:21 PM   #3

- قـلم صـارخ _



الصورة الرمزية غادة تركي
غادة تركي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 571
 تاريخ التسجيل :  Apr 2007
 أخر زيارة : 05-16-2012 (03:10 AM)
 المشاركات : 1,214 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



تاريخ الفلسفة الغربية

تأليف :برتراند رسل
الناشر: روتليدج ـ لندن 2004
الصفحات: 778 صفحة من القطع الكبير



مؤلف هذا الكتاب هو أشهر من نار على علم، انه الفيلسوف الانجليزي الكبير برتراند رسل. وقد اصبح كتابه كلاسيكياً فيما بعد وترجم الى معظم لغات العالم نظراً الى ضخامته وأهميته. وصدرت عنه طبعة جديدة مؤخراً. وهي التي نعتمد عليها الآن لعرض أهم محاوره الفكرية. يستعرض المؤلف في هذا الكتاب تاريخ الفلسفة الغربية منذ أقدم العصور وحتى اليوم. وينقسم الكتاب الى ثلاثة اجزاء وكل جزء الى عدة فصول.

فالجزء الأول مكرس لدراسة الفلسفة القديمة: أي الفلسفة اليونانية في مرحلة ما قبل ارسطو وما بعده حتى ظهور المسيحية وموت افلوطين. يضاف اليها بالطبع الفلسفة في عصر الامبراطورية الرومانية، وهي التي ينتمي اليها أفلوطين بالذات. واما الجزء الثاني فمكرس لدراسة الفلسفة في القرون الوسطى: أي الفلسفة العربية الاسلامية والفلسفة المسيحية اللاتينية. اما الجزء الثالث فمكرس لدراسة الفلسفة الحديثة بدءاً من عصر النهضة وديكارت وحتى اليوم. في الجزء الأول يتحدث المؤلف عن أصل الحضارة الاغريقية وكيف ظهرت الفلسفة فيها لأول مرة. والفلاسفة الذين ظهروا في التاريخ من امثال فيثاغورس، وهيراقليطس وبارمينديس، واخرين. كما ويتحدث عن دور أثينا في ازدهار الثقافة والحضارة. ثم يستعرض المؤلف كبار فلاسفة الاغريق الذين لايزالون يسيطرون على جامعات العالم حتى الآن. ونقصد بهم الثلاثي الشهير: سقراط، افلاطون، ارسطو. وهنا يحلل كبريات الاعمال الفلسفية التي وصلتنا عن تلك الفترة كجمهورية افلاطون، وميتافزيقا ارسطو، والأخلاق عند أرسطو، وعلم السياسة لدى أرسطو، ومنطق أرسطو، وفيزياء أرسطو، وعلم أرسطو سيطر على البشرية حتى ظهور ديكارت، أي طيلة ألفي سنة أو يزيد.

ثم ينتقل بعدئذٍ إلى التحدث عن الفلسفة بعد انهيار الحضارة اليونانية وحلول الحضارة الرومانية محلها. وهنا يتحدث عن الفلسفة الابيقورية، والفلسفة الرواقية، وفلسفة أفلوطين الذي ينبغي تمييزه عن سلفه الكبير أفلاطون وعدم الخلط بينهما بسبب التشابه في الاسم، ولكن هناك تشابه في الفكر بالطبع. فأفلوطين هو تلميذ لأفلاطون ومثالي مثله على عكس أرسطو الواقعي المادي. وأما الجزء الثاني من الكتاب فهو مكرس لدراسة الفلسفة في مرحلة القرون الوسطى كما قلنا. وهناك فصل كامل مخصص لنا تحت عنوان «الثقافة الإسلامية والفلسفة»، وهنا يقول برتراند رسل ما معناه: لقد عاش ابن رشد على الطرف الآخر من العالم الإسلامي الذي عاش فيه ابن سينا. لقد عاش في الأندلس، أي في الغرب الإسلامي، هذا في حين ان ابن سينا عاش في الشرق الإسلامي. وقد ولد عام 1126 في قرطبة من عائلة كريمة وكبيرة حيث كان أبوه وجده من كبار الفقهاء والقضاة. ولذلك يقال ابن رشد الجد، وابن رشد الحفيد. وقد درس ابن رشد علم الكلام والفقه أولاً قبل أن يهتم بالطب والرياضيات والفلسفة. ثم قدموه إلى الخليفة أبو يعقوب المنصور بصفته عبقرياً وقادراً على شرح مؤلفات أرسطو العويصة. وقبل الخليفة بتوظيفه رسمياً عام 1184 عندما كان عمره حوالي الستين سنة. فقد اتخذه كطبيب شخصي له وأغدق عليه نعمه وأتاح له أن يقوم بشروحاته لأرسطو. ولكن للأسف فإن هذا الخليفة مات بعد سنتين من ذلك التاريخ. وعندئذ خلفه ابنه يعقوب المنصور. وقبل أن يواصل موقف والده ابن رشد لمدة أحد عشر عاماً. وبعدئذٍ غيّر موقفه لأن الفقهاء والمتشددين في الأندلس كانوا ينظرون إلى ابن رشد والفلسفة بشكل عام نظرة ارتياب واشتباه. وقد ضغط هؤلاء المتشددون على الخليفة فاضطر إلى التخلي عن ابن رشد وحمايته وإغداق هباته عليه. ونفاه أولاً إلى قرية بعيدة من قرطبة، ثم أبعده إلى المغرب الأقصى في المرحلة الثانية، وكانت التهمة الأساسية الموجهة إلى ابن رشد هي انه يهتم بالفلسفة على حساب الإيمان الحقيقي. فالدين يغني عن الفلسفة في رأي الفقهاء ولا داعي لكل هذا الاهتمام الزائد بعلم يعود في أصله إلى الوثنيين من أمثال سقراط، وأفلاطون، وأرسطو. وبما أن ابن رشد مجَّد أرسطو كثيراً، فقد نقموا عليه واعتبروه بمثابة الخارج عن الدين. وصدرت عندئذ فتوى تقول: كل من يعتقد بأن العقل وحده قادر على التوصل إلى الحقيقة، فو كافر ومأواه جهنم وبئس المصير. وعندئذٍ قام بعضهم بجمع كل الكتب العربية التي تتحدث عن المنطق والفلسفة بما فيها كتب ابن رشد وحرقوها. وبالتالي فمحاكم التفتيش وجدت أيضاً عندنا وليس فقط في أوروبا.

ثم يردف المؤلف قائلاً: وبعد ذلك بوقت قصير استرجع المسيحيون الكثير من أراضيهم من أيدي المسلمين. وأخذ هؤلاء يفقدون مواقعهم في الأندلس أكثر فأكثر. وهكذا انتهت الفلسفة في اسبانيا والمغرب كله بموت ابن رشد وسيطرت على العالم الاسلامي ارثوذكسية عقائدية متشددة لا تزال سائدة حتى اليوم، وقضت هذه الأرثوذكسية على أي بحث فلسفي، أي عقلاني، في أرض الاسلام، وهذا هو سبب تخلف المسلمين وتقدم غيرهم.
ويرى ابن رشد انه لا يوجد أي تناقض بين الدين والفلسفة اذا ما فهمنا النص الديني على وجهه الصحيح. فهناك التفسير المرضي أو الموجه للعامة، وهناك التأويل العميق المجازي الموجه للخاصة وهذا الأخير لا يتعارض مع الفلسفة. والواقع ان تأثير ابن رشد على الفلسفة المسيحية كان أكبر من تأثيره على الفلسفة الاسلامية لأن المسيحيين الأوروبيين تقبلوا الفلسفة واهتموا بها في حين ان المسلمين حاربوها وقضوا عليها، اما في أوروبا فقد ابتدأوا يترجمون أعماله منذ بداية القرن الثالث عشر وربما قبل ذلك وأصبح مرجعية لكل اساتذة الجامعات في أوروبا.




ولكن برتر اند رسل يبدو قاسياً على الفلسفة العربية اذ يقول: لم تكن الفلسفة العربية مبتكرة ولم تضف شيئاً جديداً الى الاغريق وفلسفتهم وانما كانت عبارة عن شرح للفلسفة الاغريقية ليس الا. فابن سينا وابن رشد والفارابي والكندي.. الخ، كانوا عبارة عن شرّاح ومفسرين لفلسفة ارسطو والفلسفة الافلاطونية الجديدة. والأفكار الأكثر علمية لفلاسفة العرب آتية من كتب المنطق والميتافيزيقا لارسطو والافلاطونيين الجدد. وأما علم الطب العربي فهو تقليد حرفي لطب جالينوس، لم يضف إليه شيئاً جديداً واما في ما يخص الرياضيات العربية فهي مأخوذة عن المصادر الاغريقية والهندية وكل الأمر ذاته عن علم الفلك. ولكن مفكري العرب أبدوا بعض الابتكار فيما يخص الرياضيات وعلم الكيمياء. ثم يعترف برتراند رسل بأن الحضارة الاسلامية في عصرها الذهبي كانت رائعة في مجال الفنون والتقنيات الزراعية وسواها. ولكنها لم تضف شيئاً جديداً في مجال البحوث النظرية او العلمية المحضة ولم تضف أي نظرية فلسفية جديدة بالقياس الى ارسطو وافلاطون. ومع ذلك فلا ينبغي ان نستهين بأهميتها والدور الذهبي الذي لعبته في تاريخ الفكر البشري فقد لعبت دور الناقل والمترجم من الاغريق بشكل خاص. والواقع ان العصور الوسطى المظلمة تشكل الحجاب الحاجز الذي يفصل بين الفلسفة اليونانية القديمة والفلسفة الأوروبية المدنية التي ابتدأت فعلاً مع ديكارت.

ثم ينتقل المؤلف بعدئذ إلى المرحلة الحديثة من تاريخ الفكر ويقول: ان الفترة التاريخية التي ندعوها بالحديثة تختلف جذرياً عن فترة القرون الوسطى فيما يخص نقطتين اساسيتين. الأولى انها ابتدأت تشهد انحسار نفوذ الكنيسة المسيحية وتأثيرها، والثانية هي أنها ابتدأت تشهد في الوقت ذاته تصاعد أهمية العلم الحديث ونفوذه، وهما ظاهرتان متلازمتان في الواقع ومتصاعدتان على مدار القرون الأربعة الماضية. فكلما ازداد نفوذ العلم وتطور أكثر كلما تراجع تأثير الدين المسيحي على العقول في أوروبا حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم.

فثقافة الأزمنة الحديثة علمانية أكثر مما هي اكليروسية، والدولة راحت تحل تدريجياً محل الكنيسة بصفتها راعية للثقافة والتعليم ومستمرة على توجيه العقول، وهكذا تراجع تأثير رجال الدين من خوارنة ومطارنة وسواهم لصالح الفلاسفة والعلماء. ثم يردف المؤلف قائلاً:

لقد ابتدأت الحداثة التي هي نقيض العصور الوسطى في ايطاليا وعن طريق حركة كبيرة تدعى: حركة النهضة والنزعة الإنسانية وفي البداية كان هناك فقط بعض الأشخاص يمثلون هذا التوجه الجديد وفي طليعتهم الشاعر الكبير بيترارك. ولكن أثناء القرن الخامس عشر راح هذا التصور النهضوي الجديد ينتشر ويمتد لكي يشمل معظم الطبقة الايطالية المثالية أو المتكلمة سواء أكانوا علمانيين أم رجال دين، ولكن مفكري عصر النهضة باستثناء ليورنادو دافنشي وبعض الآخرين ما كانوا يكنون للعلم كل الاحترام الذي يكنه له المفكرون الأوروبيون بدءاً من القرن السابع عشر. وما كانوا قد تخلصوا بعد من العقلية الخرافية التي ميزت العصور الوسطى، وكانت بقايا العقلية اللاهوتية المسيحية والغيبية لا تزال رازحة. وكانوا يخضعون للهيبة العليا تماماً كجماعة العصور الوسطى السابقة مع فارق واحد:

هو ان هذه الهيبة أصبحت متجسدة في فلاسفة اليونان وأدبائهم وشعرائهم وليس في المسيحية فقط. وهذا الشيء كان يمثل خطوة إلى الأمام دون شك. ولكن يبقى صحيحاً القول بأن مفكري عصر النهضة ما كانوا يستطيعون تبني أي فكرة أو الدفاع عنها إلا إذا دعموها من قبل رأي أحد فلاسفة اليونان، أو أحد آباء الكنيسة. لم يكن الرأي الشخصي أو الفردي الحر لفرض أي فكرة. ثم يردف المؤلف قائلاً: على الرغم من ان عصر النهضة لم ينجب أي فيلسوف كبير إلا أنه أنجب عالماً كبيراً في الفلسفة السياسية هو: ماكيافيلي. صحيح ان يصدمنا بفجاجته وأحياناً بوقاحته وأنه كان صادقاً مع نفسه ومع الآخرين، وكانت فلسفته السياسية علمية وتجريبية مستمدة من واقع الحياة ومراقبة الدول والسلطان وكيفية ممارستها لدورها. ومن مفكري النهضة المهمين ينبغي ان نذكر الهولندي ايراسم والانجليزي توماس مور، وكانا صديقين حميمين وتوجد بينهما عدة نقاط مشتركة. فكلاهما كان يكره فلسفة القرون الوسطى والاجترارية، وكلاهما كان يرغب في إصلاح المسيحية ولكن بطريقة سلمية هادئة، وكلاهما كان كاتباً كبيراً بالمعنى الأدبي للكلمة . ثم يتحدث المؤلف بعدئذ عن بعض كبار فلاسفة العصور وفي طليعتهم ديكارت، وهوبز، وسبينوزا، ولايبنتز وكانط وهيغل وجان جاك روسو وفيخته وماركس وعشرات غيرهم. وبالتالي فالكتاب مهم جداً لمن يريد ان يتعرف على تاريخ الفكر الأوروبي وكيفية تطوره منذ العصور اليونانية ـ الرومانية القديمة مروراً بمرحلة العصور الوسطى، وانتهاء بمرحلة العصور الحديثة.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-19-2007, 11:45 PM   #4

:: الفؤاد النابض ::



الصورة الرمزية كـرز
كـرز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 524
 تاريخ التسجيل :  Mar 2007
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-08-2008 (11:09 PM)
 المشاركات : 1,365 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



كتب رائعه ولكن تحتاج لتفرغ كبير

الفلسة عالم واسع بحد ذاته

من يبحر فيه .. عليه الا يعووود :)

كوني بخير يا ملهمتي :)


 

رد مع اقتباس
قديم 05-21-2007, 11:23 AM   #5

- قـلم صـارخ _



الصورة الرمزية غادة تركي
غادة تركي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 571
 تاريخ التسجيل :  Apr 2007
 أخر زيارة : 05-16-2012 (03:10 AM)
 المشاركات : 1,214 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هلا كرز هلا وغلا
بخير دامك بخير غاليتي

كل الشكر لحضورك

بقليل من التفرغ نستطيع قراءه الكثير عيوني انتي :)


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإدارات التي صدرت قرارات تعيين المعلمات المرشحات من الديوان هذا لأسبوع روهلات المعالي فلك التربية والتعليم 1 06-15-2008 09:57 AM
الإدارات التي صدرت قرارات تعيين المعلمات المرشحات من الديوان هذا لأسبوع روهلات المعالي فلك التربية والتعليم 1 06-15-2008 09:56 AM
الاجراءات الخاصة بلائحة الغياب الجديدة التي صدرت من وزارة التربية والتعليم روهلات المعالي فلك التربية والتعليم 7 04-30-2008 05:42 PM
كنز كتب الهكر كل الكتب التي تتعلق بالهكرية ستندم اذا لم تدخل الحايلي1426 فلك منتدى الحاسب الآلى والانترنت 1 08-20-2007 11:06 PM




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفلك الثقافيه